- أَكَّدَ اللَّاعِبُ العِرَاقِيُّ أَنَّ هَذَا المَوْقِفَ يَنْبُعُ مِنْ إِيمَانٍ مُطْلَقٍ بِعَدَالَةِ القَضِيَّةِ الفِلَسْطِينِيَّةِ وَرَفْضِ الِاعْتِرَافِ بِكِيَانِ الِاحْتِلَالِ الغَاصِبِ
أَعْلَنَ لَاعِبُ المُنْتَخَبِ العِرَاقِيِّ لِلْفُنُونِ القِتَالِيَّةِ المختلطة (MMA)، ضَارِي العُبَيْدِي، انْسِحَابَهُ الرَّسْمِيَّ مِنْ مُنَافَسَاتِ بَطُولَةِ العَالَمِ، عَقِبَ أَنْ أَوْقَعَتْهُ القُرْعَةُ فِي مُوَاجَهَةِ لَاعِبٍ يُمَثِّلُ كِيَانَ الِاحْتِلَالِ، مُؤَكِّدًا أَنَّ مَوْقِفَهُ المَبْدَئِيَّ يَأْتِي رَفْضًا لِلتَّطْبِيعِ وَتَضَامُنًا مَعَ القَضِيَّةِ الفِلَسْطِينِيَّةِ.
كَوَالِيسُ الاِنْسِحَابِ وَتَصْرِيحَاتُ العُبَيْدِي
وَأَوْضَحَ العُبَيْدِي فِي تَصْرِيحٍ لِوَكَالَةِ الأَنْبَاءِ العِرَاقِيَّةِ أَنَّهُ حَسَمَ التأَهُّلَ إِلَى المُرَبَّعِ الذَّهَبِيِّ وَكَانَ قَرِيبًا مِنْ المُنَافَسَةِ عَلَى إِحْدَى المِيدَالِيَاتِ العَالَمِيَّةِ، إِلَّا أَنَّ نَتَائِجَ القُرْعَةِ دَفَعَتْهُ لِاتِّخَاذِ قَرَارِ الاِنْسِحَابِ المباشر بِالتَّشَاوُرِ مَعَ كَادِرِهِ الفَنِّيِّ.
وَأَكَّدَ اللَّاعِبُ العِرَاقِيُّ أَنَّ هَذَا المَوْقِفَ يَنْبُعُ مِنْ إِيمَانٍ مُطْلَقٍ بِعَدَالَةِ القَضِيَّةِ الفِلَسْطِينِيَّةِ وَرَفْضِ الِاعْتِرَافِ بِكِيَانِ الِاحْتِلَالِ الغَاصِبِ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ المَبَادِئَ الوَطَنِيَّةَ وَالإِنْسَانِيَّةَ تَعْلُو فَوْقَ أَيِّ إِنْجَازٍ أَوْ تَتْوِيجٍ رِيَاضِيٍّ دُوَلِيٍّ.




