🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
406232 مقال 248 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 2582 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

القرعان يكتب: هندسة الوعي وصناعة السيادة.. الرؤية المتجددة للإعلام الأردني ـ بقلم: د. محمد كامل القرعان

مدار الساعة
2026/05/23 - 07:25 503 مشاهدة
القرعان يكتب: هندسة الوعي وصناعة السيادة.. الرؤية المتجددة للإعلام الأردني د. محمد كامل القرعان القرعان يكتب: هندسة الوعي وصناعة السيادة.. الرؤية المتجددة للإعلام الأردني د. محمد كامل القرعان مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/23 الساعة 10:25 لم يعد الإعلام في عصر السماوات المفتوحة وحروب المعلومات مجرد مرآة تنقل الحدث أو منصة ترصد تفاصيل الواقع، بل استحال خط دفاع سيادي أول وعاموداً فقرياً لحماية الأمن القومي وتوجيه الرأي العام نحو البناء والإصلاح. وفي الدولة الأردنية التي تعبر بثبات نحو مئويتها الثانية وتخوض غمار تحديث سياسي وحزبي غير مسبوق، يصبح من الضروري والمستعجل إعادة تموضع الإعلام الأردني لينتقل من دور "المتابع والناقل" إلى دور "المهندس والمحرك"، وهي القفزة التطويرية التي تتطلب فكراً إعلامياً جديداً يوازن بين حرية الكلمة وعمق المسؤولية الوطنية.إن التحدي الحقيقي الذي يواجه الإعلام الأردني اليوم ليس في امتلاك التكنولوجيا الرقمية أو سرعة الانتشار، وإنما في كيفية صياغة "خطاب برامجي" قادر على تفكيك السوداوية ومواجهة طوفان الشائعات والانتقائية السياسية التي يمارسها البعض. وهنا تبرز الأهمية القصوى للإعلام كرافعة للمشروع الوطني للتحديث؛ فالإعلام المسؤول هو الذي لا يكتفي بعرض الأزمات، بل يساهم في نضج الوعي الحزبي والسياسي، ويتحول إلى ساحة للحوار البرامجي العاقل الذي يخدم المصلحة العامة، ويفضح المراهقة السياسية والبطولات الزائفة التي تظهر خلف الشاشات.ويرتبط هذا التطوير ارتباطاً عضويًا بـ "مسؤولية الكلمة" التي تجد تأصيلها الأخلاقي الأسمى في التوجيه الإلهي {وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا}، حيث السداد في مهنة الصحافة هو مرادف للتحري الدقيق عن الحقيقة، والموضوعية المطلقة، والترفع عن المناكفة التبسيطية. إن المسؤولية الإعلامية تفرض على الكاتب والصحفي والمؤسسة إدراك أن وراء كل خبر أثر مجتمعي؛ فإما أن يبني ثقة المواطن بمؤسسات دولته ويحصن جبهته الداخلية، وإما أن يساهم في الهدم والتيئيس. هذه المسؤولية تتجلى في أرقى صورها عندما تدافع الأقلام عن الثوابت الوطنية وفي مقدمتها الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس، وتدعم منجزات الدولة بعدالة تنموية تبرز جهود الأطراف والمحافظات كجزء من قصة النجاح الأردنية.إن الإعلام الذي يحتاجه الأردن في هذه المرحلة الاستراتيجية هو "إعلام الشراكة والإنجاز"، الإع...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤