المغرب يطعن إسبانيا في الظهر…!

إسبانيا غاضبة من المغرب، وتحس أنه طعنها في الظهر، وأنه خدعها وخانها وانقلب عليها بطريقة غير أخلاقية. فرغم أن إسبانيا ارتكبت خطأ فادحا لكسب ود المغرب بمنحه شيكا على بياض بالاعتراف له” بالحكم الذاتي كحل لقضية الصحراء الغربية”، وبتقديمها له الكثير من الامتيازات والتنازلات إلا أن المغرب قابل كل ذلك بالخداع الخطير وبالجحود. فمنذ حرب الكيان الصهيوني ضد غزة سنة 2023م، استغل المغرب الفرصة كي يحسن من مكانته لدى الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني. فحين رفضت إسبانيا مرور ورسو السفن الصهيونية، التي تحمل السلاح إلى تل ابيب، في موانئها، فتح المغرب موانئه لتلك السفن، وأصبح يجني الرسوم التي كانت الموانئ الإسبانية تجنيها وتكبدت الخزينة الإسبانية الكثير من الخسائر بسبب هذه الخديعة الكبرى.
بعد شن الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني الحرب على إيران، ورفض مدريد أن تستعمل واشنطن قاعدتي “موران” و” روتا” الامريكيتين الموجودتين في إسبانيا لضرب إيران، ورفض التعاون مع واشنطن، سارع المغرب إلى عرض على ترامب استعمال القواعد المغربية لضرب إيران. أكثر من ذلك، طلب المغرب من ترامب أن ينقل قاعدتي ” موران وروتا” من إسبانيا إلى المغرب، وخصص لهما أرضا كبيرا في شمال المغرب. عرضُ المخزن على ترامب نقل القواعد الأمريكية من إسبانيا إلى المغرب جعل الإسبان يشعرون بالخطر وبالإحباط وخيبة الأمل. حسب أحد الجنرالات الاسبان فإن “القاعدة الجوية في مورون ستُنقل إلى المغرب عاجلاً أم آجلاً. فالأمر يقتصر على نقل عدد من الطائرات، وهي عملية قد تستغرق بضعة أشهر فقط. لقد وقّع المغرب اتفاقًا دفاعيًا لمدة عشر سنوات (مع الولايات المتحدة)، كما أن إسرائيل تمتلك بالفعل مصانع للأسلحة على الأراضي المغربية، لذلك لن يكون ذلك أمرًا غريبًا. وسيكون ذلك بمثابة رمز أو إشارة استياء من جانب الولايات المتحدة تجاه إسبانيا، لاعتقادها أننا-الإسبان-لا نفي بالتزاماتنا مقارنة بحليفها المغربي.(جريدة La Razón )24/4/2026م
ولم يكتف المغرب فقط بتحريض الولايات المتحدة على نقل قواعدها في إسبانيا إلى الأراضي المغربية، بل وقّع اتفاقا عسكريا طويل المدى مع الولايات المتحدة فهمه الإسبان أنه يهدف إلى الضغط عليهم مستقبلا.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post المغرب يطعن إسبانيا في الظهر…! appeared first on الشروق أونلاين.





