القيادة المركزية الأمريكية تنفي استئناف مساعدة السفن لعبور مضيق هرمز
بغداد اليوم- متابعة
نفت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اليوم الثلاثاء، ( 26 حزيران 2026 )، ما صرح به مسؤولون عسكريون أمريكيون بأن البحرية الأمريكية أعادت تقديم المساعدة لعبور السفن عبر مضيق هرمز.
وقال المسؤولون، اليوم، إن البحرية الأمريكية رافقت ناقلة نفط يونانية عملاقة محملة بمليوني برميل من الخام، أثناء عبورها الممر المائي قبالة الساحل العُماني، وفق ما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال".
وكانت السفينة عالقة في منطقة الخليج منذ أوائل مارس اذار، وهي الآن في طريقها إلى الهند لتسليم شحنتها.
كما أضافوا أن البحرية تخطط لمساعدة نحو عشر سفن، بما في ذلك ناقلات عملاقة وسفن حاويات، على عبور المضيق خلال الأيام المقبلة.
في المقابل، نفت القيادة المركزية الأمريكية استئناف "مشروع الحرية" في هرمز، وقالت في منشور على منصة "أكس"، "لا تقوم القوات الأمريكية حالياً بمرافقة السفن التجارية في مضيق هرمز.
وكانت مصادر رسمية أمريكية أكدت في وقت سابق اليوم صحة استئناف عملية مرافقة السفن عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي، أو إعادة العمل بمشروع "حرية الملاحة" أو ما سمي بمشروع الحرية، في إشارة إلى مبادرة سابقة أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهر الماضي، (Project Freedom)، والتي تهدف إلى مرافقة السفن عبر هذا الممر البحري الحيوي، بعد أن كانت قد توقفت بعد نحو 36 ساعة فقط من بدء تنفيذها.
أتت تلك المعلومات وسط مواصلة المفاوضات بين إيران وأمريكا عبر الوسطاء (باكستان وقطر) من أجل التوصل إلى مذكرة تفاهم أولية تنهي الحرب، وتثبت الهدنة بين البلدين.
كما جاءت عقب تسريبات عن محادثات ستلي الاتفاق الأولي، وتمتد لـ 30 يوماً من أجل فتح مضيق هرمز بشكل تام، لا سيما بعدما أبدى الجانب الإيراني تراجعاً عما كان تمسك به سابقاً لجهة فرض رسوم على سفن الشحن التي تمر عبر المضيق.
يذكر أنه منذ تفجر الحرب بين إيران من جهة وأمريكا وإسرائيل من جهة أخرى، فرضت التهديدات الإيرانية على السفن شللاً في حركة الملاحة عبر هذا الممر الحيوي.
بينما فرضت البحرية الأمريكية منذ 13 أبريل نيسان الماضي، حصاراً بحرياً خانقاً على الموانئ الإيرانية.
المصدر: وكالات




