... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
275476 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6292 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 11 ثانية

المجالي يكتب ؛ فلسطين… عقيدة أمة لا جغرافيا نزاع

معرفة وثقافة
وطنا اليوم
2026/04/28 - 06:33 501 مشاهدة
بقلم محمد مطلب المجالي. ليست فلسطين سطراً في كتاب الجغرافيا، ولا ملفاً سياسياً يُفتح ويُغلق وفق موازين المصالح، بل هي عقيدةٌ راسخة في وجدان أمة، ومعنىً يتجاوز الحدود والخرائط. ومن يظن أنّها قضية الفلسطينيين وحدهم، إنما يختزل التاريخ، ويغفل عن عمق الارتباط الذي يجعل منها قضية العرب والمسلمين جميعاً. إنّ ارتباط الأمة بفلسطين ارتباطٌ وجداني وعقدي، يتجذر في الإيمان، ويستمد حضوره من مكانة القدس والمسجد الأقصى في قلوب المؤمنين. هو ارتباط لا يخضع للحسابات السياسية، ولا يُقاس بمعايير الربح والخسارة، بل هو جزء من هوية الأمة وذاكرتها ووعيها الجمعي. وفي المقابل، فإنّ ارتباط الفلسطيني بأرضه هو ارتباط الجذر بالأرض، ارتباط الإنسان الذي اقتُلع من وطنه، وطُرد من بيته، وسُلب حقه في الحياة على ترابٍ وُلد فيه وعاش عليه. هو ارتباط الوجود والمصير، الذي لا يمكن فصله أو التقليل من شأنه. وهنا تكمن الحقيقة التي يجب أن تُقال بوضوح: إنّ هذين الارتباطين لا يتعارضان، بل يتكاملان. فالقضية الفلسطينية ليست جغرافيا فحسب، ولا عقيدة مجردة، بل هي امتزاج المعنى بالمكان، والتاريخ بالإنسان. غير أنّ ما نشهده اليوم من محاولات لتقزيم القضية، وحصرها في إطارٍ ضيق، ليس بريئاً في كثير من الأحيان. فاختزال فلسطين إلى نزاعٍ جغرافي، هو خطوة أولى في مسارٍ طويل يستهدف تفريغها من مضمونها، وتمهيد الطريق أمام مشاريع التطبيع، عبر تحويلها إلى قضية قابلة للتفاوض، لا ثابتا من ثوابت الأمة. والأخطر من ذلك، أنّ الأمة اليوم لا تواجه عدواً واحداً فحسب، بل مخططين متوازيين؛ مشروعاً احتلالياً واضحاً يسعى إلى فرض واقع بالقوة، ومشروعاً آخر يتسلل عبر الخطاب، يلبس عباءة النصرة، بينما يعمل على تفكيك الوعي، وإعادة تشكيل المفاهيم بما يخدم أجنداته. هذا المشروع المتخفي لا...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤