- هُجُومٌ إِلِكْتْرُونِيٌّ يُعَطِّلُ خِدْمَاتِ 4 بُنُوكٍ رَئِيسِيَّةٍ فِي إِيرَانَ وَالسُّلُطَاتُ تَنْفِي اخْتِرَاقَ البَيَانَاتِ.
أَعْلَنَ المَجْلِسُ المَعْنِيُّ بِتَنْسِيقِ شُؤُونِ القِطَاعِ المَصْرِفِيِّ فِي إِيرَانَ أَنَّ هُجُوماً إِلِكْتْرُونِيّاً اسْتَهْدَفَ البِنْيَةَ التَّحْتِيَّةَ المُشْتَرَكَةَ لِلِاتِّصَالَاتِ، مِمَّا أَدَّى إِلَى تَعْطِيلِ الخِدْمَاتِ الإِلِكْتْرُونِيَّةِ لِأَرْبَعَةِ بُنُوكٍ إِيرَانِيَّةٍ رَئِيسِيَّةٍ، دُونَ رَصْدِ أَيِّ اخْتِرَاقٍ أَوْ وُصُولٍ غَيْرِ مُصَرَّحٍ بِهِ لِبَيَانَاتِ العُمُلَاءِ أَوْ حَذْفِهَا.
وَنَقَلَتْ وَسَائِلُ إِعْلَامٍ إِيرَانِيَّةٍ رَسْمِيَّةٍ عَنِ المَجْلِسِ قَوْلَهُ، إِنَّ هَذِهِ الضَّرْبَةَ السِّيبِرَانِيَّةَ تَقْطَعُ الطَّرِيقَ أَمَامَ أَيِّ تَقْدِيرَاتٍ عَشْوَائِيَّةٍ لِحَجْمِ الخَسَائِرِ المَعْلُومَاتِيَّةِ، بَعْدَمَا دَفَعَ الحَادِثُ الفِرَقَ الفَنِّيَّةَ إِلَى تَنْفِيذِ تَدَابِيرَ وِقَائِيَّةٍ صَارِمَةٍ أَثَّرَتْ مُؤَقَّتاً عَلَى تَنْفِيذِ المُعَامَلَاتِ، وِسطَ اسْتِنْفَارٍ لِأَدَوَاتِ الرَّقَابَةِ الرَّقْمِيَّةِ الحُكُومِيَّةِ عَبْرَ كَافَّةِ المُحَافَظَاتِ.
وَفِي تَفَاصِيلِ البَلَاغِ المَصْرِفِيِّ النَّاتِجِ عَنِ التَّعْطِيلِ، شَمِلَ الهُجُومُ أَنْظِمَةَ بُّنُوكِ "مِلِّي" (الوَطَنِيِّ)، وَ"تِجَارَتْ"، وَ"صَادِرَاتْ"، وَ"تَنْمِيَةِ الصَّادِرَاتِ" الإِيرَانِيِّ، حَيْثُ تَبَيَّنَ أَنَّ الخَلَلَ أَصَابَ جُزْءاً مِنَ الخِدْمَاتِ الأَسَاسِيَّةِ المُرْتَبِطَةِ بِـ "شَرِكَةِ الخِدْمَاتِ المَعْلُومَاتِيَّةِ الوَطَنِيَّةِ".
اقرأ أيضاً: محلل سياسي لـ رؤيا: تَرمب يستعجل اتفاق هرمز لإنقاذ اقتصاد الطاقة العالمي -فيديو
وَبِحَسَبِ مَا نَشَرَتْهُ وِكَالَةُ أَنْبَاءِ "فَارِسٍ" الإِيرَانِيَّةِ، فَإِنَّ الجِهَاتِ النَّاظِمَةَ لِلْقِطَاعِ المَصْرِفِيِّ تُكَبِّدُ حَالِيّاً جُهُوداً مُكَثَّفَةً لِاسْتِعَادَةِ العَمَلِيَّاتِ النَّقْدِيَّةِ الطَّبِيعِيَّةِ وَتَأْمِينِ الشَّبَكَاتِ عَبْرَ كَافَّةِ المَحَاوِرِ التِّقْنِيَّةِ لِعَامِ 2026 م.
وَطَمْأَنَ المَجْلِسُ المَصْرِفِيُّ العُمُومَ بِأَنَّ أَنْظِمَةَ الحِمَايَةِ نَجَحَتْ فِي صَوْنِ السِّرِّيَّةِ المَّالِيَّةِ دُونَ تَوْثِيقِ أَيِّ تَهْدِيدٍ لِحِسَابَاتِ المُواطِنِينَ، لِيَبْقَى الحَادِثُ خَاضِعاً لِتَحْقِيقِ الأَجْهِزَةِ الأَمْنِيَّةِ السِّيبِرَانِيَّةِ، وَهُوَ مَا تَتَابَعُهُ تِلْكَ الأَوْسَاطِ الرَّقْمِيَّةِ وَعَائِلَاتِ النَّشَامَى المَعْنِيَّةِ بِأَمْنِ البِنْيَةِ التَّحْتِيَّةِ الإِقْلِيمِيَّةِ.



