الكرك: عيد الأضحى مناسبة دينية ومحطة اجتماعية لتعزيز أواصر التراحم والمحبة
يعد عيد الأضحى المبارك مناسبة دينية عظيمة للتقرب إلى الله، ومحطة اجتماعية وإنسانية لتعزيز أواصر التراحم والمحبة والتسامح وصلة الأرحام وترسيخ ثقافة التكافل الاجتماعي من خلال التعاون في ذبح الأضاحي وتوزيعها. ورصدت جولة لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) في المحافظة، فعاليات اليوم الأول من العيد، إذ بدأ بالتهليلات والتكبيرات، ثم أدى المواطنون صلاة العيد وشرعوا بذبح وتوزيع الأضاحي، ومن ثم تبادل التهاني والتزاور وصلة الأرحام وسط مظاهر من الفرحة والسرور بأجواء العيد. وأشار صاحب مزرعة الأغنام طارق الحباشنة، إلى أن مزرعته شهدت حركة نشطة لبيع الأضاحي خلال اليوم الأول من العيد، لا سيما أن أسواق الأضاحي في المحافظة شهدت كذلك نشاطها مكثفا لتلبية احتياجات المواطنين من الأضاحي. ومن قرية بتير الواقعة شمالي محافظة الكرك، قال المواطن أبو صقر المعايطة، أنه قام بشراء أضحية من قريته وذبحها تقربا إلى الله تعالى، ووزع جزءاً منها على العائلات العفيفة في القرية، مؤكدا أهمية التكافل الاجتماعي لعيد الأضحى المبارك. وفي قرية الزغرية، أكد المواطن ماجد الجعافرة، أن عيد الأضحى يحمل بين طياته رسائل عميقة من الإيمان، والطاعة، والتضحية، والتكافل الاجتماعي، لا سيما أن هذا العيد يأتي في العاشر من شهر ذي الحجة، ليكون ذروة شعائر الحج، حيث يحتفل به المسلمون في كافة أرجاء الأرض، متقربين إلى الله سبحانه وتعالى. بدوره، أشار الشيخ أبو همام القضاة، إلى أنه يستحب في هذه الأيام المباركة الإكثار من التكبير والتهليل وذكر الله تعالى، لما لها من فضلٍ عظيم وأجرٍ كبير، داعياً المسلمين إلى اغتنامها بالطاعات والأعمال الصالحة. ومن لواء الأغوار الجنوبية، أكد المواطن عزام الخطبا أهمية الأضحية باعتبارها شعيرة عظيمة تجسد التقرب إلى الله تعالى، موضحا أجر وثواب الأضحية، وما تحمله من معانٍ إيمانية عظيمة تعكس الطاعة والامتثال لأوامر الله تعالى. --(بترا)




