📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
تابعونا
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,154,933 مقال 410 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 11,475 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي يتحدّث لـ"النهار"... سامر عبد الجابر: في غزة بلَغ الوضع حد المجاعة

سياسة
النهار العربي
2026/08/20 - 02:23 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

من حروب ونزوح وفقر، تستمر الأزمات في خنق الأمن الغذائي لملايين البشر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

فقبل عام 2008، كان برنامج الأغذية العالمي يغلق مكاتبه في المنطقة لعدم وجود حاجة ماسة للمساعدات، إذ كانت الدول قادرة على إدارة شبكات الحماية الاجتماعية والتغذية.

أما اليوم، فتمر المنطقة بـ"أسوأ فتراتها"، بحسب المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا الشرقية، سامر عبد الجابر، بعدما تجاوزت الفجوة بين الحاجات المتزايدة وال...

هذا الخبر من النهار العربي. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

من حروب ونزوح وفقر، تستمر الأزمات في خنق الأمن الغذائي لملايين البشر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. فقبل عام 2008، كان برنامج الأغذية العالمي يغلق مكاتبه في المنطقة لعدم وجود حاجة ماسة للمساعدات، إذ كانت الدول قادرة على إدارة شبكات الحماية الاجتماعية والتغذية. أما اليوم، فتمر المنطقة بـ"أسوأ فتراتها"، بحسب المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا الشرقية، سامر عبد الجابر، بعدما تجاوزت الفجوة بين الحاجات المتزايدة والتمويل المتاح قدرة الاستجابة، ليصبح الجوع خطراً إقليمياً يتخطى حدود دول النزاع.

وفي حديث خاص الى "النهار"، يكشف عبد الجابر أن البرنامج يقدم المساعدة الى أكثر من 30 مليون شخص بينهم 5.5 ملايين في الشرق الأوسط، معتبراً أن هذا الرقم "ليس رقماً نفتخر به"، بل يعكس حجم الأزمة. ويحذّر من أن استمرار الحرب في الشرق الأوسط مع إيران قد يوسّع دائرة المتضررين، لتطاول تداعياتها نحو 45 مليون شخص إضافي في العالم.

 

جنوب لبنان: خطر حاد وتلوث بيئي 

وعن لبنان تحديداً، يشير الى أنه يواجه أزمة أمن غذائي حادة تشمل 1.24 مليون شخص، أي نحو شخص من كل أربعة. ويعود ذلك إلى تأثر المنظومة الغذائية بالحوادث في الجنوب، والنزوح الذي يحرم العائلات الوصول إلى الأسواق وتأمين السيولة.

ومنذ آذار/مارس الماضي، تمكّن البرنامج من الوصول إلى مليون شخص عبر الوجبات الساخنة في مراكز الإيواء، والطرود الغذائية للعائلات المستضيفة، والمساعدات النقدية بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية. كما نجح في إيصال نحو 47 قافلة مساعدات من أصل 60 إلى مناطق متعددة في الجنوب.

وعما تسببه القنابل والمتفجرات ومخلفات الحرب من آثار طويلة الأمد على الأراضي الزراعية، يلفت إلى أن البرنامج يعمل مع وزارة الزراعة لتقييم الأضرار ومساعدة المزارعين، لكن عدم قدرة كثيرين على العودة إلى أراضيهم، إلى جانب تلوث مساحات زراعية، قد يؤثر في الأمن الغذائي على المدى البعيد.

 

قطاع غزة: تحسن هش في ظل حصار مستمر

على بعد بضع مئات الكيلومترات من لبنان، تسببت الحرب المستمرة لنحو ثلاث سنوات بتحويل قطاع غزة من منطقة منتجة ومصدرة للمواد الغذائية إلى منطقة تعاني من نزوح واسع وتفاقم الاحتياجات. ورغم التحسن الطفيف الذي طرأ مع اتساع نطاق الوصول إلى المساعدات، يبقى الوضع هشاً، إذ يعتمد دخولها بشكل أساسي على معبر كرم أبو سالم.

ويشير عبد الجابر، الذي سبق أن تولى إدارة برنامج الأغذية العالمي في فلسطين، إلى أنه في خلال الحرب تعذر الوصول إلى مناطق شمال غزة لأوقات طويلة، ما أدى إلى تفاقم الجوع ووصول الوضع إلى المجاعة. واليوم، رغم تحسن الأرقام نسبياً مع القدرة على الوصول إلى مناطق أوسع، إلا أن أي تعطل في دخول المساعدات قد يعيد الأزمة سريعاً.

ويقدم البرنامج الدعم الى 38 مخبزاً عبر تأمين المستلزمات والديزل، كما عاد إلى تقديم المساعدات النقدية مع تحسن محدود في حركة الأسواق. إلا أن هذا التحسن، بحسب عبد الجابر، قد يتغير بين "يوم وليلة".

 

المجاعة في غزة (انترنت)


سوريا: تراجع التمويل يهدّد العودة

من غزة إلى سوريا، بعد مرور 14 عاماً من الأزمة، اضطر البرنامج في أيار/مايو 2026 إلى خفض مساعداته في سوريا من 9 ملايين شخص إلى مليون، ثم إلى نصف مليون شخص حالياً، ليس لغياب الحاجة بل لنقص في التمويل المتاح.

ويلفت إلى أن أكثر من 8 ملايين نازح داخلياً، إضافة إلى العائدين من دول الجوار، يواجهون نقصاً حاداً في الخدمات الأساسية والبنى التحتية. كما يحذّر من أن عدم دعم سوريا في هذه المرحلة قد يدفع السكان إلى موجات نزوح جديدة بحثاً عن سبل العيش. فيما يرى أن المرحلة تتطلب جهداً دولياً لإعادة تشغيل الاقتصاد وإحياء البنى التحتية، بمشاركة المؤسسات الإنسانية والإنمائية والقطاع الخاص، بما يسمح للسكان بتأمين قوتهم بأنفسهم.


مصر: شريان حياة وملاذ للنازحين

ولا تقتصر أزمة الأمن الغذائي على دول الصراع، فمصر التي تستقبل أعداداً كبيرة من الفارين من حرب السودان، يلفت عبد الجابر إلى أن البرامج الأساسية للـWFP فيها، بحسب عبدالجابر،  تعود للسودانيين الذين لجأوا إليها، في حين تتعامل الجمهورية العربية المصرية مع السودانيين كـ"زوار" وتمنحهم إمكانية الوصول إلى المدارس والمراكز الصحية، مما خفّف من حدة الأزمة.

من ناحية أخرى، تشكل مصر للـWFP شرياناً حيوياً أساسي لنقل المساعدات عبر موانئها الشمالية إلى غزة والسودان، إلى جانب برامج التغذية المدرسية في مصر والأردن التي تساعد في حماية الأطفال وتعزيز قدرة الأسر على الصمود.


امرأة تُطعم أطفالاً في السودان أوراق أشجار مسلوقة (رويترز)


السودان: "سلة الغذاء العربي" تعاني المجاعة

وإلى السودان، حيث تسبب النزاع بتشريد الملايين داخلياً وخارجياً، وقطع إمدادات الغذاء عن البلاد التي كانت تُعرف بـ"سلة الغذاء العربي". يُصنّف عبد الجابر السودان حالياً كأحد أكبر البؤر المهددة بالمجاعة، مع معاناة أكثر من 700 ألف شخص من المجاعة الفعلية.

ولا يعتبر عبد الجابر أن ملف السودان منسي، لا سيما بالنسبة إلى برنامج الأغذية العالمي الذي يواصل جهوده لتقديم المساعدات، لكنه يلفت إلى أن التغطية الإعلامية للأزمة لم تكن كافية في بعض الفترات، مشدداً على أهمية استمرار تسليط الضوء على الوضع السوداني، نظراً إلى حاجة السكان الماسّة إلى المساعدات، بما في ذلك في المناطق التي بدأ سكانها بالعودة إليها.

في المحصلة، يخلص عبد الجابر إلى أن الخطر لم يعد محصوراً في دول النزاع، بل امتد إلى المنطقة بأكملها عبر ارتفاع أسعار الغذاء والوقود، واضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع كلفة نقل المواد الغذائية. وبرأيه، فإن دعم الدول لا يجب أن يقتصر على المساعدات الطارئة، بل ينبغي أن يساهم في بناء أنظمة قادرة على حماية الناس واقتصاداتهم، وصولاً إلى السلام والاستقرار الذي يسمح للمنطقة باستعادة قدرتها على إنتاج غذائها وتأمينه، " لأنها بلاد خير وتستاهل كل الخير".

المصدر: النهار العربي | Source: النهار العربي

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة النهار العربي. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by النهار العربي. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: النهار العربي. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: النهار العربي. Tags: North Korea, Trump, diplomacy.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free