🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
210751 مقال 125 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 2161 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

الكيان يبني نفوذه.. فأين دور العرب في مواجهة التمدد الإسرائيلي جنوبا؟

سياسة
السبيل
2026/06/04 - 17:22 501 مشاهدة

السبيل – خاص

قالت الإذاعة الرسمية الإسرائيلية إن “تل أبيب” تقوم بتأهيل وتدريب قوات الأمن في إقليم “أرض الصومال” الانفصالي. فيما كشفت صحيفة “تلغراف” البريطانية، اليوم الخميس، عن عودة 50 عنصرا من القوات الخاصة إلى “أرض الصومال” بعد تلقيهم برامج تدريب وتأهيل عسكرية في “إسرائيل”.

وأوضحت الإذاعة أن العلاقات الأمنية يتواصل توطيدها مع الإقليم الصومالي الواقع في القرن الأفريقي منذ اعتراف إسرائيل باستقلاله نهاية عام 2025، في خطوة أثارت تنديدا عربيا ودوليا واسعا.

وأضافت أنه كان مقررا أن يزور رئيس إقليم أرض الصومال عبد الرحمن عبد الله إسرائيل في مارس/آذار الماضي، لكن الزيارة أُرجئت إلى موعد غير محدد بسبب حرب إيران.

وفي ديسمبر/كانون الأول 2025، اعترفت تل أبيب بإقليم أرض الصومال الانفصالي غير المعترف به دوليا، وهو ما رفضته مقديشو وأثار انتقادات إقليمية ودولية.

ووفق مراقبين؛ فإن “إسرائيل” لا تتحرك عبثاً، فكل خطوة تُقدم عليها محسوبة بدقة لتعزيز أمنها الاستراتيجي، وتوسيع دائرة نفوذها على حساب الأمة العربية.

فالاعتراف بـ”أرض الصومال” نهاية 2025، ثم تدريب قواته الأمنية على أرضها، وتعزيز التعاون العسكري في منطقة تطل على البحر الأحمر وباب المندب؛ يمثل جزءا من مشروع استعماري جديد يهدف إلى إقامة موطئ قدم عسكري واستخباراتي قرب السواحل اليمنية، وتأمين ممرات الملاحة لصالحها ولصالح حلفائها، وخلق بديل استراتيجي في حال تصعيد المقاومة في اليمن أو غزة، وفتح الباب أمام “حلول إقليمية” لقضية فلسطين قد تشمل تهجيراً مقنعاً.

ويبقى السؤال المرير الذي يطرح نفسه بقوة: أين العرب من كل هذا؟ أين هي الدول العربية التي تملك الإمكانيات الاقتصادية والبشرية والجيوسياسية لمواجهة هذا الاختراق؟ أين جامعة الدول العربية التي تكتفي ببيانات الشجب الروتينية؟ أين الدول الغنية التي تُنفق المليارات على التطبيع والعلاقات العامة مع الغرب، بينما تترك الصومال يواجه التمزق وحده؟

بدلاً من أن تكون هناك استراتيجية عربية موحدة لدعم وحدة الصومال وسيادته؛ نرى انقساماً عربياً مريعاً، فبعض الدول تسابق نحو التطبيع وتفتح أبوابها للاستثمارات الإسرائيلية، وبعضها يقف موقف المتفرج، وبعضها الآخر مشغول بصراعات داخلية. وهذا الصمت والتخاذل يعني عملياً ترك الساحة لـ”إسرائيل” لتتحرك بحرية.

ولكن؛ كيف يمكن للعرب وقف هذا التمدد؟ ليس الأمر مستحيلاً، بل يتطلب إرادة سياسية حقيقية، يمكن أن تتم ترجمتها عبر عدة خطوات:

– دعم الصومال الفيدرالي اقتصادياً وعسكرياً، عبر تقديم حزمة مساعدات ضخمة من الصندوق العربي للإنماء، وتسليح وتدريب الجيش الصومالي، وبناء مشاريع تنموية في المناطق الحدودية مع أرض الصومال لسحب البساط من تحت الانفصاليين.

– إطلاق حملة دبلوماسية عربية – إسلامية، تمارس الضغط على الدول الأفريقية والإسلامية لعدم اللحاق بـ”إسرائيل” في الاعتراف، ودعم موقف مقديشو في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي.

– مواجهة التطبيع، بربط أي تقارب عربي مع “إسرائيل” بموقفها من قضايا الأمن العربي والإسلامي، وخاصة وحدة الصومال وأمن البحر الأحمر.

– العمل على استراتيجية إعلامية وشعبية، تركز على فضح المخطط الإسرائيلي، وتسليط الضوء على مخاطره على الأمن العربي، لخلق رأي عام يضغط على الحكومات.

– التنسيق مع محور المقاومة، والاستفادة من الخبرة اليمنية والفلسطينية في مواجهة الوجود الإسرائيلي في المنطقة.

وختاما؛ الصمت لم يعد خياراً. فالتمدد الإسرائيلي في القرن الأفريقي اليوم سيصبح قاعدة انطلاق ضد العمق العربي غداً. وآن الأوان لأن يتحول الغضب العربي إلى عمل استراتيجي موحد، يضع قضية فلسطين ووحدة الأمة في المقدمة، بحسب مراقبين.

The post الكيان يبني نفوذه.. فأين دور العرب في مواجهة التمدد الإسرائيلي جنوبا؟ appeared first on السبيل.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free