الكشف رسميًا عن علاقة جوردان بارديلّا بالأميرة ماريا كارولينا
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
منوعات الكشف رسميًا عن علاقة جوردان بارديلّا بالأميرة ماريا كارولينا العين الإخبارية الخميس 2026/4/9 03:29 م بتوقيت أبوظبي جوردان بارديلّا مرتبط بالأميرة ماريا كارولينا كشفت مجلة "باريس ماتش" الفرنسية، رسميًا عن علاقة جوردان بارديلّا، زعيم حزب التجمع الوطني الفرنسي، (أقصي اليمين)، بالأميرة ماريا كارولينا من بوربون الصقليين. ووضع الثنائي صورة لهما على صفحتها الأولى، وأنهيا بذلك كل التكهنات السابقة حول هذه العلاقة. وتعود بداية العلاقة إلى ربيع 2025، حين التقى الاثنان في موناكو خلال سباق جائزة الفورمولا 1 الكبرى، ومنذ ذلك الحين تركا بعض الإشارات الخفيفة حول تواصلهما. وكانت أول ظهور علني لهما في يناير الماضي خلال احتفالية مرور 200 عام على صحيفة "لو فيغارو"، حيث شوهد الاثنان يغادران "جراند باليه" معًا، ما أثار ردود فعل واسعة دون تأكيد رسمي للعلاقة. وفي مقابلة مع محطة "إر.تي.إل" الفرنسية أواخر يناير، أكد بارديلا أن "حياته الخاصة تخصه"، لكنه أضاف أنه "رجل سعيد" ومع نشر هذه الصور الجديدة، زال أي غموض حول طبيعة العلاقة، إذ تظهر الصور التي التقطت في كورسيكا الاثنان معًا بشكل واضح، على الرغم من أنها صورت بطريقة توحي بالمفاجأة، إلا أن التنظيم الإعلامي كان محكمًا لضمان انتشارها على نطاق واسع، ليس فقط عبر الشبكات الاجتماعية بل في معظم صالونات الحلاقة وغرف الانتظار في فرنسا. ويشير التقرير إلى أن تغطية الصحيفة للثنائي تشبه استراتيجيات سابقة، مثل ظهور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وزوجته بريجيت على الغلاف قبل استحقاقات سياسية كبرى، ما يعكس أبعادًا سياسية محتملة وراء هذا الظهور. بعد سياسي محتمل قبل انتخابات 2027 تسلط العلاقة بين بارديلّا، البالغ من العمر 30 عامًا ونشأ في حي شعبي بمدينة "سانت دينيس"، والأميرة ماريا كارولينا، 22 عامًا ووريثة لعائلة أرستقراطية أوروبية، الضوء على الصورة السياسية التي يسعى بارديلّا لبنائها. ووفقًا لمراقبين، فإن نشر هذه العلاقة بهذا الشكل ليس حدثًا عابرًا؛ إذ يمنح الزوجين مساحة إعلامية كبيرة ويبدو أنه ينسجم مع استراتيجية ما قبل الحملة الانتخابية لعام 2027، في وقت يسعى فيه بارديلّا لتعزيز صورته كمرشح قادر على امتلاك جاذبية سياسية واسعة. وتعزز من ذلك مكانة الأميرة التي تتمتع بشهرة دولية، وقد سبق لها حضور مناسبات في "مار إي لاجو"، مقر إقامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مما يضيف بعدًا دوليًا للعلاقة. انتقادات وتعليقات وقد واجه هذا الظهور ردود فعل وانتقادات، من بينها تعليق النائب البيئي الفرنسي "اليكسي "على الشبكات الاجتماعية، واصفًا ما حدث بأنه "شعبوية من نوع شخصي"، وأنه يمثل مرحلة جديدة في تطبيع اليمين المتطرف، مختتمًا بتغريدة قال فيها :"باري ماتش: وزن الأزمات، صدمة الفاشيين". aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB فرنسا كافيه #نجوم_ومشاهير



