أَعْلَنَ النَّاطِقُ الرَّسْمِيُّ لِلْقُوَّاتِ المـُسَلَّحَةِ اليَمَنِيَّةِ، العَقِيدُ الرُّكْنُ مَاجِدُ النُّزَيْلِيُّ، عَنْ تَعَرُّضِ مِينَاءِ المـَخَا المـَدَنِيِّ لِهُجُومٍ إِرْهَابِيٍّ يَوْمِ الـجُمُعَةِ، اسْتُخْدِمَتْ فِيهِ 6 صَوَارِيخَ بَالِيسْتِيَّةٍ أِطْلَقَتْهَا المـِلِيشِيَاتُ الـحُوثِيَّةُ.
وَأَوْضَحَ النُّزَيْلِيُّ فِي بَيَانٍ رَسْمِيٍّ صَادِرٍ يَوْمَ السَّبْتِ أَنَّ الـحَصِيلَةَ الأَوَّلِيَّةَ لِلِاعْتِدَاءِ أَسْفَرَتْ عَنْ اسْتِشْهَادِ أَحَدِ أِفْرَادِ أَمْنِ المـِينَاءِ، وَفِقْدَانِ بَحَّارَيْنِ، إِضَافَةً إِلَى إِصَابَةِ 8 مَدَنِيِّينَ بَيْنَهُمْ اثْنَانِ مِنْ أِفْرَادِ الأَمْنِ.
وَشَدَّدَتِ القُوَّاتُ المـُسَلَّحَةُ عَلَى أَنَّ اسْتِهْدَافَ المـَنَافِذِ المـَلاحِيَّةِ وَالـمُنْشَآتِ الاِقْتِصَادِيَّةِ المـَدَنِيَّةِ يُعَدُّ إِمْعَانًا فِي خَنْقِ الشَّعْبِ اليَمَنِيِّ وَتَهْدِيدِ أَمْنِهِ الغِذَائِيِّ، مُؤَكِّدَةً أَنَّ هَذِهِ الـهَجَمَاتِ لَنْ تَمُرَّ دُونَ عِقَابٍ وَسَتُوَاجَهُ بِرَدٍّ رَادِعٍ لِحِمَايَةِ سِيَادَةِ اليَمَنِ وَمِيَاهِهِ الإِقْلِيمِيَّةِ.





