القنابل الموقوتة تجدد خطرها بغزة وتتربص بالأهالي
•تعود القنابل والمخلفات غير المنفجرة في غزة لتشكل خطرًا على حياة الأهالي، مع زيادة حوادث الانفجار.
•شهد مخيم خان يونس انفجارًا جديدًا أسفر عن إصابات بالغة بين الأطفال والمارة.
•تشير تقارير أممية إلى وجود أعداد ضخمة من الأجسام غير المنفجرة، مما يجعل القطاع بيئة خطرة تتطلب سنوات للتطهير.
المصدر: السبيل | Source: السبيلغزة – وكالات
بين زحام شهداء وجرحى غارات وقف إطلاق النار الزائف بغزة، عادت فخاخ الموت المخبأة، للطفو على السطح مجددًا ككابوس يهدد حياة الأهالي، عبر قنابل ومخلفات غير منفجرة مزروعة بين أزقة المخيمات وتحت ركام المنازل.وازدادت حوادث انفجار أجسام من مخلفات جيش الاحتلال، مؤخرًا، في قطاع غزة، حتى باتت تنفجر بشكل شبه دوري، لتزرع الموت والترويع وتخلف إصابات بالغة.
هذا النوع من القتل، حوّل التراب الذي يمشي عليه الأطفال، إلى حقل ألغام عشوائي ينفجر بصمت كل شهر.
وقبل أيام قليلة، شهد مخيم خان يونس جنوبي القطاع فاجعة جديدة تُضاف إلى سلسلة ضحايا هذه المخلفات، عقب انفجار جسم مشبوه من مخلفات جيش الاحتلال أثناء تواجد عدد من المواطنين، في حادثة متكررة خلال فترات بسيطة.
وأسفر عن وقوع إصابات بالغة في صفوف الأطفال والمارة، من بينها إصابة طفلين شقيقين بُترت يد أحدهما وتحولت أجسادهم الصغيرة إلى شاهد جديد على قسوة المخلّفات الحربية.
قطع معدنية تتحول لموت
ويروي شهود عيان عن انفجار خانيونس، قائلاً لوكالة “صفا”، “كان الأطفال يلعبون قرب ركام المنازل المستهدفة، وجدوا قطعة معدنية غريبة ظنوا أنها لعبة أو جزء من مخلفات البناء، وما هي إلا ثوانٍ معدودة حتى دوى انفجار هزّ المكان”.
ويضيف: “لم نعد نخشى الغارات الجوية المباشرة فحسب، بل أحياناً نخشى على أبنائنا من خطوة واحدة يخطونها فوق تراب يخبئ الموت تحت أقدامهم”.
إصابات شهريًا
وفي هذا السياق، كشف المتحدث باسم الشرطة في غزة محمد الزرقا، في تصريح لوكالة “صفا”، عن خطورة الموقف الميداني، مؤكدًا أنه لا توجد إحصائية دقيقة ومحددة بعدد الشهداء الذين قضوا جراء هذه المخلفات.
ولكنه كشف عن أن الأغلبية العظمى من الحالات هي إصابات متفاوتة يُقدّر عددها بـ ما لا يقل عن خمس إصابات شهريًا.
وأوضح أن الجهود الشرطية والأمنية تتركز بشكل أساسي في الوقت الراهن على الجانب الإعلامي والتوعوي للحد من مخاطر التعامل مع الأجسام غير المنفجرة.
ولفت إلى أن الأرقام الدقيقة حول أعداد الأجسام المتلفة أو الموجودة غير متوفرة حاليًا، لكون أغلبها يقع ضمن مناطق الإغلاق العسكري والمعروفة بـ “الخط الأصفر”، التي يصعب وصول الطواقم المختصة إليها.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل تقارير أممية ودولية صادرة عن دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام (UNMAS)، والتي أشارت إلى أن الاحتلال ألقى عشرات آلاف الأطنان من القنابل والمقذوفات على قطاع غزة خلال حرب الإبادة.
وتؤكد التقارير الأممية، وجود أعداد ضخمة من الأجسام غير المنفجرة، التي تحوّل القطاع إلى بيئة خطرة تتربص بالسكان وتحتاج عملية تطهيرها إلى سنوات طويلة وإمكانيات دولية متخصصة.
The post القنابل الموقوتة تجدد خطرها بغزة وتتربص بالأهالي appeared first on السبيل.
→تعود القنابل والمخلفات غير المنفجرة في غزة لتشكل خطرًا على حياة الأهالي، مع زيادة حوادث الانفجار.
→شهد مخيم خان يونس انفجارًا جديدًا أسفر عن إصابات بالغة بين الأطفال والمارة.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة السبيل. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by السبيل. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





