📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
تابعونا
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,129,388 مقال 408 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,890 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

ألمانيا تحت وطأة الحر.. تحرك حكومي بطيء وسط صمت شعبي لافت

سياسة
DW عربية
2026/08/17 - 16:46 504 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

ألمانيا تعاني من موجات حر قياسية وجفاف متزايد.

التحرك الحكومي لمواجهة أزمة المناخ بطيء وغير كافٍ.

هناك صمت شعبي ملحوظ رغم تصاعد القلق بشأن الوضع البيئي.

مجتمعألمانياألمانيا تحت وطأة الحر.. تحرك حكومي بطيء وسط صمت شعبي لافتأوليفر بيبر2026/8/17١٧ أغسطس ٢٠٢٦بين موجات حر قياسية وجفاف متفاقم وارتفاع أعداد الضحايا، يتراجع ملف المناخ على أجندة الحكومة الألمانية. وبينما يبدو التحرك السياسي بطيئا، يبرز سؤال ملح: لماذا لا يتحول القلق الشعبي إلى حراك في الشوارع؟ https://p.dw.com/p/5Iwj7يرى خبراء أن انخفاض مناسيب المياه في نهر الراين، قد يتسبب في ظهور تحديات لوجستية.صورة من: Christoph Hardt/Panama Pictures/picture allianceإعلانعندما قام لارس فيرنر من حركة "الجيل الأخير" قبل أربع سنوات بالالتصاق بالأرض في الشارع احتجاجا للمطالبة بمزيد من إجراءات حماية المناخ لم يكن قد سُجل بعد حوالي 12 ألف حالة وفاة بسبب الحرارة في ألمانيا، وفقا لما أشار إليه معهد روبرت كوخ لعام 2026. ويفوق هذا الرقم بكثير الأرقام المسجلة في الأعوام السابقة. كما لم تُسجل بعد درجات حرارة قياسية لشهري يونيو/ حزيران ويوليو/تموز في أوروبا الغربية بمتوسط 21.62 درجة. وكانت لا تزال آنذاك السفن تبحر دون مشاكل على نهر الراين على عكس الوضع الحالي حيث ينخفض منسوب المياه في أكبر نهر ألماني كل ساعة تقريبا بسبب الجفاف المستمر. هل يمنحه ذلك شعورا بإثبات صحة موقف رجل كان يُعد في بعض الأوقات من بين أكثر الأشخاص كراهية في ألمانيا بسبب احتجاجاته المتطرفة والمثيرة للجدل؟. فقد اضطر لارس فيرنر، الذي وُصم بوصف "إرهابي المناخ"، إلى دفع غرامات تصل إلى آلاف اليورو بسبب حواجز الطرق، بل وقضى ثلاثة أسابيع في سجن بميونيخ في الحبس الوقائي. وفي مقابلة مع DW، قال فيرنر، وهو عالم نفس، "بالطبع يمكنني أن أقول الآن: "لقد أخبرتكم بذلك دائما". وأضاف أن "الأمر كان متوقعا ولم يكن مفاجأة بأي شكل من الأشكال، لكن ذلك لن يؤدي إلى شيء سوى مزيد من الإحباط.". وتابع "في الواقع كنت أتحدث عن هذا الأمر مرارا وتكرارا لأؤكد أن نهر الراين سيجف في يوم من الأيام خلال فصول الصيف الحارة وأن ذلك سيكون له آثار لا تصدق على الاقتصاد." قال لارس فيرنر إن "الناس يشعرون بالإرهاق ويبحثون عن أعذار لتبرير أن الوضع ليس بهذا السوء".صورة من: Benjamin Rückert "إجراءات ترقيعية" ففي ذروة صيف 2026، تشهد ألمانيا مفارقة لافتة؛ فبينما تتفاقم آثار موجات الحر والجفاف وحرائق الغابات، تبدو الاستجابة السياسية أقل زخما من حجم الأزمة. وفي وقت تُخلى فيه قرى كاملة بسبب حرائق الغابات الهائلة ويخسر المزارعون نحو ثلاثة ملايين طن من الحبوب وبذور اللفت جراء الجفاف، وتُلجأ المزارع إلى ذبح الحيوانات اضطراريا، تبدو الاستجابة السياسية أقل من حجم الأزمة. وبينما يتعرض كبار السن بشكل خاص في المستشفيات ودور المسنين وسيارات الإسعاف التي تفتقر إلى مكيفات الهواء، لخطر شديد، تلتزم الحكومة الفيدرالية الصمت بشكل مثير للدهشة ولم تعقد حتى الآن أي قمة لمناقشة موجة الحرارة على الرغم من الحاجة الملحة الواضحة. وفي ذلك، قال فيرنر إنه "من الطبيعي أن تقترب الظواهر المناخية المتطرفة الآن مما يجعل موقف صناع القرار من هذه التطورات يبدو أكثر إثارة للاستغراب". وأضاف "أنه لأمر غير منطقي على الإطلاق أن تتخذ الحكومة الفيدرالية الآن إجراءات ترقيعية مثل رفع حظر سير الشاحنات أيام الأحد على أمل تجاوز الأزمة بطريقة ما دون وضع سياسة لحماية المناخ على المدى الطويل أو على الأقل على المدى القصير. ثم تتجاهل الموضوع مرة أخرى عندما يعود  الطقس إلى البرودة". التعبئة أصبحت أصعب على الأقل لم يعد على الحكومة الفيدرالية أن تخشى أن تقوم حركة  "الجيل الأخير" بفضح سياساتها المتعلقة بحماية المناخ من خلال إغلاق الطرق. فقد أوقف نشطاء المناخ احتجاجاتهم القائمة على إلصاق أنفسهم بالطرق قبل عامين بعد أن فقدوا صبرهم بسبب العداء والغرامات والعقوبات بالسجن. وبذلك يبقى العبء بشكل أساسي على عاتق حركة "فرايديز فور فيوتشر دوتشلاند" وتعني بالعربية "أيام الجمعة من أجل المستقبل في ألمانيا"، لانتقاد صانعي القرار السياسيين بشدة بسبب ما تعتبره الحركة "افتقارا إلى الطموح" في  مجال حماية المناخ. تقول ليندا كاستروب، المتحدثة باسم الحركة لـ DW "الحكومة الفيدرالية لا تفعل شيئا يذكر فيما يتعلق بسياسة مناخية فعالة. وبدلا من ذلك يتم الترويج لحلول زائفة متنوعة مثل حفر نهر الراين ليصبح أعمق أو إلغاء حظر قيادة الشاحنات أيام الأحد". وتضيف أن هذه حلول قصيرة الأمد لأعراض أزمة المناخ لكن على المدى الطويل لا يُتخذ أي إجراء فعليا، قائلة "يتجاهل مستشارنا أزمة المناخ ببراعة منذ ما يقرب من عام. وللأسف هذه هي حقيقة سياسة المناخ التي نواجهها حاليا في ألمانيا". قالت ليندا كاستروب إن"إحدى أكبر الأزمات الحادة التي من صنع الإنسان يتم تجاهلها تماما".صورة من: Markus Laghanke "حماية المناخ لا تهم" ولهذا السبب نظمت حركة "حماية المناخ" قبل أسبوع مظاهرة أمام مقر الحكومة في برلين بالتعاون مع منظمات أخرى حيث بلغ عدد المشاركين عدة مئات من المتظاهرين والمتظاهرات. ولا يمكن مقارنة ذلك بالاحتجاجات التي جرت قبل جائحة كورونا عندما نزل مئات الآلاف من الناس إلى الشوارع في عام 2019 للمطالبة بمزيد من إجراءات حماية المناخ. وفي هذا الصدد، تشير دراسة حديثة أجرتها مؤسسة "برتلسمان" إلى أن 80 في المائة من سكان البلاد قلقون بشأن تغير المناخ. ويطالب أكثر من نصفهم بزيادة الإنفاق الحكومي على حماية المناخ. وتفسر كاستروب هذا التناقض قائلة: "عندما يتجاهل المستشار فريدريش ميرتس سياسة المناخ تماما ونشهد في  ألمانيا وحدها آلاف الوفيات بسبب الموجات الحارة دون أن يُذكر ذلك بكلمة واحدة فإن هذا يترك بالطبع انطباعا لدى الناس في حياتهم الخاصة بأن حماية المناخ لا تهم ومن ثم يصبح من الصعب جدا تحفيز الناس على النزول إلى الشوارع". وقالت إن الكراهية والعداء على الإنترنت تجاه ناشطات المناخ مثلها قد ازدادا بشكل كبير، مضيفة "قبل يومين قمتُ بنشر مقطع فيديو قصير على إنستغرام بالاشتراك مع حساب الحركة على المنصة، اللافت أنه في غضون وقت قصير جدا ظهر ألفا تعليق مسيء تنطوي على عداء للمرأة وإنكار لتغير المناخ والعديد منها كان من حسابات آلية". قال سيباستيان هاونس إنه لا يستطيع فهم السبب وراء عدم تسبب الصيف الحار في زيادة الاحتجاجات المناخية.صورة من: Lukas Klose/Universität Bremen قضايا حماية المناخ تراجعت  أما سيباستيان هاونس، الباحث في معهد دراسات الاحتجاجات والحركات الاجتماعية التابع لجامعة بريمن، فلا يستطيع فهم السبب وراء عدم تسبب صيف عام 2026 الحارق في زيادة الاحتجاجات المناخية. وطرح تساؤلا مفاده: هل أصبح السكان في ألمانيا في السنوات الماضية "متعبين" من قضايا حماية المناخ؟ وكيف يمكن التوفيق بين تزايد عدد الأشخاص الذين يشترون أنظمة الطاقة الشمسية المنزلية المثبتة على الشرفات من جهة وبين ازدهار الرحلات البحرية على متن سفن الرحلات السياحية الضارة بالبيئة في هذا البلد بشكل لم يسبق له مثيل من جهة أخرى؟ يؤكد هاونس أنه على الرغم من وجود تغييرات مجتمعية لصالح حماية المناخ إلا أن هناك في الوقت نفسه تراجعا واضحا في الوعي بما يجب فعله فعليًا لمواجهة عواقب تغير المناخ. وقال إن قضايا المناخ "أصبحت أكثر إثارة للصراع والجدل مما كانت عليه قبل سبع سنوات. فقد ترسخ في الوقت الحالي موقف معارض قوي. هناك جهات فاعلة سياسية مثل حزب البديل من أجل ألمانيا الذي يتبنى بوضوح أجندة معارضة لتدابير المناخ. وهذه الجهات الفاعلة سواء على الصعيد الدولي أو الوطني لم تكن موجودة قبل بضع سنوات". ورغم أن قدرة منظمات مثل "فرايديز فور فيوتشر" على حشد الجماهير قد تراجعت، فإن عددا هائلا من المنظمات المحلية قد حل محلها يصفها سيباستيان هاونس بانها "فروع الحركة" مثل "ستودنتس فور فيوتشر" و"ساينتستس فور فيوتشر" و"بارنتس فور فيوتشر" والآن "أوماس فور فيوتشر" أيضا. لذلك فإن الحركة المناخية تنشط حاليا بعيدا عن الأضواء وعلى المستوى المحلي الصغير، لكن يمكن لأي حدث مفصلي أن يدفع أعدادا كبيرة من الناس إلى النزول إلى الشوارع في أي وقت. وقال سيباستيان هاونس "تأتي المنافسة بين القضايا. فقد أزاحت جائحة كورونا وحرب أوكرانيا قضية المناخ عن صدارة الاهتمام. علاوة على ذلك تلعب المخاوف الاقتصادية الحالية دورا كبيرا". وأشار إلى أنه يُضاف إلى "التغيرات في مسار الحياة حيث أن الأشخاص الذين كانوا صغارا جدًا عندما بدؤوا في تنظيم هذه الاحتجاجات أصبحوا الآن في مراحل حياتية أخرى ويضعون أولويات مختلفة. كما أن اهتماماتهم قد تحولت جزئيا وأصبحت قضايا أخرى في الصدارة الآن مثل حرب غزة والتضامن مع فلسطين". قالت السياسية نينا شير إن "حماية المناخ ليست خيارا مؤجلا، بل حماية للحياة نفسها".صورة من: Felix Müschen/dpa/picture alliance هل تتعامل الحكومة بجدية مع أهداف المناخ؟ ويعتزم كارستن شنايدر، وزير البيئة الاتحادي المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي،  في ضوء  موجات الحرارة وانخفاض منسوب المياه إدراج موضوع التكيف مع تغير المناخ في الدستور الألماني. ويعتبر  الوزير الخطوة "ضرورية للغاية". وبذلك لن تكون مسؤولية الحماية من الحرارة في المستقبل مقصورة على الولايات والبلديات فحسب، بل ستصبح أيضا مهمة مشتركة مع الحكومة الاتحادية. لكن تحالف الاتحاد المسيحي الديمقراطي/الاتحاد المسيحي الاجتماعي يعارض خطط شنايدر بسبب "مشاكل قانونية" ولا يزال مصير هذه الخطط مجهولا. لماذا تتسم الحكومة الألمانية الاتحادية بهذا القدر من التردد في اتخاذ إجراءات ملموسة لحماية المناخ، رغم موجة الحر المستمرة منذ أسابيع والتغير المناخي بكل ما يترتب عليه من تداعيات؟ وقالت نينا شير، المتحدثة باسم الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي في شؤون سياسة الطاقة، في تصريح لـDW إنه ""لا شك في أنه ينبغي بذل المزيد من الجهود، ويتعين علينا الاستجابة بوتيرة أسرع للتطورات المتسارعة والمتفاقمة التي نشهدها." وتضيف: "أرى أننا كحزب اشتراكي نمثل بالفعل داخل الائتلاف حصنا صامدا داعما للتحول الطاقي. جميع زملائي وزميلاتي في الكتلة البرلمانية يرغبون في تحقيق المزيد من التقدم في  مجال التحول الطاقي  وحماية المناخ. وفي الوقت نفسه يتعين علينا أيضا أن نتحمل جزءًا من المسؤولية عن التراجع في تدابير حماية المناخ من أجل التوصل إلى اتفاقات داخل هذا الائتلاف أصلا". وأشارت إلى أن هذا الأمر كان السبب وراء موافقتها على خفض أسعار تذاكر الطيران وتصنيف توسعة المطارات على أنها مصلحة عامة عليا وهو ما تراه في الواقع خطأً. على أي حال، التزمت ألمانيا في إطار اتفاقية باريس للمناخ ومن خلال القانون الوطني لحماية المناخ بأن تصبح محايدة مناخيا بحلول عام 2045. وهذا يعني أنه حتى ذلك الحين لا يجوز أن تصل إلى الغلاف الجوي سوى كمية غازات الدفيئة التي يتم احتجازها أو تخزينها بشكل فعال. أعده للعربية: م.أ.م تحرير: محمد فرحان أوليفر بيبر مراسل ومحررملاحظاتك!ملاحظاتكم!إعلان
المصدر: DW عربية | Source: DW عربية
💡 لماذا يهمك هذا | Why This Matters

ألمانيا تعاني من موجات حر قياسية وجفاف متزايد.

التحرك الحكومي لمواجهة أزمة المناخ بطيء وغير كافٍ.

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة DW عربية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by DW عربية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: DW عربية. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: DW عربية.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free