... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
126352 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9948 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

المجلس الأعلى للدولة يرفض أي تسوية خارج الاتفاق السياسي

سياسة
موقع أبعاد - ليبيا
2026/04/07 - 13:30 501 مشاهدة

أعلن المجلس الأعلى للدولة رفضه القاطع لأي تسوية سياسية تُجرى خارج إطار الاتفاق السياسي الليبي، مؤكداً عدم اعتداده بأي تمثيل له في أي مفاوضات أو ترتيبات سياسية ما لم يكن ذلك بتفويض صريح ومسبق صادر عنه.

وخلال جلسة عُقدت يوم الاثنين، ناقش أعضاء المجلس مستجدات المشهد السياسي والجهود المبذولة للدفع بالعملية السياسية نحو الاستحقاق الانتخابي، كما تطرقوا إلى المسارات الموازية التي تسعى إلى فرض تسويات خارج أطر التوافق الرسمي، والتي من شأنها تهديد الأمن والاستقرار في البلاد.

وصوّت الأعضاء بالإجماع على إصدار قرار يقضي برفض أي تسوية سياسية أو اقتصادية خارج إطار الاتفاق السياسي الليبي، مؤكدين أن أي تمثيل للمجلس في مثل هذه التسويات يُعد لاغياً ما لم يستند إلى تفويض رسمي صادر بقرار منه.

ويأتي هذا التصعيد في ظل تزايد الخلافات بين الأطراف المشاركة في المفاوضات التي ترعاها الولايات المتحدة، خاصة بين الحكومة في طرابلس والقيادة العامة في بنغازي. وفي هذا السياق، جدد محمد المنفي رفضه لهذه التحركات التي تتم دون إشراكه.

ويتضمن المقترح الأميركي ثلاثة مسارات رئيسية: مسار عسكري لتشكيل قوة مشتركة بين شرق وغرب البلاد، ومسار اقتصادي لإقرار ميزانية موحدة استناداً إلى الاتفاق التنموي الموقع بين مجلسي النواب والدولة في نوفمبر الماضي، إضافة إلى مسار سياسي يهدف إلى توحيد الحكومتين في طرابلس وبنغازي.

من جهته، قال المنفي في تدوينة إن “الوطن يقف اليوم بين مشروعين متناقضين: الدولة أو الصفقة”، مشيراً إلى خيارات حاسمة تشمل الانتخابات أو التمديد، وسيادة الموارد أو الوصاية الأجنبية، والشفافية أو تضليل الشعب، إضافة إلى وقف النهب أو استمراره. وأكد أن المرحلة الراهنة تمثل مفترق طرق بين “القانون الوطني والدولي أو شريعة الغاب”.

في المقابل، برزت خلافات داخل معسكر خليفة حفتر عقب اجتماع تونس، حيث أعلن بلقاسم حفتر رفضه لمخرجات الاجتماع، مؤكداً أنها غير ملزمة له، ومعترضاً على ممثلي قيادة والده المرتبطين بشقيقه صدام.

وفي محاولة لاحتواء هذه الخلافات، أجرى القائم بأعمال السفارة الأميركية جيريمي برنت زيارة إلى بنغازي، التقى خلالها بلقاسم وشقيقه خالد، لبحث تنفيذ الاتفاق التنموي. كما جرى اتصال هاتفي لاحق مع بلقاسم لمناقشة مسألة الميزانية الموحدة، دون أن تسفر هذه الجهود عن نتائج ملموسة.

وفي تطور موازٍ، اتجه بلقاسم حفتر نحو التقارب مع المنفي، حيث استقبله في بنغازي وبحث معه سبل وضع استراتيجية تنموية لتعزيز الاستقرار ووحدة الدولة، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لفتح قنوات اتصال جديدة، بالتوازي مع التواصل بين عبد الحميد الدبيبة وصدام حفتر.

ظهرت المقالة المجلس الأعلى للدولة يرفض أي تسوية خارج الاتفاق السياسي أولاً على أبعاد.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤