... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
70170 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7588 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

القيروان التونسية تتعطر بالورد في الربيع.. انتعاش للاقتصاد وإحياء للتراث

العالم
العين الإخبارية UAE
2026/03/31 - 21:39 501 مشاهدة
منوعات القيروان التونسية تتعطر بالورد في الربيع.. انتعاش للاقتصاد وإحياء للتراث العين الإخبارية - محسن أمين الثلاثاء 2026/3/31 09:39 م بتوقيت أبوظبي سوق الورد بالقيروان التونسية تشهد مدينة القيروان التونسية، الواقعة في وسط البلاد، مع كل فصل ربيع حراكاً اقتصادياً نشطاً، يتجلى في الإقبال الكبير على اقتناء الورد من السوق اليومية التي تنتصب حول أسوار المدينة العتيقة. ويتميّز ورد القيروان برائحة زكية وفريدة، ويُعد منتجاً عالي الجودة بعطره الساحر، وينتمي إلى فصيلة الورد الدمشقي، التي تُعرف بقيمتها العطرية المميزة. واحتفاءً بهذا الإرث، تُنظم تونس سنوياً مهرجان الورد، في إطار تعزيز التراث المحلي وتنشيط السياحة البديلة، إذ يشكّل موسم قطاف الورد وتقطيره لاستخراج المقطرات التقليدية نقطة جذب سياحي وثقافي تمتد لعدة أسابيع. وتُقدّر محاصيل الورد في القيروان خلال الموسم الزراعي الحالي بما بين 400 و550 طناً، مزروعة على مساحات تتراوح بين 250 و300 هكتار، مع تركز الإنتاج لدى صغار المزارعين. وقال الحبيب الرحماني، صاحب ضيعة لزراعة الورد، إن محافظة القيروان تتصدر إنتاج الورد الدمشقي على المستوى الوطني، بفضل مناخها شبه الجاف، مشيراً إلى أن الأسعار خلال هذا الموسم «مقبولة» وتبلغ نحو 30 ديناراً (10 دولارات) للكيلوغرام الواحد. وأضاف أن المدينة تُعرف بإنتاج الورد البيولوجي، وتُعد «عاصمة الورد» في تونس، حيث تنتشر الأسواق الموسمية قرب جامع عقبة، إلى جانب ورش التقطير التقليدية داخل المدينة. وأشار إلى أن مناطق الإنتاج الرئيسية تشمل الخزازية وذراع التمار ومنطقة سيدي علي بن سالم وبوحجلة، على مساحات تتراوح بين 300 و450 هكتاراً، لافتاً إلى أن أكثر من 150 مزارعاً ينشطون في هذا القطاع الذي يمثل مورداً اقتصادياً موسمياً مهماً مع حلول فصل الربيع. موسم التقطير ويُعد تقطير الورد في القيروان تقليداً سنوياً عريقاً يبلغ ذروته في أبريل/نيسان، حيث يُحوَّل الورد الدمشقي عالي الجودة إلى ماء ورد وزيوت عطرية باستخدام «القطّار» النحاسي التقليدي. ولم يعد تقطير الورد نشاطاً منزلياً فحسب، بل تطور إلى مشروع اقتصادي مربح لعدد من المزارعين والحرفيين في المنطقة. وقالت الحاجة السيدة، وهي امرأة قيروانية، إنها تحافظ على تقاليد استخلاص ماء الورد بطرق موروثة عن والدتها وجدتها، موضحة أن العملية تقوم على ملء قدر نحاسي بالورود والماء، ثم إغلاقه بغطاء يتوسطه أنبوب يمر عبره البخار ليتكاثف لاحقاً في شكل قطرات ماء معطّرة، بعد مروره بوعاء تبريد مملوء بالماء البارد. وأشارت إلى أن عملية التقطير تستغرق ما لا يقل عن أربع ساعات، مؤكدة أن هذه الحرفة تمثل تراثاً ثقافياً غير مادي يربط أهالي القيروان بتاريخ مدينتهم، لافتة إلى استخدام ماء الورد القيرواني في إعداد الحلويات التقليدية، وأغراض التجميل، وصناعة العطور عالية الجودة. aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB تونس غرفة الأخبار #شؤون_تونسية
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤