المغرب وفرنسا.. "ثأر التحكيم" المؤجل من 2022
•play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسية.css-15ru6p1{font-size:inherit;font-weight:normal;}Navigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياع...
•"ثأر التحكيم" المؤجل من 2022استمعاستمع (5 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkسفيان بوفال حصل على بطاقة صفراء بدلا من ركلة جزاء (رويترز)فادي طنّوسPublished On 5/7/20265/7/2026قبل أربع سنوات، خرج منتخب ا...
•واليوم، في كأس العالم 2026، يعيد القدر جمع "أسود الأطلس" و"الديوك" في ربع النهائي، في مواجهة تحمل أبعاداً تتجاوز مجرد بطاقة العبور إلى نصف النهائي، إذ يستحضر كثيرون ذكرى مباراة 2022 بكل ما رافقها من ج...
هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسية.css-15ru6p1{font-size:inherit;font-weight:normal;}Navigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدرياضةعلوم وبيئةصحةتقنيةأسلوب حياةأسرةسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلرياضة|كأس العالم 2026المغرب وفرنسا.. "ثأر التحكيم" المؤجل من 2022استمعاستمع (5 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkسفيان بوفال حصل على بطاقة صفراء بدلا من ركلة جزاء (رويترز)فادي طنّوسPublished On 5/7/20265/7/2026قبل أربع سنوات، خرج منتخب المغرب من نصف نهائي كأس العالم في قطر مرفوع الرأس، لكنه حمل معه أيضاً شعوراً عميقاً بأن حلم الوصول إلى النهائي لم يُحسم داخل المستطيل الأخضر فقط. واليوم، في كأس العالم 2026، يعيد القدر جمع "أسود الأطلس" و"الديوك" في ربع النهائي، في مواجهة تحمل أبعاداً تتجاوز مجرد بطاقة العبور إلى نصف النهائي، إذ يستحضر كثيرون ذكرى مباراة 2022 بكل ما رافقها من جدل تحكيمي، بينما يؤكد المدرب المغربي الحالي محمد وهبي أن المنتخب لا يفكر في "الانتقام" بل في بلوغ نصف النهائي. ففي الرابع عشر من ديسمبر/كانون الأول 2022، أنهت فرنسا الحلم المغربي بالفوز (2-0)، لكن تلك الليلة بقيت محفورة في الذاكرة المغربية ليس بسبب النتيجة فقط، بل أيضاً بسبب القرارات التحكيمية التي أثارت نقاشاً واسعاً، وفي مقدمتها مطالبتا المغرب بركلتي جزاء لم يحتسبهما الحكم المكسيكي سيزار راموس، وهو ما دفع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى تقديم احتجاج رسمي إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). واليوم، وبعد أن شق المنتخبان طريقهما إلى ربع نهائي مونديال 2026، يعود المشهد نفسه، ولكن في ظروف مختلفة، حيث يدخل المغرب المباراة أكثر خبرة وثقة، فيما تظل فرنسا أحد أكثر المنتخبات الأوروبية استقراراً وخبرة في الأدوار الإقصائية. فعلى الرغم من أن فرنسا سجلت مبكراً عبر ثيو هرنانديز، ثم عززت تقدمها بهدف راندال كولو مواني، فإن مجريات اللقاء رسمت صورة مختلفة تماماً، حيث فرض المغرب سيطرته على فترات طويلة، وصنع فرصاً خطيرة أبرزها مقصية جواد الياميق، لكنه اصطدم بفعالية فرنسية عالية في استغلال الفرص. لكن ما بقي في الذاكرة لم يكن النتيجة فقط، بل القرارات التحكيمية المثيرة للجدل. في الدقيقة 27، انطلق سفيان بوفال داخل منطقة الجزاء الفرنسية بعد مراوغة دفاعية مميزة، قبل أن يتعرض لاحتكاك مع المدافع ثيو هرنانديز ويسقط داخل المنطقة. الحكم قرر احتساب خطأ ضد بوفال وإشهار بطاقة صفراء بحقه دون العودة إلى تقنية الفيديو (VAR). أثارت اللقطة جدلا واسعا، حيث اعتبر عدد من المحللين أن التدخل كان من جانب المدافع الفرنسي. وقد أيد هذا الرأي المدافع الإنجليزي السابق ريو فرديناند، الذي قال: "أعتقد أنها كانت ركلة جزاء لسفيان بوفال، وليست مخالفة ضده". ليضم بذلك صوته إلى الكثير من المحللين الذين رأوا أن المغرب استحق ركلة جزاء في تلك اللقطة. قبل نهاية الشوط الأول، شهدت منطقة الجزاء الفرنسية لقطة أخرى مثيرة، بعدما تعرض سليم أملاح لإسقاط متعمد ومسك واضح من لاعب الوسط الفرنسي أوريلين تشواميني أثناء محاولته الوصول إلى الكرة. طالب لاعبو المغرب باحتساب ركلة جزاء، معتبرين أن اللقطة حرمتهم من فرصة إدراك التعادل قبل الاستراحة. إلا أن الحكم أمر باستمرار اللعب، فيما لم تتدخل تقنية الفيديو (VAR) لإعادة مراجعة اللقطة. وبعد المباراة، اعتبرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن اللقطتين تمثلان أبرز حالتي جدل تحكيمي، مؤكدة في احتجاجها الرسمي أن المنتخب حرم من ركلتي جزاء واضحتين. وكان الحكم الدولي المصري جمال الغندور، أكد خلال تحليله الحالتين على شاشة "beIN SPORTS" انهما ركلتي جزاء دون أي لبس أو شك وحمل الحكم مسؤولية عدم احتسابهما لأنهما حصلتا أمامه. دخل المغرب نسخة 2026 بهوية مختلفة، بعدما تحول من مفاجأة البطولة إلى منتخب منافس حقيقي، عقب عروض قوية أبرزها الفوز على كندا بثلاثية نظيفة في ثمن النهائي، ما عزز من ثقة الفريق وجاهزيته الذهنية. رياضياً، هي مواجهة ربع نهائي. لكن رمزياً، هي مباراة محملة بذاكرة ثقيلة تمتد إلى مونديال 2022. فالمغرب يدخلها بدافع إثبات الذات وإغلاق ملف مفتوح منذ الدوحة 2022، بينما تدخلها فرنسا بثقة بطل العالم السابق الباحث عن تثبيت الهيمنة. وفي النهاية، تظل الحقيقة الكروية ثابتة: من يملك الجاهزية الذهنية والبدنية في لحظة الحسم هو من يكتب النهاية. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





