هلا أخبار – وقّع المجلس الاقتصادي والاجتماعي ومنتدى الفكر العربي اليوم مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز أواصر التعاون والتشاور بين الجانبين، وتطوير مجالات العمل المشترك بما يخدم قضايا الفكر في العالم العربي، ويدعم الجهود الرامية إلى مواجهة التحديات الفكرية والعلمية والبحثية واستشراف آفاق مستقبلية أكثر إشراقا.
ووقّع المذكرة عن المجلس رئيسه الدكتور موسى شتيوي، وعن المنتدى القائم بأعمال الأمين العام الدكتورة أماني جرار، بحضور أمين عام المجلس نذير العواملة، وعدد من أعضاء المجلس ومنتدى الفكر العربي.
وأكد شتيوي أهمية الشراكة مع منتدى الفكر العربي، لدوره المحوري في الإسهام بتشكيل الفكر العربي المعاصر وتطويره ونشره، مؤكدا أن هذه الشراكة تعزز مجالات التعاون وتبادل الخبرات والمعارف الفكرية والعلمية والبحثية.
وبين أن المنتدى شكّل حاضنة للعديد من المؤتمرات واللقاءات، ومنصة للتواصل الفكري والثقافي بين المفكرين من مختلف الدول العربية، وأسهم في بلورة الفكر العربي المعاصر.
ولفت إلى أن مذكرة التفاهم تفتح آفاقا لتنفيذ مشروعات مشتركة تتوافق مع أهداف الجانبين، من خلال إعداد الدراسات وتقديم الاستشارات وتنفيذ الفعاليات والمبادرات المشتركة، وتبادل المعلومات والوثائق والخبرات، بما يعزز مجالات التقاطع والتكامل بين الجانبين على المستويين الوطني والعربي.
من جانبها قالت جرار إن المنتدى تأسس ليكون منصة توافقية وتفاعلية للتواصل والحوار، ويعمل انطلاقا من رؤية سمو الأمير الحسن بن طلال على تشخيص واقع الحال في الدول العربية، وبناء فكر متماسك يسعى إلى تعزيز التضامن الاجتماعي والاقتصادي والإنساني على المستوى العربي، بما يسهم في تطوير السياسات ودعم عملية صنع القرار.
وأكدت وجود تقاطع كبير بين أهداف المنتدى ودور المجلس، لاسيما في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية والبحثية، مشيرة إلى أهمية التعاون مع المؤسسات المحلية والعربية والجهات المعنية بالبحث العلمي، لاسيما مراكز الدراسات في الجامعات.
وبموجب مذكرة التفاهم، يتعاون الجانبان في تبادل الآراء والخبرات والزيارات، وإعداد الدراسات المشتركة، وتنظيم ورش العمل والندوات وتبادل الكتب والدوريات والمعلومات والوثائق العلمية والثقافية، وإقامة مشروعات وفعاليات مشتركة تخدم القضايا الفكرية والعلمية، وفق الاحتياجات والأولويات التي يتفق عليها الجانبان.





