... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
245534 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7100 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

المجالي يكتب: في ذكرى حابس المجالي.. حين يصبح القائد معيارًا ـ بقلم: مؤيد المجالي

مدار الساعة
2026/04/23 - 07:55 502 مشاهدة
المجالي يكتب: في ذكرى حابس المجالي.. حين يصبح القائد معيارًا مؤيد المجالي المجالي يكتب: في ذكرى حابس المجالي.. حين يصبح القائد معيارًا مؤيد المجالي مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/23 الساعة 10:55 في الذكرى الخامسة والعشرين لرحيل حابس باشا المجالي، لا يكفي أن نُعيد تدوير صورته، ولا أن نُفرغ الكلمات في قوالب جاهزة من المديح. فالأمم التي تكتفي بتأبين قادتها، دون أن تواجه نفسها بهم، لا تحفظ إرثهم… بل تستهلكه.حابس المجالي لم يكن مجرد قائد مرّ في سجل الدولة، بل كان اختبارًا حيًا لمعنى الدولة نفسها: كيف تُدار، كيف تُحمى، وكيف تُفرض هيبتها دون ضجيج. في زمنه، لم تكن “الهيبة” شعارًا يُرفع، بل نتيجة تُفرض. ولم تكن “القيادة” خطابًا إعلاميًا، بل مسؤولية تُختبر تحت النار.حين نقف أمام إرثه، خصوصًا في محطات فاصلة مثل معركة اللطرون، لا نتذكر فقط معركة عسكرية، بل نتذكر لحظة نادرة كان فيها القرار واضحًا، والعدو واضحًا، والموقف غير قابل للتأويل. وهنا تحديدًا تبدأ المشكلة اليوم: لم نعد نعاني من غياب الرجال… بل من غياب الوضوح.لقد تحوّلت الدولة، في كثير من مفاصلها، من مشروع قوة منضبطة إلى ساحة توازنات رخوة، ومن مؤسسة تُدار بالعقل الصارم إلى منظومة تُدار بردّات الفعل. في زمن حابس، كان القرار يُصنع في الميدان، واليوم كثير من قراراتنا تُصاغ في غرف التردد.ليس المطلوب أن نستنسخ الرجل—فالتاريخ لا يُعاد—لكن المطلوب أن نُعيد تعريف المعايير. فحابس المجالي لم يكن استثناءً جينيًا، بل نتاج بيئة سياسية ومؤسسية كانت تعرف ماذا تريد. أما اليوم، فنحن نعيش في زمن يُكافئ الضجيج أكثر مما يُكافئ الفعل، ويُقدّم الصورة على الجوهر.الأخطر من ذلك، أن الذاكرة الوطنية نفسها بدأت تتحول إلى أرشيف مناسبات. نُخرج الرموز في تواريخهم، ثم نُعيدهم إلى الصمت. وهذا ليس وفاءً… بل شكل ناعم من النسيان. لأن الوفاء الحقيقي لا يكون في استحضار الاسم، بل في مساءلة الواقع على ضوء هذا الاسم.في ذكرى حابس المجالي، السؤال ليس: ماذا كان؟بل: ماذا أصبحنا؟هل ما زالت الدولة تُدار بعقل المؤسسة؟هل ما زال القرار يُبنى على تقدير الموقف، أم على حسابات اللحظة؟هل ما زالت “الهيبة” نتيجة طبيعية للعدل والانضباط، أم مجرد مفردة في خطاب رسمي؟هذه الأسئلة ليست ترفًا فكريًا، بل جوهر المعركة الحديثة-معركة الحفاظ على المعنى. لأن الدول لا تنهار حين تخسر معركة، بل ح...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤