📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
تابعونا
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,184,741 مقال 410 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 8,403 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

الكرملين وذاكرة 1991... هل تتكرر لحظة الإنهاك في زمن بوتين؟

سياسة
مجلة المجلة
2026/08/22 - 14:53 502 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

الكرملين وذاكرة 1991...

هل تتكرر لحظة الإنهاك في زمن بوتين؟ layout Sat, 08/22/2026 - 15:53 سياسة في نهاية أربعة أيام من الأحداث المتسارعة، بدا واضحا في 2...

ومع اعتقال قادة الانقلاب، وانسحاب الجيش والقوات الخاصة إلى ثكناتها عاد غورباتشوف إلى موسكو، بعد رفع الإقامة الجبرية المفروضة عليه في بيته الصيفي في شبه جزيرة القرم.

هذا الخبر من مجلة المجلة. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

الكرملين وذاكرة 1991... هل تتكرر لحظة الإنهاك في زمن بوتين؟ layout Sat, 08/22/2026 - 15:53
المجلة

في نهاية أربعة أيام من الأحداث المتسارعة، بدا واضحا في 21 أغسطس/آب1991، فشل انقلاب "لجنة الطوارئ" على الرئيس السوفياتي ميخائيل غورباتشوف. ومع اعتقال قادة الانقلاب، وانسحاب الجيش والقوات الخاصة إلى ثكناتها عاد غورباتشوف إلى موسكو، بعد رفع الإقامة الجبرية المفروضة عليه في بيته الصيفي في شبه جزيرة القرم. ونظريا، انتصر غورباتشوف على فريق المتشددين الذين يريدون عودة التاريخ إلى ما قبل سياسات الغلاسنونست والبيروسترويكا، لكنه عاد إلى بلد آخر من دون أي سلطة له فيها. ونتيجة للانقلاب الفاشل دخلت الدولة السوفياتية في حالة "موت سريري" بانتظار "طلقة رحمة" أطلقتها اتفاقات "بيلوفيجسكايا بوشا" في 8 ديسمبر/كانون الأول من العام ذاته، الذي انتهى باختفاء الاتحاد السوفياتي، وانتهاء الثنائية القطبية، وتحول الولايات المتحدة إلى القطب المهيمن على العالم. وعاشت الشعوب السوفياتية، وفي مقدمتها شعوب روسيا الاتحادية، أوقاتا عصيبة من الفوضى والأزمات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

صعوبة الإصلاح

واستلم غورباتشوف السلطة في 1985 وأطلق عملية الغلاسنوست (الشفافية والانفتاح)، ولاحقا البيريسترويكا (إعادة البناء) وكشف عن إصلاحات اقتصادية وسياسية بهدف تكييف الاتحاد السوفياتي ليجاري التغيرات الاقتصادية والسياسية في العالم، بعد عقود من هيمنة "الحزب الشيوعي" رغم الاختلافات الكبيرة من حقبة جوزيف ستالين القمعية، إلى "ذوبان الجليد" عبر محاولات نيكيتا خورتشوف التخفيف من عبادة الفرد وحدة الرقابة والقمع، والتي انتهت بإطاحته عن الحكم، إلى عهد "الجمود" في حكم ليونيد بريجنيف والمترافق مع زيادة مستوى الحياة، بفضل ارتفاع أسعار النفط، وتصدير الغاز إلى أوروبا، مع تعمق البيروقراطية والفساد الإداري، مرورا بموت القادة الطاعنين بالسن بعد فترات حكم قصيرة، قبل صعود غورباتشوف أول قائد لم يشارك عمليا في الحرب العالمية الثانية.

وفشلت مخططات غورباتشوف، بسبب الفوضى والخلافات بشأن اختيار نمط ووتيرة الإصلاحات بين القوى السياسية التي تدعو إلى الاستمرار في نمط التطور الاشتراكي من جانب، وبين القوى والحركات السياسية التي تدعو إلى اعتماد مبادئ النمط الرأسمالي في تطور البلاد اللاحق من جانب آخر، إضافة إلى الصراع بين الطرفين حول مصير الاتحاد السوفياتي في المستقبل، والعلاقة بين الجمهوريات السوفياتية وأجهزة إدارة الدولة المركزية. وحسب المعلن تمثلت أهداف غورباتشوف في العودة إلى التقاليد اللينينية الحقيقية. وإصلاح النظام السياسي و"الحزب الشيوعي" (تحويل "السوفيات الأعلى" إلى برلمان). إضافة إلى إنهاء احتكار "الحزب الشيوعي" السوفياتي للسلطة، وإنشاء نظام متعدد الأحزاب. واستحدث غورباتشوف منصب رئيس للاتحاد السوفياتي، ومجلس وزراء من اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية يكون مسؤولا أمامه، والعمل على إعداد معاهدة اتحاد عصرية جديدة. وفي الشأن الاقتصادي تركز الصراع حول سرعة تنفيذ خطة الانتقال التدريجي إلى اقتصاد السوق، ففي حين طرح الاقتصادي ورئيس حزب "يابلوكو" لاحقا غريغوزري يافلينسكي برنامجا من 500 يوم للانتقال، طرح نيكولاي ريجكوف، آخر رئيس مجلس وزراء سوفياتي برنامجا حكوميا يتضمن إدخالا مرحليا لآليات السوق في غضون ست سنوات.

مأزق أوكرانيا
22 أغسطس , 2026

فشلت مخططات غورباتشوف بسبب الفوضى والخلافات بشأن اختيار نمط ووتيرة الإصلاحات

ومع بداية تسعينات القرن الماضي، بدا واضحا وصول سياسات غورباتشوف الإصلاحية إلى طريق مسدود، وبدأت عملية تفكيك الاتحاد السوفياتي مدفوعة بأسباب كثيرة أهمها؛ ظهور النزعات الانفصالية القومية، ما تسبب في صراع على السلطة بين النخب المركزية والوطنية-الجهوية، وكذلك اختلال توازن القوى بين المركز والأقاليم. وأدت الدعوة إلى التعددية إلى أزمة الفكر الشيوعي وإضعاف دور "الحزب الشيوعي". ومع فشل التحول الاقتصادي بسبب خلفية معظم الاقتصاديين السوفيات الأيديولوجية، وانعدام تجربة عالمية مشابهة للانتقال من النظام الاشتراكي إلى الشيوعي، زادت معاناة المواطنين. وأدت إجراءات مثل رفع المعاشات، رغم تراجع الإنتاج إلى فقدان سلع أساسية من المتاجر. ولعبت حرب أفغانستان، وتراجع أسعار النفط عالميا دورا مهماً في فشل مخططات غورباتشوف ضخ الحياة في "الماكينة السوفياتية الصدئة".

وساهم "التحالف"، عن قصد أو غير قصد، بين الشيوعيين والليبراليين الموالين للغرب، بزعزعة حكم غورباتشوف، الذي بدا حائرا ومرتبكا وعاجزا، في مواجهة التطور السريع للأحداث، ومتخبطا في اتخاذ القرارات، ما ولد أزمات اقتصادية واجتماعية. وانطلق الشيوعيون المتشددون من رغبتهم في إقصاء غورباتشوف للحفاظ على الدولة، فيما أراد يلتسين وجماعة الليبراليين إسقاطه كممثل للدولة السوفياتية وبالتالي زعزعة كيان الدولة وتقسيمها.

أ.ف.ب
قادة أقوى ثلاث جمهوريات سوفيتية سابقة، الرئيس الأوكراني ليونيد كرافتشوك، ورئيس مجلس السوفيات الأعلى في بيلاروسيا ستانيسلاف شوشكيفيتش، والرئيس الروسي بوريس يلتسين، في 8 ديسمبر 1991

وفي مطلع عام 1991 بدا أن غورباتشوف أخذ زمام المبادرة لوقف التدهور، فنظم استفتاء في مارس/آذار أكد فيه 76 في المئة من المشاركين رغبتهم في بقاء الاتحاد. وصاغ معاهدة اتحادية جديدة حظيت بموافقة قادة 12 جمهورية، ولم ترفضها سوى دول البلطيق الثلاث، وتحدد موعد 20 أغسطس/آب 1991 كموعد للتوقيع على المعاهدة الجديدة.

بيد أن المعاهدة المقترحة كانت مرفوضة من قبل عدد واسع من الشيوعيين في المكتب السياسي للحزب، وبادر عدد منهم إلى تأسيس" لجنة الطوارئ" التي أعلنت قبل يوم واحد من توقيع المعاهدة الجديدة عزل غورباتشوف، ونقل المهمات الرئاسية إلى نائبه غينادي يانايف.

ومع أن "لجنة الطوارئ" ضمت حاملي المفاتيح الأساسية للسلطة (رئيس الوزراء، ووزيري الدفاع والداخلية، ورئيس جهاز "كي جي بي") إلا أنها فشلت في السيطرة على الوضع لاضطراب داخلي فيها، وإحجام الشارع عن مساندتها.

شهور الحسم

ومهد فشل الانقلاب على غورباتشوف، واعتقال قادته الطريق ليلتسين ليقود البلاد كما يشاء، وأصبح الحاكم الفعلي للدولة. كما همش دور المركز، ما فتح الطريق أمام تعاظم دور الحركات الانفصالية.

أ.ف.ب
أكثر من 50 ألف شخص يتجاهلون حالة الطوارئ ويتجمعون في 20 أغسطس1991 أمام مبنى البرلمان الروسي دعماً لبوريس يلتسين

وشكلت الفترة الممتدة بين أغسطس/آب، وديسمبر/كانون الأول 1991 الفترة الحاسمة في انهيار "الاتحاد"، فتميزت هذه الفترة بتعطل عمل الحكومة المركزية عمليا، وسادت حالة من الفوضى والتخبط في السلطة، وتوالي إعلانات الاستقلال عن "الاتحاد". وحسمت اتفاقية "بيلوفيجسكايا بوشا" في الثامن من ديسمبر/كانون الأول مصير الاتحاد السوفياتي، الذي بات مجرد تحصيل حاصل. وأقر الاجتماع الذي عقد في العاصمة الكازاخية ألماتا في 22 من الشهر ذاته بحضور تسعة من قادة الجمهوريات السوفياتية بالأمر الواقع، وقرر فرط عقد الاتحاد السوفياتي، ليسدل الستار عن آخر مرحلة في انهيار الدولة السوفياتية، ويعلن غورباتشوف استقالته من منصبه كأول وآخر رئيس للاتحاد السوفياتي في 25 ديسمبر/كانون الأول من العام ذاته، ويغادر مكتبه في الكرملين وينكس العلم السوفياتي، ويرفع العلم الروسي فوق قبة الكرملين.

مصير بوتين

وبعد خمسة وثلاثين عاما على انقلاب أغسطس/آب، وبعد نحو أربع سنوات ونصف السنة من حرب روسيا على أوكرانيا، تبرز مؤشرات وتحذيرات داخلية وخارجية من أن النظام الذي أرساه الرئيس فلاديمير بوتين في خطر كبير، بسبب حرب استنزاف طاحنة لا يمكن الانتصار فيها على أوكرانيا والغرب في الجوانب الاقتصادية والعسكرية، والتبعات المنتظرة لخسائر الجيش الروسي البشرية، وزيادة وتيرة استهداف أوكرانيا المناطق الروسية المستخدمة، بما يعنيه من خسائر إضافية في البنى التحتية والمدنيين. ويرى فريق من الخبراء أن التراجع الاقتصادي، والخسائر البشرية، وهبوط شعبية السلطة نتيجة استمرار الحرب والفساد، ترفع إمكانية تكرار الثورات والانقلابات، وتمحو إنجازات بوتين السابقة في مطلع الألفية، حين استطاع وقف الانهيار، وإنهاء حالة الفوضى المرافقة لتسعينات القرن الماضي. وفي المقابل، يرى فريق آخر أن شعبية بوتين، وإن تراجعت، فإنها أعلى بمرات من شعبية كثير من قادة الغرب، وأن الشعب الروسي لم يصل بعد إلى مرحلة تمهد لحراك "ثوري" وأن مزاج الروس يفضل التغييرات البطيئة على التغييرات الثورية نظرا للمعاناة الكبيرة، والحروب والمجاعات التي تلت ثورة 1917 التي أطاحت بحكم القيصر وجلبت البلاشفة، والانتقال من الشيوعية إلى الرأسمالية، نتيجة إطاحة غورباتشوف وانهيار الاتحاد السوفياتي.

تبرز مؤشرات وتحذيرات داخلية وخارجية من أن النظام الذي أرساه الرئيس فلاديمير بوتين في خطر كبير

وفي 2005 قال بوتين في كلمة أمام مجلس الدوما (البرلمان) الروسي: "كان انهيار الاتحاد السوفياتي أكبر كارثة جيوسياسية في القرن. وجد عشرات الملايين من مواطنينا وإخواننا أنفسهم خارج الأراضي الروسية". وفي ديسمبر/كانون الأول 2010 أثناء مؤتمره السنوي للإجابة على أسئلة الروس قال بوتين: "من لا يأسف على انهيار الاتحاد السوفياتي ليس لديه قلب، ومن يريد استعادته ليس لديه عقل. يبدو لي أن هذه صياغة دقيقة وواضحة تماماً".

ومن الواضح أن التصريحين السابقين حددا تحركات بوتين في الفضاء السوفياتي، التي اتجهت نحو بناء تحالفات اقتصادية وسياسية وعسكرية لإعادة التنسيق مع البلدان التي استقلت، متعمدا الخلط والجمع بين الإرثين السوفياتي والإمبراطوري. وفي المقابل دشن بوتين في 2008 مغامراته العسكرية في جورجيا للدفاع عن الأقليات الروسية في الجوار، والتي بات ينظر إليها أكثر وأكثر كـ"حصان طروادة" لمخططات الكرملين.

وبعد ضم القرم في 2014، ودعم الانفصاليين في دونباس، التي تقطنها أقلية روسية وازنة، وفي محاولة لتصحيح أخطاء الشيوعيين وعودة "نوفوروسيا" (مصطلح روسي منذ حكم يكتيرينا العظمى يطلق على مناطق واسعة في جنوب وشرق أوكرانيا تضم دونباس وزاباروجيا وأوديسا ونيكولاييف وخاركييف) أطلق حربا في فبراير/شباط 2022 على أوكرانيا ضمن أهداف أخرى حددها بوتين في خطابه بعد ضرب كييف والمدن الأوكرانية.

أ.ف.ب
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وهو يلتقي بقيادة وزارة الدفاع الروسية في موسكو في 5 أغسطس 2026

وبعد طول مدة الحرب وتحولها إلى استنزاف للقدرات العسكرية والاقتصادية الروسية والأوكرانية، دعا الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي بوتين في رسالة نشرها في 4 يونيو/حزيران الماضي إلى إنهاء الحرب. ومع تذكيره بالخسائر الروسية الكبيرة، حذر زيلينسكي بوتين قائلا: "إذا لم تقتنع أنت شخصياً بأن الوقت قد حان لإنهاء هذه الحرب، فستواصل أوكرانيا الكفاح من أجل بقائها. سيكون لنا من يدعمنا"، وحذره من أنه في حال عدم وقف الحرب، سيضطر إلى "القتال بقوة أكبر من أجل وجودك (بوتين) أنت- ليس وجود روسيا، بل بقائك الشخصي. وهذا ليس تهديدا مني أو من أوكرانيا، بل هو حقيقة من حقائق التاريخ الروسي التي تعرفها جيدا: عندما تتعب روسيا، يأتي التغيير".

ولا تخرج تحذيرات زيلينسكي عن الإطار التاريخي العام الذي شهدته روسيا منذ مطلع القرن العشرين، فحالة التعب وتردي الأوضاع الاقتصادية تسببت في عدة ثورات. واندلعت أول ثورة في روسيا 1905- 1907 بعد ازدياد عدد الفلاحين، وقلة الأراضي الزراعية ما تسبب في تراجع اوضاع الفلاحين، إضافة إلى الركود الصناعي، والحرب الفاشلة مع اليابان التي استنزفت خزينة الدولة. واضطر القيصر، حينها إلى تبني إصلاحات مثل سنّ دستور للبلاد وتأسيس برلمان من مجلسين. ومع رغبة المواطنين في إنهاء الاستبداد وتحقيق المساواة، انتشرت خلال هذه الفترة الأفكار اليسارية وخاصة الماركسية، وعزز "الحزب الاشتراكي الديمقراطي الروسي" (الحزب الشيوعي الروسي لاحقا) مواقعه في البلاد. وتعقدت المشكلات مع صعود الروح القومية في أصقاع الإمبراطورية الواسعة عند الشعوب المحتلة. وبعد إطلاق النار على تظاهرة سلمية في ساحة القصر عرفت لاحقا باسم "الأحد الدموي" فقد القيصر ثقة شريحة واسعة، ولم يعد ينظر إليه باعتباره "الملك الأب" وزادت المطالب بالدعوة إلى ملكية دستورية كحال معظم البلدان الأوروبية. وفي فبراير/شباط عام 1917، ونتيجة للنقص في المواد الغذائية والخبز، بدأت الاضطرابات في بتروغراد (بطرسبورغ)، وتحولت فيما بعد إلى انتفاضة مسلحة للتشكيلات العسكرية المرابطة في المدينة، أنهت حكم القيصر.

وبعيدا عن الخسائر البشرية الكبيرة في الحرب على أوكرانيا، فإن زيادة الضربات الأوكرانية في العمق الروسي ساهمت في تحول مساحة روسيا الكبيرة من إحدى نقاط القوة المهمة في حروبها السابقة إلى نقطة ضعف في حربها الحالية، كما تسبب تراجع الأوضاع الاقتصادية في هبوط شعبية بوتين وحزب "روسيا الموحدة" الحاكم، وبروز أصوات جديدة تدعو لإنهاء الحرب قبل فوات الأوان، بسبب الاحتمال الكبير لخسارة روسيا في حرب الاستنزاف. وفي يوم الأحد الماضي، أفادت تقارير بإقالة أندريه كليباتش، كبير الاقتصاديين في بنك التنمية الروسي الحكومي منذ 12 عاما، ونائب وزير التنمية الاقتصادي الروسي سابقا، على خلفية تقديمه تقريرا في منتدى اقتصادي مغلق نظم في مايو/أيار الماضي. وكشفت الصحف الروسية المعارضة أن كليباتش قال إن تكاليف الحرب تزداد، وإن توقع انهيار أوكرانيا ووقف دعم الغرب لها يعد وهما، وحذر من أزمة اجتماعية، وتوسع الفجوة الاقتصادية بين روسيا والعالم. ورأى كليباتش أن الاقتصاد الروسي، قد يكون قادراً على الصمود في وجه الحرب والعقوبات الغربية، إلا أن التخلف التكنولوجي، وتراجع الاستثمارات، وتدهور نظام الرعاية الصحية، واتساع فجوة التفاوت الاجتماعي، قد تؤدي جميعها إلى اندلاع أزمة اجتماعية غير متوقعة، مشيراً في هذا الصدد إلى أوجه الشبه مع الفترات التي سبقت ثورة فبراير/شباط عام 1917 وانهيار الاتحاد السوفياتي. ومع إشارته إلى أن روسيا لن تتفكك إلى أنه قال إنه "شبه متأكد من أننا نتجه نحو أزمة اجتماعية. لن ننهار اقتصادياً، لكن تخلفنا سيزداد عمقاً، وما يترتب على ذلك من عواقب".

وتزامنت تصريحات كلباتش مع إشارة مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، في مقابلة مع صحيفة "دي فيلت" الألمانية، إلى أن العقوبات الغربية كلفت الاقتصاد الروسي قرابة تريليون يورو، وتأكيدها أنها تعتزم اقتراح "أوسع لوائح للعقوبات منذ بداية الحرب" خلال الأشهر المقبلة، وأن الضغط على روسيا "يجب أن يتزايد باستمرار إلى أن تنهي موسكو حربها"، في إشارة إلى مواصلة الاتحاد الأوروبي استخدام العقوبات، كأداة للضغط على الكرملين بسبب الحرب في أوكرانيا.

ورغم صعوبة هزيمة روسيا عسكريا، فإن تجمع عوامل مثل تراجع الاقتصاد تحت ثقل العقوبات والضربات الأوكرانية لمرافق النفط والخدمات اللوجستية، وإمكانية لجوء الكرملين إلى حملة تعبئة جديدة لحسم الحرب، قد تدفع إلى احتجاجات اجتماعية، لا يمكن توقع نتائجها بعد سنوات تراجعت فيها الحريات والمعارضة السياسية، وتجاوزت قوة بوتين ونفوذه، قوة ونفوذ قادة الدولة السوفياتية والقياصرة.

22 أغسطس , 2026
story cover
Off
Label
Promotion Article
Off
Show on issuepdf page
Off
Title Seo
الذكرى السنوية لسقوط الاتحاد السوفياتي... هلى تتجه روسيا نحو ثورة جديدة؟
المصدر: مجلة المجلة | Source: مجلة المجلة

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة مجلة المجلة. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by مجلة المجلة. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: مجلة المجلة. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: مجلة المجلة. Tags: Kremlin, 1991, Putin, history.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free