المعاقبة يكتب: مخاطر الصيغة الحالية لمشروع قانون الإدارة المحلية على حوكمة العمل البلدي ـ بقلم: د. محمد المعاقبة
•المعاقبة يكتب: مخاطر الصيغة الحالية لمشروع قانون الإدارة المحلية على حوكمة العمل البلدي د.
•محمد المعاقبةكلية الحقوق - الجامعة الأردنية المعاقبة يكتب: مخاطر الصيغة الحالية لمشروع قانون الإدارة المحلية على حوكمة العمل البلدي د.
•محمد المعاقبةكلية الحقوق - الجامعة الأردنية مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/14 الساعة 12:23 إنّ مشروع قانون الإدارة المحلية، بالصيغة المطروحة للحوار، يثير إشكالية بنيوية تتعلق بتوزيع الاختصاصات وتنظيم ال...
هذا الخبر من مدار الساعة. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المعاقبة يكتب: مخاطر الصيغة الحالية لمشروع قانون الإدارة المحلية على حوكمة العمل البلدي د. محمد المعاقبةكلية الحقوق - الجامعة الأردنية المعاقبة يكتب: مخاطر الصيغة الحالية لمشروع قانون الإدارة المحلية على حوكمة العمل البلدي د. محمد المعاقبةكلية الحقوق - الجامعة الأردنية مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/14 الساعة 12:23 إنّ مشروع قانون الإدارة المحلية، بالصيغة المطروحة للحوار، يثير إشكالية بنيوية تتعلق بتوزيع الاختصاصات وتنظيم العلاقة بين المجلس البلدي والجهاز التنفيذي ممثلاً بمدير البلدية. فبدلاً من أن يكون القانون أداة لضبط الأداء الإداري وتعزيز مبدأ الفصل بين وظيفتي التقرير والتنفيذ، جاءت نصوصه على نحو يكرّس التداخل ويفتح الباب أمام تنازع الاختصاصات.أولاً، إنّ إغفال النص الصريح على حدود السلطة التقريرية للمجلس مقابل السلطة التنفيذية للمدير يخلق منطقة رمادية قانونية. وهذه المنطقة هي بيئة خصبة للخلاف الإداري والتعطيل المؤسسي، إذ يجد كل طرف في غموض النص سنداً لتوسيع صلاحياته على حساب الآخر. ووفقاً لأصول التشريع الإداري، فإنّ وضوح الاختصاص هو ضمانة أساسية لانتظام المرفق العام.ثانياً، إنّ استمرار هذا التداخل لا يقف عند حدود الإرباك الإداري، بل يتجاوزه إلى خلق أزمات متكررة بين السلطة المنتخبة والسلطة المعيّنة. وتحوّل البلدية من مرفق خدمي إلى ساحة صراع وظيفي يُفقد المواطن الثقة بمؤسسته المحلية، ويفرغ مبدأ اللامركزية من مضمونه. فالمجلس يصبح عاجزاً عن الرقابة الفعلية، والمدير يصبح عاجزاً عن التنفيذ السلس، والنتيجة تعطيل المشاريع وتأخر الخدمات.ثالثاً، إنّ قانون الإدارة المحلية الناجح هو الذي يحدّد آليات فض النزاع الاختصاصي قبل وقوعه، ويقيم توازناً دقيقاً بين الرقابة الشعبية والفعالية التنفيذية. أمّا الصيغة الحالية فتخلو من هذه الضمانات، مما يجعلها مصدراً للأزمة بدل أن تكون حلاً لها.وعليه، فإنّ الإبقاء على النصوص بصيغتها الواردة بمشروع القانون، ينطوي على خطر حقيقي يتمثل في شلّ العمل البلدي وتحويله إلى إدارة رد فعل لا إدارة أنجاز. ولا يستقيم مع مخرجات لجنة التحديث الاداري فيجب إعادة النظر في مشروع القانون من حيث الشكل ،( صياغة مواده ) وايضا من حيث الموضوع (الاختصاص القانونية والمالية٠٠٠) بما يضمن وضوح المهام، والفصل بينها وتجويد القرار البلدي ، ومساءلة كل طرف عن نطاق مسؤوليته.إنّ إ...المصدر: مدار الساعة | Source: مدار الساعة
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة مدار الساعة. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by مدار الساعة. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

