... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
205707 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6457 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

المغرب في المرتبة الثامنة إفريقيا في مؤشر الازدهار 2026

اقتصاد
جريدة عبّر
2026/04/18 - 05:02 501 مشاهدة

حلّ المغرب في المرتبة الثامنة على الصعيد الإفريقي ضمن مؤشر الازدهار لسنة 2026، بعدما سجل 30,02 نقطة، وفق تصنيف حديث لمؤشر HelloSafe Prosperity Index، الذي يقدم قراءة شاملة لموقع الدول من حيث التنمية والرفاه.

هذا الترتيب يضع المغرب ضمن فئة الدول ذات الأداء المتوسط قارياً، متقدماً على مجموعة من الدول، لكنه في المقابل يظل بعيداً عن صدارة القارة التي تحتكرها دول محدودة استطاعت تحقيق توازن أفضل بين النمو الاقتصادي وجودة الحياة.

ووفق المعطيات ذاتها، جاء المغرب خلف دول إفريقية بارزة مثل موريشيوس وسيشل والجزائر، إضافة إلى ليبيا ومصر وتونس والغابون، فيما تفوق على دول أخرى مثل بوتسوانا وموريتانيا، ما يعكس موقعاً “بين بين” داخل الخريطة التنموية الإفريقية.

غير أن قراءة هذه الأرقام تفتح الباب أمام أكثر من سؤال حول طبيعة هذا “التموقع المتوسط”، هل يعكس فعلاً دينامية تنموية مستقرة، أم أنه مجرد نتيجة حسابات إحصائية تُخفي تفاوتات اجتماعية واقتصادية داخلية؟

المؤشر نفسه يشير إلى أن الدول المتصدرة، وعلى رأسها موريشيوس وسيشل، تستفيد من استقرار اقتصادي واضح وارتفاع مستوى الدخل الفردي، إضافة إلى تحسن مؤشرات التنمية البشرية. في المقابل، تحافظ بعض الدول الكبرى مثل مصر وليبيا على مواقع متقدمة نسبياً رغم التحديات السياسية، بفعل ثقلها الاقتصادي والديمغرافي.

كما يُبرز التقرير أن عدداً من دول إفريقيا جنوب الصحراء بدأ يسجل تحسناً تدريجياً، نتيجة إصلاحات اقتصادية وتدبير أفضل للموارد، ما يساهم في تقليص الفجوة التنموية داخل القارة، ويزيد من حدة المنافسة على المراتب المتقدمة.

أما على المستوى العالمي، فما تزال دول أوروبا الغربية والشمالية تهيمن على صدارة الترتيب، حيث تتقدم دول مثل لوكسمبورغ والنرويج وإيرلندا، في مقابل تراجع واضح لعدد من دول أوروبا الشرقية ومنطقة البلقان، ما يعكس استمرار الفوارق التنموية بين الشمال والجنوب.

ويعتمد مؤشر الازدهار على مجموعة من المعايير المركبة، تشمل الدخل الفردي، ومؤشرات التنمية البشرية، والاستقرار، وجودة الحياة، وهو ما يجعل نتائجه أقرب إلى “صورة بانورامية” للوضع التنموي أكثر من كونها تصنيفاً اقتصادياً صرفاً.

هذا، ويضع هذا الترتيب المغرب أمام مرآة رقمية جديدة، قد تُقرأ كتقدم نسبي، لكنها في الوقت نفسه تطرح تحدياً أعمق: كيف يمكن تحويل هذا الموقع المتوسط إلى قفزة حقيقية نحو مصاف الدول الأكثر ازدهاراً، بدل الاكتفاء بالتموقع في المنطقة الآمنة من الترتيب.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤