... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
62429 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7543 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 18 ثانية

الكنيست يمرر المقصلة الفلسطينية ويصادق على إعدام الأسرى في يوم الأرض

العالم
وكالة بغداد اليوم
2026/03/31 - 04:08 501 مشاهدة

بغداد اليوم - متابعة
بين صرخات الأسرى داخل الزنازين المظلمة، وقلوب أهاليهم التي تمزقها الأخبار، جاء اليوم الذي يهدد فيه القانون حياة الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. في ذكرى يوم الأرض، وبين موجة جديدة من المواجهات العسكرية، صوّت الكنيست الإسرائيلي على مشروع قانون يمنح المحاكم العسكرية الحق في إعدام الأسرى الفلسطينيين، مخترقًا كل قواعد القانون الدولي وحقوق الإنسان.

بن غفير يرفع كأس الإعدام

ومع تمرير القانون بأغلبية 62 صوتًا مقابل 47 معارضًا، احتفل وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير داخل الكنيست، موزعًا مشروبات كحولية واصفًا تمرير القانون بأنه "حدث تاريخي"، وقال في تصريح مثير للجدل: "قريبًا، سيتم إعدامهم واحدًا تلو الآخر".

القانون يمنح منفذي العقوبة حصانة كاملة، ويتيح تنفيذ الإعدام دون طلب النيابة العامة أو موافقة جماعية للقضاة العسكريين، مع حظر أي استئناف أو تخفيف للحكم، ما يجعل القانون أداة مباشرة للإعدام خارج أي رقابة قضائية عادلة.

القانون ضد العرب فقط

ونص القانون يطبق على الفلسطينيين فقط، مستثنيًا المستوطنين اليهود، ما يعكس توجهًا عنصريًا واضحًا. عضو الكنيست عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة عوفر كسيف قال: "القانون يستهدف المواطنين العرب فقط، ويصف الأطفال الفلسطينيين بالإرهابيين، بينما لا يعترف بالإرهاب اليهودي".

هذا التشريع يشرعن التمييز، ويحوّل القضاء إلى أداة سياسية لقمع فئة معينة من السكان، في سياق موجة يمينية متطرفة داخل الحكومة الإسرائيلية.

مقابر الأحياء

ويعيش نحو 9500 أسير فلسطيني، بينهم 350 طفلًا و66 امرأة، في ظروف اعتقال قاسية تشمل الزنازين الانفرادية، منع الزيارات، ونقص الغذاء، وفق تقديرات منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية. منذ أكتوبر 2023، توفي 88 أسيرًا نتيجة الإهمال الطبي والتعذيب، فيما تشير تقديرات أخرى إلى نحو 100 حالة وفاة.

القانون الجديد سيضاعف التهديد على حياة الأسرى، ويحوّلهم إلى أهداف مباشرة للتنفيذ دون أي ضمانات قانونية.

إدانات قاسية وتحذيرات عاجلة

واستنكرت وزارة الخارجية الأردنية القانون، معتبرة إياه "خرقًا صارخًا للقانون الدولي والإنساني"، ودعت المجتمع الدولي لتحمّل مسؤولياته والضغط على إسرائيل لوقف تنفيذ القانون.

وزارة الخارجية المصرية دانت القرار واعتبرته "خطوة خطيرة" وانتهاكًا لاتفاقيات جنيف.

كما عبّرت ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا عن "قلق بالغ"، مشيرة إلى أن تمرير القانون يمثل "تمييزًا حقيقيًا ضد الفلسطينيين" ويهدد استقرار المنطقة.

تصعيد يميني وسط حرب مفتوحة

ويأتي هذا التشريع في وقت تتصاعد فيه الحرب على غزة، والتي أسفرت عن أكثر من 72 ألف شهيد ونحو 172 ألف جريح منذ أكتوبر 2023. ويُنظر إلى القانون كأداة سياسية لبن غفير لتعزيز صورته أمام اليمين المتطرف والانتخابات المقبلة، مستغلًا تصعيد التوترات الإقليمية واشتداد الضغط العسكري على الفلسطينيين.

إعدام بلا رقابة

وينص القانون على تنفيذ الإعدام شنقًا بواسطة ضابط سجون ملثم، ومنحه حصانة كاملة، واحتجاز المحكومين تحت الأرض بزنازين انفرادية، مع منع أي زيارات. حقوقيون يحذرون من استهداف مئات "أسرى النخبة" في غزة، لتوسيع دائرة الاستهداف لتشمل المشاركين والمخططين، وليس فقط منفذي العمليات.

تشريع القتل وتهديد حياة الفلسطينيين

ويمثل "قانون المقصلة" انعطافًا خطيرًا في التشريعات الإسرائيلية، ويضع الفلسطينيين أمام واقع قاتم يهدد حياتهم وحقوقهم الأساسية. ومن المتوقع أن تتصاعد التحركات الحقوقية الدولية للطعن بالقانون، بينما تبقى الأسر الفلسطينية تحت تهديد مباشر بالإعدام والإهمال، ما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية ويعقّد أي أفق للسلام في المنطقة.

المصدر: وكالات

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤