المجاهد والعميل مصيرهما الموت.. ولكن شتان
•عبد الله المجالي أعلنت المقاومة الفلسطينية تنفيذ حكم الإعدام في فلسطيني قالت إنه ساهم بتعاونه مع أجهزة الاستخبارات الصهيونية باغتيال قائد كتائب عز الدين القسام عز الدين الحداد وعدد كبير من مجاهدي القس...
•إذن لقد مات المجاهد الذي أرّق الاحتلال أعواما وأعواما وأثخن فيهم، ومات العميل الذي تعاون مع العدو ضد أبناء شعبه، ولكن شتان بين الميتتان.
•المجاهد الذي نذر نفسه للجهاد في سبيل الله ومقارعة عدوه الذي يحتل أرضه ومسراه ويقتل شعبه ويشرده، كان يعلم أن الموت قد يكون مصيره على يد عدوه، والعميل الذي باع نفسه للعدو يعلم أن مصيره قد يكون الإعدام..
هذا الخبر من السبيل. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: السبيل | Source: السبيلعبد الله المجالي
أعلنت المقاومة الفلسطينية تنفيذ حكم الإعدام في فلسطيني قالت إنه ساهم بتعاونه مع أجهزة الاستخبارات الصهيونية باغتيال قائد كتائب عز الدين القسام عز الدين الحداد وعدد كبير من مجاهدي القسام.إذن لقد مات المجاهد الذي أرّق الاحتلال أعواما وأعواما وأثخن فيهم، ومات العميل الذي تعاون مع العدو ضد أبناء شعبه، ولكن شتان بين الميتتان.
المجاهد الذي نذر نفسه للجهاد في سبيل الله ومقارعة عدوه الذي يحتل أرضه ومسراه ويقتل شعبه ويشرده، كان يعلم أن الموت قد يكون مصيره على يد عدوه، والعميل الذي باع نفسه للعدو يعلم أن مصيره قد يكون الإعدام.. لكن الاثنان يمضيان حيث اختارا.
أكثر من ذلك فالمجاهد يعلم علم اليقين أنه إذا أخطأته سهام العدو فلن تخطئه سهام الموت وسيموت على فراشه كما مات سيف الله المسلول خالد من الوليد، والعميل كذلك يعلم علم اليقين أنه إذا أخطأته سهام المقاومة فإن سهام الموت لن تخطئه، وسيموت كما مات أبو رغال.. ومع ذلك فإن الاثنين يمضيان حيث اختارا.
من قال إن الإنسان لا يستطيع اختيار ميتته!! والله تعالى حثنا صراحة على اختيار الميتة التي ترضيه ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ”، وهي الوصية التي أوصى بها خليل الرحمن بنيه “وَوَصَّىٰ بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ”.
أجل إن الإنسان يختار الميتة التي سيموت عليها؛ فهذا المجاهد يختار ميتة الشرف والعز، والعميل يختار ميتة الخزي والعار في الدنيا والآخرة.
السقوط في وحل العمال له أسباب دوافع، لكن كل تلك الأسباب والدوافع مهما كانت لا تبرر العمالة والخيانة وإعانة العدو على المقاومة التي تقارعه.
العميل الذي يخون أهله وقضيتهم ويتعامل مع عدوهم ويتآمر معهم ضد أبناء شعبه هو عند كل الأمم خائن لا كرامة له، وإن عاش بين ظهراني عدوهم فعيشة ذليلة مهانة يطارده العار أينما حل أو ارتحل.
والشخص الذي يدافع عن شعبه هو عند كل الأمم بطل يخلدونه في تاريخهم وحكاياهم وتراثهم، يعلمون سيرته لأبنائهم.
فشتان بين من يعيش عزيزا مجاهدا يقارع عدو شعبه، وبين من يعيش ذليلا خائنا يسلم خيرة أبناء شعبه لعدوه، وليته يعتبر أن مصيره المحتوم هو الموت، وأن الذل والعار سيلحق أهله وعائلته برغم أن العدالة الإلهية تقتضي أن “لا تزر وازرة وزر أخرى”.
The post المجاهد والعميل مصيرهما الموت.. ولكن شتان appeared first on السبيل.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة السبيل. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by السبيل. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


