🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
932,544 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,970 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

ألمانيا خارج المونديال .. هل فقد "منتخب الماكينات" هيبته؟

رياضة
DW عربية
2026/06/30 - 15:40 502 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

عالم الرياضةألمانياألمانيا خارج المونديال ..

هل فقد "منتخب الماكينات" هيبته؟جوناثان هاردينغ2026/6/30٣٠ يونيو ٢٠٢٦للمرة الثالثة تباعًا، تودع ألمانيا كأس العالم أبكر مما كان متوقعا.

منتخب كان يوما مرادفا للثقة والهيبة، يجد نفسه الآن أمام سؤال قاس: ما الذي حدث فعلا؟ وهل هل فقد "منتخب الماكينات” هيبته؟ https://p.dw.com/p/5GKHbالخسارة كانت تاريخية أيضا.

هذا الخبر من DW عربية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

عالم الرياضةألمانياألمانيا خارج المونديال .. هل فقد "منتخب الماكينات" هيبته؟جوناثان هاردينغ2026/6/30٣٠ يونيو ٢٠٢٦للمرة الثالثة تباعًا، تودع ألمانيا كأس العالم أبكر مما كان متوقعا. منتخب كان يوما مرادفا للثقة والهيبة، يجد نفسه الآن أمام سؤال قاس: ما الذي حدث فعلا؟ وهل هل فقد "منتخب الماكينات” هيبته؟ https://p.dw.com/p/5GKHbالخسارة كانت تاريخية أيضا. فهي المرة الأولى التي تخسر فيها ألمانيا بركلات الترجيح في كأس العالمصورة من: Uwe Kraft/IMAGOإعلانللمرة الثالثة على التوالي تخفق ألمانيا في الوصول إلى دور الـ16 بنهائيات كأس العالم لكرة القدم. هذه المرة، جاء الخروج من دور الـ32 في مونديال 2026، بعد خسارة أمام باراغواي بركلات الترجيح 3-4، عقب انتهاء المباراة بالتعادل 1-1 بعد الوقتين الأصلي والإضافي. كاي هافيرتس ونيك فولتيماده وجوناثان تاه أهدروا ركلاتهم، وحتى تصديات مانويل نوير لم تكن كافية لإنقاذ ألمانيا هذه المرة. بعد المباراة، سُئِل هافيرتس إن كانت ألمانيا قد أصبحت من منتخبات الصف الثاني. جوابه كان قصيرا ومؤلما: "نعم، يبدو الأمر كذلك بالتأكيد". الخسارة كانت تاريخية أيضا. فهي المرة الأولى التي تخسر فيها ألمانيا بركلات الترجيح في كأس العالم. وكانت قد ربحت في السابق أربع مواجهات من نقطة الجزاء. كما أن المنتخب الألماني لم يفز بأي مباراة إقصائية في كأس العالم منذ 2014، العام الذي توج فيه باللقب. من المسؤول عن السقوط؟ لا يوجد سبب واحد يفسر خروج ألمانيا. فالأمر لا يتعلق فقط بركلة ضائعة أو قرار تحكيمي أو تبديل متأخر، بل بسلسلة من العوامل التي اجتمعت في بطولة جديدة مخيبة. أولا، لم يظهر اللاعبون الكبار في الموعد. فالقائد يوزوا كيميش لم يقدم المستوى المنتظر. أمّا فلوريان فيرتس فبدا وكأنه حمل تراجعه مع ناديه الإنجليزي إلى المونديال. بينما ظهر جمال موسيالا كلاعب يحاول استعادة إيقاعه بعد إصابة طويلة، لكنه لم ينجح في قلب المشهد. هذا هو السؤال الذي يطارد الكرة الألمانية الآن. هل يبقى ناغلسمان أم يدفع ثمن الخروج؟صورة من: Scott Coleman/Eibner-Pressefoto/picture alliance على مستوى الفريق، عانت ألمانياا دفاعيا، وبدت بلا اختراق حقيقي في الهجوم. لم تنهِ أي مباراة في البطولة بشباك نظيفة، وباستثناء مواجهة كوراساو، لم تنجح في تحويل الفترات الجيدة إلى نتائج مقنعة. الإصابات زادت الطين بلة. غياب سيرج غنابري قبل البطولة كان ضربة موجعة. ثم جاءت إصابة لينارت كارل القوية في شيكاغو، قبل أيام قليلة من انطلاق المونديال، لتفقد ألمانيا لاعبا شابا كان مرشحا للتألق في الجهة اليمنى. لكن الضربة الأكبر ربما كانت إصابة نيكو شلوتربيك في الشوط الأول من مباراة كوت ديفوار وغيابه لأشهر. مدافع بوروسيا دورتموند كان مهما جدا في بناء اللعب، واعترف ناغلسمان نفسه بأن بناء اللعب كان "بطيئا جدا” أمام باراغواي. ناغلسمان.. مدرب يبحث عن فريقه قرار إعادة مانويل نوير، البالغ من العمر 40 عاما، لم يتحول إلى الورقة الحاسمة التي كان ينتظرها المدرب، رغم تصدي نوير لإحدى ركلات الترجيح أمام باراغواي. أما تبديلات ناغلسمان، فقد أعطت انطباعا بأنه لا يزال يبحث عن التشكيلة الأفضل. أمام الإكوادور، وبعد ضمان صدارة المجموعة، أربكت تغييرات المدرب إيقاع المنتخب، وبددت فرصة الدخول إلى الأدوار الإقصائية بزخم أقوى. ورغم أن ألمانيا لم تكن بين أبرز المرشحين للقب، فمن الصعب تجاهل أن ناغلسمان لم ينجح في استخراج أفضل ما لدى هذه المجموعة. رغم كل هذا السواد، لم تكن البطولة خالية تماما من الومضات. دينيز أونداف كان أحد أجمل وجوهالمنتخب عندما شارك من مقاعد البدلاء، خصوصا بهدفه القاتل في مرمى كوت ديفوار في تورونتو. كما قدم ناثانيل براون ونديم أميري وجوناثان تاه بطولة إيجابية إلى حد كبير. ومن الجانب الفني، نجح ناغلسمان في بعض اللحظات في تغيير إيقاع المباريات، مثل استخدامه فترة التوقف لشرب المياه في هيوستن لقلب مجرى اللعب، وكذلك تعديلاته في تورونتو التي أعادت ألمانيا إلى المباراة. حتى مقر إقامة المنتخب في جامعة ويك فورست كان، بالمعنى الحرفي، على مستوى ممتاز. بمعنى آخر: المشكلة لم تكن في الفندق أو الملاعب أو التجهيزات، بل في الملعب نفسه. هل ينجو ناغلسمان من الإقالة؟ هذا هو السؤال الذي يطارد الكرة الألمانية الآن. هل يبقى ناغلسمان أم يدفع ثمن الخروج؟ الأداء يقول إن المدرب يقف على أرض هشة. لكن التاريخ القريب مع الاتحاد الألماني يقول شيئا آخر: هانزي فليك ويوآخيم لوف بقيا في منصبيهما لفترة أطول مما توقع كثيرون. ناغلسمان نفسه لا يريد الرحيل. قال بعد الهزيمة: "أنا هنا للعمل، وإذا قرر الاتحاد الألماني غير ذلك فعليه أن يخبرني. أنا لست من النوع الذي يهرب”. لكن إذا بقي ناغلسمان، فسيتعين عليه استعادة قدر كبير من ثقة الجماهير. فهذا الأداء لم يساعده على الاقتراب من مشجعي ألمانيا، خاصة بعد الجدل الذي رافق قراراته بشأن أونداف وكيميش ونوير والأدوار التي منحها للاعبين. أما إذا قرر الاتحاد الألماني إقالته، فسيكون القرار مكلفا، خاصة بعد تمديد عقده في يناير/كانون الثاني 2025. وبالنسبة لاتحاد بدأ لتوه التعافي من الأثر المالي لخروجين متتاليين من كأس العالم، فإن خيبة جديدة داخل الملعب وإقالة مدرب آخر ستجعلان الحسابات المالية أكثر تعقيدا. كلوب.. الاسم الذي لا يغيب إذا رحل ناغلسمان، فإن اسم يورغن كلوب سيعود بقوة إلى الواجهة، إذ يُطرح مدرب بوروسيا دورتموند وليفربول السابق، والذي يعمل مع ريد بول منذ مطلع 2025، كأبرز المرشحين المحتملين لخلافته. لكن كلوب حاول إغلاق الباب بسرعة. قال بعد المباراة: "أفهم أن اسمي يطرح، لكن هذا ليس الوقت المناسب للحديث عن ذلك، وبالتأكيد ليس معي”. مع ذلك، لم ينس كثيرون ما قاله كلوب في وقت سابق من البطولة عندما كان محللا مع قناة "ماغينتا تي في": "لحسن الحظ، يوليان ناغلسمان هو من يختار الفريق"، قبل أن يضيف: "في الوقت الحالي". كلمتان فقط، لكنهما ظلتا معلقتين فوق رأس ناغلسمان. ورغم أن كلوب اعتذر لاحقا، يشعر كثيرون أن المدرب البالغ من العمر 59 عاما لا يزال حاضرا في الخلفية كخيار محتمل. نهاية جيل وبداية أخرى يبدو أن هذا الخروج قد يكون نهاية الطريق لعدد من اللاعبين مع المنتخب. مانويل نوير، في سن الأربعين، عاد أساسا من أجل هذه البطولة. وبعد مباراة باراغواي، أكد للقناة الألمانية الأولى العامة (ARD) أنها كانت مباراته الأخيرة مع المنتخب الوطني. وبالنسبة لأوليفر باومان، البالغ من العمر 36 عاما، والذي كان يبدو في وقت ما قريبا من حراسة مرمى ألمانيا في البطولة، قد لا تأتي الفرصة الدولية المنتظرة أبدا. أما يوزوا كيميش، البالغ من العمر 31 عاما، فقد عاش سنوات دولية صعبة، لكنه لا يبدو مستعدا للتوقف. قال للصحفيين: "سأملك دائما الطاقة لبداية جديدة. ما لن أفعله أبدا هو الاستسلام”. وفي المقابل، من المرجح ألا يعود أنطونيو روديغر وليون غوريتسكا ولوروا سانيه وباسكال غروس مجددا إلى المنتخب. المباراة المقبلة لألمانياستكون أمام هولندا في دوري الأمم نهاية سبتمبر/أيلول. ومعها ستبدأ حكاية جديدة، أو ربما محاولة جديدة للإجابة عن سؤال قديم: كيف تستعيد ألمانيا نفسها؟ أعده للعربية: علاء جمعة/ تحرير: صلاح شرارة جوناثان هاردينغ مراسل ومحرر رياضيJonBloggs66ملاحظاتك!ملاحظاتكم!إعلان
المصدر: DW عربية | Source: DW عربية

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة DW عربية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by DW عربية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن رياضة | More on Sports

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم رياضة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: DW عربية. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Sports. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: DW عربية. Tags: football, World Cup, Germany.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free