"المجانين" يردون على ماكرون
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
محمد الفاتح عثماني 28/04/2026 - 13:44 0 ينسخ Facebook Twitter More التواصل الاجتماعي Messenger Telegram LinkedIn TikTok Instagram WhatsApp رابط مختصر تم نسخ الرابط إمانويل ماكرون خلال زيارة سابقة إلى الجزائر. ص:ح.م استفزّ وصف "المجانين" الذي أطلقه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على من ينادون بالقطيعة مع الجزائر، عددا من القيادات السياسية في فرنسا، ودفعهم الى الرد، بل أثار النعت الذي استعمله، الرئيس الفرنسي، في سياق الثناء على الأطباء الأجانب في فرنسا خلال تنقل إلى منطقة أرياج، أمس، موجة جدل وصار متداولا بكثافة في الوسط الشعبي والنخبوي. وكان ماكرون قد عبر عن أسفه من وضعية الأطباء الأجانب في فرنسا، على أساس أنهم لا يستفيدون من نفس الحقوق مقارنة بالأطباء الفرنسيين، رغم أنهم يمثلون أغلبية الطواقم الطبية في فرنسا، وذلك أثناء تفاعله مع أطباء أجانب من بينهم طبيب جزائري من ولاية وهران. ولم تمر تصريحات الرئيس الفرنسي الذي يشغل السنة الأخيرة من عهدته الثانية، من دون أن تخرج تيار اليمين واليمين المتطرف عن صمتهم، حيث اعتبر زعيم "الجمهوريون" ووزير الداخلية السابق، برونو روتايو، نفسه معنيا بها مباشرة، لأنه ظل يدعو أثناء استوزاره إلى القطيعة مع الجزائر ويفعل خيار القبضة الحديدية، إلى أن أوصل العلاقات بي البلدين الى أزمة غير مسبوقة، بتعبير المؤرخ الفرنسي بنجامين ستورا، مستغلا ضعف معسكر الرئيس وتدني أداءه. وبالرغم من أن ماكرون أكد بأنه: "لم يكن يقصد أحدًا" و كان يتحدث في إطار "مقاربة إيجابية"، على أساس أن بلاده "بحاجة إلى هؤلاء النساء وهؤلاء الرجال الذين يخدمون بلدنا"، إلا أن روتايو اعتبر الكلام موجهاً إليه شخصياً. وفي رده، قال روتايو: إن الحديث عن الأطباء الأجانب هو "ذريعة واهية للتغطية على المشاكل الحقيقية"، مكررا التحجج ملفه الشهير والوحيد المتعلق بأوامر بالإبعاد عن الأراضي الفرنسية (OQTF) التي تريد فرنسا من خلالها طرد أصحابها لكن "الجزائر ترفض استعادتهم"، وكذلك قضية الصحفي كريستوف غليز، المتواجد في السجن على خلفية شبهات ومحكوم عليه بسبع سنوات حبس نافذا. وليس فقط روتايو، من تأثر بالوصف، وإنما، بدرجة أقل، اليمينية المتطرفة لوبان مارين، هي الأخرى اتخذت موقفا منها، وهاجمت صاحبها، اليوم، بالقول، تصريحات ماكرون فارغة ومستلهمة بنموذج خطابات الرئيس الأمريكي، "ما جعلنا أمام ظاهرة "trum...





