المعايعة يكتب: بين صخب القوانين وصمت النتائج.. لماذا يتكرر المشهد ذاته؟ ـ بقلم: د.يزن ياسين المعايعة
•المعايعة يكتب: بين صخب القوانين وصمت النتائج..
•لماذا يتكرر المشهد ذاته؟ د.يزن ياسين المعايعة المعايعة يكتب: بين صخب القوانين وصمت النتائج..
•لماذا يتكرر المشهد ذاته؟ د.يزن ياسين المعايعة مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/18 الساعة 17:18 لم يعد ما يحدث تحت قبة البرلمان مجرد اختلاف في وجهات النظر، بل أصبح نمطاً متكرراً يمكن التنبؤ بتفاصيله قبل أن...
هذا الخبر من مدار الساعة. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المعايعة يكتب: بين صخب القوانين وصمت النتائج.. لماذا يتكرر المشهد ذاته؟ د.يزن ياسين المعايعة المعايعة يكتب: بين صخب القوانين وصمت النتائج.. لماذا يتكرر المشهد ذاته؟ د.يزن ياسين المعايعة مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/18 الساعة 17:18 لم يعد ما يحدث تحت قبة البرلمان مجرد اختلاف في وجهات النظر، بل أصبح نمطاً متكرراً يمكن التنبؤ بتفاصيله قبل أن يبدأ، مع كل ملف تشريعي جديد يتشكل المشهد ذاته: خطاب مرتفع، استقطاب سريع، اصطفافات حادة، ونقاشات تبدو في ظاهرها عميقة، لكنها في جوهرها لا تُفضي إلى نتائج بحجم التوقعات، وكأننا لا نتعامل مع كل قانون بوصفه حالة مستقلة، بل كحلقة جديدة في سلسلة طويلة من التكرار السياسي.المشكلة هنا لا تكمن في أهمية القوانين المطروحة، فغالباً ما تكون هذه التشريعات محورية وتمس قطاعات حيوية، لكن الإشكالية الحقيقية تظهر في الطريقة التي تُدار بها هذه النقاشات، حين يتحول البرلمان من مساحة لصناعة السياسات إلى ساحة لإثبات المواقف، يصبح من الطبيعي أن تفقد العملية التشريعية توازنها، لا يعود الهدف هو تحسين النصوص أو تطويرها بل تسجيل نقاط سياسية في معركة مؤقتة.هذا التحول في وظيفة النقاش السياسي ينعكس مباشرة على مخرجاته، إذ بدلاً من الوصول إلى حلول توافقية تعكس مصالح أوسع، نجد أنفسنا أمام نتائج محدودة لا تعكس حجم الجدل الذي سبقها، وهنا يصبح السؤال مشروعاً هل نحن أمام أزمة تشريعات، أم أزمة في طريقة التفكير السياسي؟الواقع يشير بوضوح إلى أن الخلل أعمق من مجرد نصوص نحن أمام أزمة في بنية العمل السياسي ذاته، غياب الأطر المنظمة للنقاش، وضعف الحياة الحزبية، وهيمنة الطابع الفردي على الأداء النيابي، كلها عوامل تُسهم في إنتاج هذا المشهد المتكرر فحين يغيب العمل المؤسسي، يحل محله الارتجال، وحين تغيب البرامج، تبرز ردود الفعل.ومن هنا يصبح الحديث عن الإصلاح السياسي ضرورة لا يمكن تأجيلها ليس بوصفه شعاراً نظرياً، بل كمسار عملي لإعادة ضبط إيقاع الحياة السياسية لأن الاستمرار في إدارة المشهد بالأدوات الحالية لن يؤدي إلا إلى مزيد من التكرار، ومزيد من الفجوة بين التوقعات والنتائج.الإصلاح السياسي في جوهره، لا يتعلق فقط بتعديل القوانين الناظمة، بل ببناء بيئة سياسية قادرة على إنتاج نقاش ناضج ومستقر، وجود أحزاب فاعلة وكتل برلمانية حقيقية يشكل حجر الأساس في هذا المسار، فالأحزاب لا تُنظم فقط الع...المصدر: مدار الساعة | Source: مدار الساعة
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة مدار الساعة. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by مدار الساعة. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

