اتَّهَمَتِ الرِّئَاسَةُ الرَّوسِيَّةُ (الْكَرِمْلِينُ)، يَوْمَ الاِثْنَيْنِ، بَرِيطَانْيَا بِعَرْقَلَةِ التَّقَدُّمِ نَحْوُ أَيِّ حَلٍّ سِلْمِيٍّ لِلْنِزَاعِ فِي أُوكْرَانْيَا، إِثْرَ إِعْلَانِ لَنْدَنَ عَزْمَهَا تَزْوِيدَ كِيِيفَ بِالمَعْلُومَاتِ وَالتِّكْنُولُوجِيَا اللَّازِمَةِ لِإِنْتَاجِ صَوَارِيخِ "سِكَالْب" بَعِيدَةِ المَدَى دَاخِلِيًّا.
وَقَالَ المُتَحَدِّثُ بِاسْمِ الْكَرِمْلِينِ، دِمِيتْرِي بِيسْكُوف، إِنَّ بَرِيطَانْيَا "تَصُبُّ الزَّيْتَ عَلَى النَّارِ بِشَكْلٍ مَنَهَجِيٍّ" وَتَسْعَى عَمْدًا إِلَى إِفْشَالِ أَيِّ خُطُوَاتٍ تُؤَدِّي إِلَى إِحْرَازِ تَقَدُّمٍ فِي عَمَلِيَّاتِ السَّلَامِ .
تَأْتِي هَذِهِ التَّصْرِيحَاتُ بالتَّزَامُنِ مَعَ وُصُولِ رَئِيسِ الْوُزَرَاءِ الْبَرِيطَانِيِّ الْجَدِيدِ، آَنَدِي بُورْنَمْ، إِلَى الْعَاصِمَةِ الأُوكْرَانِيَّةِ كِيِيفَ فِي أَوَّلِ زِيَارَةٍ خَارِجِيَّةٍ لَهُ مُنْذُ تَوَلِّيهِ مَنَصِبَهُ، حَيْثُ يُرْتَقَبُ أَنْ يُعْلِنَ إِتْمَامَ الاِتِّفَاقِيَّةِ الْعَسْكَرِيَّةِ المُشْتَرَكَةِ.
اقرأ أيضاً: "نراقب ما يحدث".. ترمب يلمح لعودة العمليات العسكرية ضد إيران ويؤكد السيطرة على هرمز
ومِنْ جَانِبِهِ، أَلْقَى بُورْنَمْ خِطَابًا فِي كِيِيفَ بِمُنَاسَبَةِ عِيدِ اسْتِقْلَالِ أُوكْرَانْيَا وَقَبْلَ اجْتِمَاعٍ لِلدَّاعِمِينَ الدَّوْلِيِّينَ، أِكَّدَ فِيهِ أَنَّ بِلَادَهُ سَتَوَاصِلُ تَقْدِيمَ المُمُسَاعَدَاتِ الدِّفَاعِيَّةِ لِأُوكْرَانْيَا، شَادًّا عَلَى أَنَّ بَرِيطَانْيَا لَنْ تُثْنِيهَا "التَّهْدِيدَاتُ الرَّوسِيَّةُ المُشِينَةُ" عَنْ مُتَابَعَةِ دَعْمِهَا العَسْكَرِيِّ المُسْتَمِرِّ لِكِيِيفَ.





