- القُوَّاتُ المُسَلَّحَةُ: تَنْفِيذُ عُقُوبَةِ الإِعْدَامِ صَوْنٌ لِدِمَاءِ الأَبْرِيَاءِ وَحِفْظٌ لِهَيْبَةِ الدَّوْلَةِ.
أَكَّدَتِ القُوَّاتُ المُسَلَّحَةُ الأُرْدُنِيَّةُ-الجَيْشُ العَرَبِيُّ، يَوْمَ الأَحَدِ، أَنَّ العَدَالَةَ كَانَتْ وَلَاطَالَمَا بَقِيَتْ انْتِصَاراً لِلْحَقِّ، وَحِفْظاً لِدِمَاءِ الأَبْرِيَاءِ، وَصَوْناً لِهَيْبَةِ الدَّوْلَةِ وَمُؤَسَّسَاتِهَا الدُّسْتُورِيَّةِ.
وَأَوْضَحَتِ القِيَادَةُ العَامَّةُ فِي مَنْشُورٍ رَسْمِيٍّ لَهَا عَبْرَ صَفْحَتِهَا عَلَى مَوْقِعِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ "فَيْسْبُوك"، تَزَامُناً مَعَ تَنْفِيذِ الأَحْكَامِ القَضَائِيَّةِ القَطْعِيَّةِ بِحَقِّ المُدَانِينَ بِاسْتِشْهَادِ عَدَدٍ مِنْ ضُبَّاطِ وَضُبَّاطِ صَفِّ وَأَفْرَادِ القُوَّاتِ المُسَلَّحَةِ وَالأَجْهَزَةِ الأَمْنِيَّةِ، أَنَّ المَمْلَكَةَ الأُرْدُنِيَّةَ الهَاشِمِيَّةَ تُؤَكِّدُ مُجَدَّداً أَنَّ تَضْحِيَاتِ أَبْنَائِهَا الشُّهَدَاءِ سَتَبْقَى مَصُونَةً بِقُوَّةِ القَانُونِ، وَأَنَّ الحِفَاظَ عَلَى أَمْنِ الوَطَنِ وَسَلَامَةِ مُوَاطِنِيهِ مَسْؤُولِيَّةٌ سِيَادِيَّةٌ لَا تَهَاوُنَ فِيهَا وَلَا مُسَاوَمَةَ عَلَيْهَا تَحْتَ أَيِّ ظَرْفٍ.
وَأَشَارَ البَي البيانُ العَسْكَرِيُّ إِلَى أَنَّ الدَّوْلَةَ الأُرْدُنِيَّةَ أَثْبَتَتْ لِلْجَمِيعِ أَنَّ حُقُوقَ الشُّهَدَاءِ لَا يُمكنُ أَنْ تَسْقُطَ بِالتَّقَادُمِ الزَّمَنِيِّ، وَأَنَّ يَدَ العَدَالَةِ صَارِمَةٌ وَتَمْتَدُّ لِتَطَالَ كُلَّ مَنْ تَسُوِّلُ لَهُ نَفْسُهُ الِاعْتِدَاءَ عَلَى حُرَّاسِ الوَطَنِ وَالمُدَافِعِينَ عَنْ تُرَابِهِ الطَّاهِرِ.
اقرأ أيضاً: تنفيذ الإعدام بحق 6 مدانين بعد استهدافهم رجال الأمن والقوات المسلحة
وَأَضَافَتِ القُوَّاتُ المُسَلَّحَةُ أَنَّهُ رَغْمَ مُرُورِ السَّنَوَاتِ بَيْنَ وُقُوعِ الجَرِيمَةِ النَّكْرَاءِ وَتَنْفِيذِ القِصَاصِ العَادِلِ، إِلَّا أَنَّ مُؤَسَّسَاتِ الدَّوْلَةِ لَا تَنْسَى بَوُاسِلَهَا، وَالقَانُونُ لَا يَغْفَلُ عَنْ حَقِّهِمْ، حَيْثُ تَبْقَى دِمَاءُ الشُّهَدَاءِ أَمَانَةً مُقَدَّسَةً فِي أَعْنَاقِ جَمِيعِ الأُرْدُنِيِّينَ.
وَتَابَعَتِ القِيَادَةُ العَامَّةُ فِي تَدْوِينَتِهَا الِاحْتِفَائِيَّةِ بِالعَدَالَةِ: "رَحِمَ اللهُ الشُّهَدَاءَ الأَبْرَارَ الَّذِينَ كَتَبُوا بِدَمَائِهِمْ صَفَحَاتِ المَجْدِ وَالفِدَاءِ، وَجَسَّدُوا أَسْمَى مَعَانِي التَّضْحِيَةِ وَالإِقْدَامِ"، مُؤَكِّدَةً أَنَّ تِلْكَ التَّضْحِيَاتِ سَتَظَلُّ خَالِدَةً فِي وِجْدَانِ أَبْنَاءِ الشَّعْبِ الأُرْدُنِيِّ كَافَّةً، وَشَاهِدَةً عَلَى أَنَّ اسْتِقْرَارَ المَمْلَكَةِ قَدْ صُنِعَ بِسَوَاعِدِ الجَيْشِ وَالأَجْهَزَةِ الأَمْنِيَّةِ.
وَشَدَّدَ المَنْشُورُ عَلَى أَنَّ الأُرْدُنَ سَيَبْقَى عَصِيّاً مَنِيعاً فِي وَجْهِ الإِرْهَابِ وَأَذْرُعِهِ التَّخْرِيبِيَّةِ بِعَوْنِ اللهِ وَتَوْفِيقِهِ، وُصُولاً إِلَى اسْتِمْرَارِ إِرْسَاءِ قَوَاعِدِ الطُّمَأْنِينَةِ النِّطَاقِيَّةِ طِوَالَ السَّاعَاتِ القَادِمَةِ.





