... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
162622 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8082 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

المفاوضات الأميركية الإيرانية في إسلام آباد.. ماذا حدث بعد إعلان فشلها؟

العالم
الشرق للأخبار
2026/04/13 - 01:20 504 مشاهدة

بعد الإعلان عن فشل مفاوضات إسلام آباد، برزت مواقف أميركية وإيرانية عكست عمق الخلافات بين الطرفين، خصوصاً في ما يتعلق بالبرنامج النووي وحرية الملاحة في مضيق هرمز. وفي المقابل، واصل الوسطاء تحركاتهم في محاولة للحفاظ على الهدنة الهشة وتقريب وجهات النظر، أملاً في إعادة الطرفين إلى مسار تفاوضي قد يفضي إلى اتفاق أشمل.

وبعد قرابة يوم كامل، انتهت جولة المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد في وقت مبكر من صباح الأحد، دون التوصل إلى اتفاق، وذلك وسط مؤشرات على استمرار الخلافات.

والمحادثات التي جرت في إسلام آباد، هي أول لقاء مباشر بين الولايات المتحدة وإيران منذ أكثر من عشر سنوات، وأعلى مستوى من المناقشات منذ عام 1979.

ماذا حدث في المفاوضات؟

دخل البلدان في مفاوضات مباشرة السبت بهدف خفض التصعيد وإنهاء الحرب، بحضور وفود رفيعة المستوى من البلدين، وذلك بعد الإعلان عن هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، أعقبت الحرب التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، في 28 فبراير الماضي، واستمرت نحو 40 يوماً.

وترأس جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي وفد بلاده رفقة المبعوثَين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في حين قاد محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الإيراني وفد طهران، بمشاركة وزير الخارجية عباس عراقجي.

وأعلن فانس العودة إلى واشنطن من دون التوصل إلى اتفاق بعد أكثر من 20 ساعة على المباحثات، محملاً إيران المسؤولية برفضها الشروط الأميركية، وخاصة ما يتعلق بمصير البرنامج النووي.

فيما حمل رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الولايات المتحدة المسؤولية لعدم كسبها ثقة إيران على الرغم من طرح فريقه "لمبادرات استشرافية"، حسب تعبيره.

ما هي "الخطوط الحمراء" الأميركية؟

تحدث مسؤول أميركي لموقع "أكسيوس" بشكل تفصيلي عن "الخطوط الحمراء" للولايات المتحدة في المحادثات مع إيران.

وقال إنها تشمل: "إنهاء كافة عمليات تخصيب اليورانيوم، وتفكيك جميع منشآت التخصيب النووي الرئيسية (والتي دُمّر معظمها بالفعل)، واستعادة اليورانيوم عالي التخصيب".

كما تضم الشروط الأميركية قبول إيران لإطار أوسع للسلام والأمن وخفض التصعيد يشمل الحلفاء الإقليميين، وكذلك إنهاء تمويل "وكلاء إيران" الذين تصنفهم واشنطن في قوائم "الإرهاب"، على غرار حركة "حماس"، و"حزب الله" اللبناني، وجماعة الحوثي في اليمن.

وأضاف المسؤول أيضاً أن الخطوط الحمراء تشمل التزام إيران "بفتح مضيق هرمز بالكامل وعدم فرض أي رسوم على المرور".

وفي وقت سابق السبت، أعلن جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي عدم التوصل إلى اتفاق مع طهران بعد مفاوضات مباشرة استمرت أكثر من 20 ساعة في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، أعقبت حرباً استمرت نحو 40 يوماً، مشيراً إلى أن طهران "اختارت عدم قبول الشروط الأميركية".

 ما موقف ترمب؟

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، صباح الأحد، فرض حصار بحري على مضيق هرمز وملاحقة السفن التي تدفع رسوماً لإيران، وذلك بعد ساعات من إعلان نائبه جي دي فانس، فشل التوصل لاتفاق مع طهران خلال مفاوضات إسلام آباد.

وأضاف ترمب أن هذا الحصار "يبدأ فوراً"، مشيراً إلى أنه "سنصل في مرحلة ما إلى وضع يُسمح فيه للجميع بالدخول والخروج" من المضيق.

وبعدها أوضح أن المحادثات مع إيران كانت "ودية للغاية في نهايتها وحصلنا على كل النقاط التي كنا نحتاجها تقريباً، باستثناء حقيقة أنهم رفضوا التخلي عن طموحاتهم النووية". 

وأضاف: "الإيرانيون لم يتركوا طاولة المفاوضات وأتوقع أنهم سيعودون ويمنحوننا كل ما نريده"، وفق رويترز.

وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يدرس توجيه ضربات محدودة لإيران بعد انهيار المحادثات، بالإضافة ‌إلى أن فرض سيطرة ​أميركية ⁠على مضيق ​هرمز، ⁠كوسيلة ‌لكسر الجمود في مفاوضات السلام.

وفي السياق، قالت القيادة المركزية الأميركية "CENTCOM"، إنها ستمنع الدخول والخروج من الموانئ الإيرانية اعتباراً من الساعة العاشرة صباح الاثنين، بتوقيت شرق الولايات المتحدة (⁠14:00 بتوقيت جرينتش).

ما هي نقاط الخلاف الإيرانية؟

في المقابل، قال الناطق باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الأحد، إن وفد طهران توصل إلى اتفاق مع الوفد الأميركي، بشأن عدد من النقاط خلال مفاوضات إسلام آباد، لكن الخلافات استمرت حول مسألتين مهمتين أو 3، ما حال دون التوصل إلى اتفاق نهائي.

وأضاف بقائي في تصريحات أوردتها وكالة أنباء "تسنيم": "بحثنا في المفاوضات البنود الإيرانية الـ10 ونقاط الطرف الأميركي. طريق الدبلوماسية لم يغلق وهو وسيلة دائمة لصون مصالحنا الوطنية".

وأوضح بقائي: "النقطة الأخرى هي تعقيد القضايا والظروف، فبعض المواضيع الجديدة، مثل قضية مضيق هرمز، أُضيفت في هذه المفاوضات، وكل منها له تعقيداته الخاصة. نحن في الجهاز الدبلوماسي، في أي ظرف كان، يجب أن نتابع حقوق ومصالح الشعب الإيراني".

فيما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين إيرانيين، أن نقاط الخلاف الأساسية مع واشنطن تمثلت في إعادة فتح مضيق هرمز، ومصير نحو 900 رطل من اليورانيوم عالي التخصيب، إضافة إلى مطالبة طهران بالإفراج عن قرابة 27 مليار دولار من عائداتها النفطية المجمدة في الخارج.

نقاط الخلاف الإيرانية:

  • إعادة فتح مضيق هرمز
  • مصير نحو 900 رطل من اليورانيوم عالي التخصيب
  • مطالبة طهران بالإفراج عن قرابة 27 مليار دولار من عائداتها النفطية المجمدة في الخارج

ورفضت إيران أي شراكة مع واشنطن في إدارة المضيق، مشددةً على أن هذا الملف يجب أن يبقى ضمن إطار دول المنطقة وحدها.

بدوره، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إنه على مدار محادثات مكثفة على أعلى مستوى منذ 47 عاماً، تفاعلت إيران مع أميركا بحسن نية لإنهاء الحرب.

وأضاف عراقجي في منشور عبر منصة "إكس": "عندما كنا على بُعد خطوات قليلة من مذكرة تفاهم في إسلام آباد، واجهنا التطرف وتغيير المواقف والحصار".

ما موقف الحرس الثوري الإيراني؟

فيما اعتبر كبير المفاوضين الإيرانيين محمد ⁠باقر ‌قاليباف في تصريحات ​نقلتها وسائل ⁠إعلام إيرانية رسمية، الأحد، ⁠إن إيران كانت لديها مبادرات ​جيدة للغاية لإظهار حسن النية في المحادثات ⁠مع الولايات ​المتحدة، ​مما أدى إلى إحراز ‌تقدم في المفاوضات.

وأضاف ​أن التهديدات ⁠الجديدة التي ​أطلقها الرئيس ⁠الأميركي دونالد ‌ترمب لن تؤثر على الأمة ‌الإيرانية. وقال "إذا حاربتم فسنحارب وإذا قدمتم حلولاً ​منطقية فسنتعامل معكم بالمنطق".

وردّ الحرس الثوري الإيراني ببيان بعد تهديدات ترمب حذر فيه من أن اقتراب سفن حربية من المضيق سيعتبر خرقاً لوقف إطلاق النار وسيتم التعامل معه بقوة وحزم، مؤكداً بذلك مخاطر حدوث تصعيد خطير.

ما موقف الوسطاء؟ 

وفي مؤتمر صحافي عقد الأحد، قال وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، إن بلاده "ستستمر في تسهيل الحوار" بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام المقبلة، معبراً عن أمله في أن تستمر واشنطن وطهران في التمسك بوقف إطلاق النار.

وبعد انتهاء الجولة من دون التوصل إلى اتفاق، دعت باكستان طرفي الصراع إلى الالتزام بوقف إطلاق النار، مؤكدةً استمرار وساطتها.

ونقلت "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين آخرين قولهم إن جولة ثانية من المفاوضات بين أميركا وإيران ستعقد على الأرجح خلال أيام، مشيرة إلى "باب الدبلوماسية لا يزال مفتوحاً رغم التصريحات الأميركية والإيرانية الحادة".

ولفتت إلى أن دولاً إقليمية تسابق الزمن لإعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات، بعد أن انتهت محادثات سلام مطوّلة في إسلام آباد من دون التوصل إلى اتفاق، بحسب مسؤولين إقليميين مطلعين على الملف.

وقال المسؤولون إن وسطاء كانوا على مشاورات مع واشنطن من أجل تأمين تمديد لفترة وقف إطلاق النار الهشّة التي تمتد لأسبوعين، والتي أُعلن عنها في وقت متأخر من يوم الثلاثاء.

وفي ما يتعلق بالدول التي اضطلعت بدور في الوساطة، بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي الأحد، خلال اتصالين هاتفيين مع المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ووزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، آخر مستجدات الوضع الإقليمي، في أعقاب المفاوضات التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد.

وأكد عبد العاطي أهمية الالتزام بالمسار الدبلوماسي وتغليب لغة الحوار والحلول السلمية للتوصل إلى توافق حول جميع الشواغل المطروحة، بما يحافظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.

وبحسب ما ذكرت وكالة "الأناضول" للأنباء، بحث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان مع نظيره الباكستاني، المفاوضات التي جرت بين إيران والولايات المتحدة في إسلام أباد، دون إضافة مزيد من التفاصيل.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤