المحراث والمنجل… حنين للأرض في زمن التحوّل
د. معروف سليمان الربيع جامعة اليرموك ما زالت ذاكرة جيلٍ كامل تحتفظ بصورة برنامج الحج مازن (رحمه الله)، حين كانت عبارته الشهيرة: “شدّ الهمة يا فلاح، باكر على الغلة بترتاح” تختصر علاقة الإنسان بأرضه، حيث كان المحراث رمز العطاء، والمنجل عنوان الحصاد. في ربيع الأردن، تتجدد الحياة، وتكتسي الأرض بالخضرة، وتتحول الأزهار إلى ثمار، في مشهدٍ يعكس جمال الطبيعة وكرمها. غير أن هذا المشهد لم يعد كما كان؛ فقد تراجعت الزراعة، وحلّت الآلات الحديثة محل الأدوات التقليدية، فيما تحولت مساحات من الأراضي إلى عمرانٍ على حساب الإنتاج. سلامٌ على حوران، التي كانت يومًا سلة غذاء الإمبراطورية الرومانية، وأهلاً بالتقدم، لكن دون أن نفقد توازننا مع الأرض. فالأرض تبقى مصدر الحياة، والحفاظ عليها مسؤولية، لا حنين فقط. نريد تنميةً لا تُقصي الزراعة، وعمرانًا لا يلتهم السهول، كي يبقى زيت وزيتون سحم، وخير غور الأردن، وعنب عجلون، وتفاح الشوبك جزءًا من هويتنا. حماك الله يا أردنالمصدر: وطنا اليوم | Source: وطنا اليوم
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة وطنا اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by وطنا اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


