المهندس مدحت الخطيب يكتب: الكويت ما تطيح وتبقى دائمًا شامخة
•المهندس مدحت الخطيب لم تكن الكويت ما تطيح وتبقى دائمًا شامخة الشقيقة الكويت يوماً دولة طارئة على التاريخ، ولا نقطة هامشية على خارطة المنطقة يمكن العبث بها أو استباحة أمنها وسيادتها تحت أي ذريعة كانت.
•الكويت دولة صنعت حضورها بالمواقف، ورسخت مكانتها بالحكمة، وقدمت للأمة العربية والإسلامية الكثير في أحلك الظروف وأصعبها وما قدمته الكويت حكومتا وشعبا لغزة وفلسطين وباقي الدول العربية، أضعاف ما قُدم من غ...
•فأي تقارب هذا الذي يمر فوق ركام المطارات والمنشآت المدنية؟ وأي دفاع عن النفس ذاك الذي يجعل من مطار مدني هدفاً للصواريخ والدمار؟ إذا كانت القدرة الاستخبارية والعسكرية بلغت من الدقة ما يكفي لتحديد مصدر...
هذا الخبر من وطنا اليوم. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المهندس مدحت الخطيب لم تكن الكويت ما تطيح وتبقى دائمًا شامخة الشقيقة الكويت يوماً دولة طارئة على التاريخ، ولا نقطة هامشية على خارطة المنطقة يمكن العبث بها أو استباحة أمنها وسيادتها تحت أي ذريعة كانت. الكويت دولة صنعت حضورها بالمواقف، ورسخت مكانتها بالحكمة، وقدمت للأمة العربية والإسلامية الكثير في أحلك الظروف وأصعبها وما قدمته الكويت حكومتا وشعبا لغزة وفلسطين وباقي الدول العربية، أضعاف ما قُدم من غيرهم من متنطحين المديح الكاذب والشعارات البراقة، المؤلم أن يخرج علينا ساسة إيران ومنظروها كل يوم بخطابات تتحدث عن حسن الجوار والتقارب بين شعوب المنطقة، بينما تحمل الأفعال على الأرض لغة مختلفة تماماً. فأي تقارب هذا الذي يمر فوق ركام المطارات والمنشآت المدنية؟ وأي دفاع عن النفس ذاك الذي يجعل من مطار مدني هدفاً للصواريخ والدمار؟ إذا كانت القدرة الاستخبارية والعسكرية بلغت من الدقة ما يكفي لتحديد مصدر أي طائرة أو صاروخ، فلماذا تُقصف منشآت مدنية لدولة ذات سيادة؟ ولماذا لا يتم توجيه الضربات نحو الأهداف العسكرية المباشرة التي يدّعون أنها مصدر الخطر؟ ولماذا يصبح أمن الدول العربية واستقرارها ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات الإقليمية؟ الكويت ليست الحلقة الأضعف، وليست دولة بلا سند، وليست وطناً يمكن أن يظن أحد أن التهديد أو الترهيب سيكسر إرادته. ومن خلال معرفتي الطويلة بأهل الكويت وقياداتها ورموزها الوطنية، بقيت عبارة واحدة تتردد في كل مناسبة، عبارة تختصر تاريخ وطن وإرادة شعب: “الكويت ما تطيح إلا إذا طاحت رقاب أهلها وهذه ليست مجرد كلمات عابرة، بل عقيدة وطنية راسخة في وجدان شعب يعرف قيمة أرضه، ويحفظ تاريخ بلده، ويؤمن أن الأوطان لا تسقط ما دام أبناؤها واقفين على حراستها. ونحن في الأردن، كما في كل...المصدر: وطنا اليوم | Source: وطنا اليوم
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة وطنا اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by وطنا اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




