المغني حسام السيلاوي يعلن اعتزاله الغناء نهائيا
- وَأَرْجَعَ السِّيلَاوِي قَرَارَ ابْتِعَادِهِ عَنِ الْأَضْوَاءِ وَالشُّهْرَةِ إِلَى رَغْبَتِهِ فِي تَرْتِيبِ أَوْلَوِيَّاتِ حَيَاتِهِ
أَعْلَنَ الْفَنَّانُ الشَّابُّ حُسَام السِّيلَاوِي، فِي مَفَاجَأَةٍ مُدَوِّيَةٍ وَصَادْمَةٍ لِجُمْهُورِهِ، اعْتِزَالَهُ الْغِنَاءَ كُلِّيًّا وَتَوْدِيعَ السَّاحَةِ الْفَنِّيَّةِ وَالظُّهُورِ عَلَى الشَّاشَةِ بِشَكْلٍ نِهَائِيٍّ.
وَجَاءَ هَذَا الْإِعْلَانُ الْحَاسِمُ عَبْرَ رِسَالَةٍ صَوْتِيَّةٍ لِالسِّيلَاوِي، قَامَ وَالِدُهُ بِنَشْرِهَا عَبْرَ خَاصِّيَّةِ الْقِصَصِ الْمُصَوَّرَةِ "الِاسْتُورِي" عَلَى حِسَابِهِ الرَّسْمِيِّ فِي مِنَصَّةِ "إِنْسْتَاغْرَام"، لِيُوَضِّحَ مِنْ خِلَالِهَا كَوَالِيسَ الْقَرَارِ وَخَارِطَةَ طَرِيقِهِ الْأَخِيرَةِ قَبْلَ الْغِيَابِ التَّامِّ.
الْتِزَامَاتٌ قَانُونِيَّةٌ أَخِيرَةٌ قَبْلَ الْغِيَابِ
بَدَأَ السِّيلَاوِي رِسَالَتَهُ بِتَقْدِيمِ نَفْسِهِ بِاسْمِهِ الْحَقِيقِيِّ وَتَوْضِيحِ الْتِزَامَاتِهِ الْقَانُونِيَّةِ الْقَائِمَةِ، حَيْثُ قَالَ: "السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، أَنَا حُسَام حُسَيْن الْمَعْرُوفُ بِالسِّيلَاوِي. أَنَا مُلْتَزِمٌ مَعَ شَرِكَاتٍ وَبِعُقُودٍ مُوَثَّقَةٍ، وَشَغَفٍ وَحُبٍّ لِلْفَنِّ، وَعِنْدِي عَدَدٌ مِنَ الْأَعْمَالِ لَازِمٌ أُوفِيهَا وَعَدَدُهَا 18 عَمَلًا، وَرَحْ يِنْزِلُوا عَلَى شَكْلِ أَلْبُومَيْنِ".
وَأَكَّدَ الْفَنَّانُ الشَّابُّ أَنَّ صُدُورَ هَذَيْنِ الْأَلْبُومَيْنِ سَيَكُونُ بِمَثَابَةِ الْمَحَطَّةِ الْأَخِيرَةِ وَالْوَفَاءِ بِالْوَعْدِ الْمَقْطُوعِ لِجُمْهُورِهِ وَالشَّرِكَاتِ الْمُتَعَاقِدِ مَعَهَا، مُضِيفًا: "بَعْدَ هِيكْ أَنَا بَكُونُ وَفَّيْتُ شَغَفِي وَوَفَّيْتُ وَعْدِي لِلنَّاسِ وَوَفَّيْتُ الْتِزَامَاتِي، وَبَعْدَهَا أَوْ بَيْنَاتُهُمْ أَوْ قَبْلَهَا أَنَا مِشْ مَوْجُودٌ، وَهَذِي آخِرُ أَيَّامِي عَلَى الشَّاشَةِ".
أَسْبَابُ الِاعْتِزَالِ وَتَرْتِيبُ أَوْلَوِيَّاتِ الْحَيَاةِ
وَأَرْجَعَ السِّيلَاوِي قَرَارَ ابْتِعَادِهِ عَنِ الْأَضْوَاءِ وَالشُّهْرَةِ إِلَى رَغْبَتِهِ فِي تَرْتِيبِ أَوْلَوِيَّاتِ حَيَاتِهِ، وَالِالْتِزَامِ بِالْوَاجِبَاتِ الدِّينِيَّةِ وَالْحُقُوقِ تِجَاهَ رَبِّهِ وَعَائِلَتِهِ وَنَفْسِهِ، مُشِيرًا إِلَى صُعُوبَةِ الْمُوَازَنَةِ بَيْنِ حَيَاتِهِ الشَّخْصِيَّةِ وَالْفَنِّيَّةِ، حَيْثُ قَالَ: "مَا بَقْدَرُ أَكُونُ حُسَام وَسِيلَاوِي بِنَفْسِ الْوَقْتِ".
وَشَدَّدَ الْفَنَّانُ الْمُعْتَزِلُ عَلَى أَنَّ هُنَاكَ حُقُوقًا بَاتَتْ أَوْلَى بِالْوَفَاءِ فِي مَرْحَلَتِهِ الْمُقْبِلَةِ، وَهِيَ حَقُّ اللَّهِ، وَأَهْلِهِ، وَنَاسِهِ، وَنَفْسِهِ، إِضَافَةً إِلَى رَغْبَتِهِ فِي اسْتِكْمَالِ عِلَاجِهِ وَرِعَايَةِ ابْنَتِهِ.
كَمَا نَوَّهَ بِأَنَّهُ لَا يَمْلِكُ عَمَلًا آخَرَ فِي الْوَقْتِ الْحَالِيِّ بَعْدَ تَرْكِ الْغِنَاءِ، مُخْتَتِمًا رِسَالَتَهُ بِالتَّأْكِيدِ عَلَى رِضَاهُ التَّامِّ بِالْقَوْلِ: "لَكِنْ مَنْ تَرَكَ أَمْرًا لِلَّهِ عَوَّضَهُ اللَّهُ خَيْرًا مِنْهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّي يُبْدِلُنِي خَيْرًا".





