المهندس مهند الخياط … نموذج للشاب الأردني الذي يحفر الصخر بثبات
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
وطنا اليوم
2026/04/06 - 10:03
502 مشاهدة
وطنا اليوم _ كتب: ليث الفراية ليست كل الحكايات تُروى من بداياتها، فبعضها يُقرأ من أثرها، من الصمت الذي يسبق الاسم، ومن المسافة التي يقطعها الإنسان بين ما وُلد عليه، وما اختار أن يكونه هناك رجال يُعرفون بأعمالهم، وحضورهم يُقاس بعمق أثرهم وفي هذا السياق، يأتي اسم المهندس مهند الخياط، الرئيس التنفيذي لشركة KA_DESIGN_STUDIO وعضو مجلس إدارة في مؤسسة المهندس مازن الخياط ، كحالة تُقرأ بهدوء، لكنها تُفهم بثقل؛ حالة تشبه البناء المتقن، بطيئة في ظاهرها، عميقة في أساسها، وباقية رغم تغيّر كل شيء. الحديث عن مهند الخياط لا يمكن أن يكون سطحياً، لأنه لم يصنع نفسه على السطح فهو ابن بيئة هندسية عريقة، نشأ في ظل اسم كبير بحجم المهندس مازن الخياط، أحد أعمدة الهندسة في الأردن، لكن هذه الحقيقة لم تكن مظلةً يحتمي بها، بل كانت سقفاً عليه أن يرفعه أكثر، أو أن يكون على مستواه وهنا تبدأ الحكاية الحقيقية؛ حكاية شاب أدرك مبكراً أن الإرث مسؤولية، وأن الاسم الكبير لا يغني عن الجهد، بل يضاعف ثمن التقصير إن حدث. لم يسلك مهند الخياط الطريق السهل، ولم يُراهن على ما هو جاهز، بل اختار أن يبني نفسه كما تُبنى المشاريع الكبرى؛ فكرة تسبقها رؤية، وخطوة تليها خطوات، وثقة تُنتزع من خلال العمل المتواصل حيث كان واضحاً منذ بداياته أنه لا يريد أن يكون مجرد امتداد، بل إضافة، وأن حضوره يجب أن يُصاغ بجهده وهذا ما جعله يتعامل مع كل تجربة، مهما كانت صغيرة، بوصفها لبنة في بناء اسمه، لا محطة عابرة. وفي شخصيته، يظهر توازن نادر بين الصرامة المهنية والهدوء الشخصي فهو من أولئك الذين لا يتحدثون كثيراً، لكن أعمالهم تتحدث عنه حيث...





