الخيال ليس مجرد إعادة تمثيل لما نراه ونسمعه.. بحسب العلم
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
إذا تخيل الشخص شلالاً، لربما تبادر إلى ذهنه صورة شلال ضبابي يصب في بركة زرقاء تحيط بها أشجار شاهقة. ويمكن أن يصاحب هذه الصورة الذهنية هدير الماء المتدفق. ولكن، هل يُنشط تخيل الشلال مناطق مختلفة في الدماغ مقارنةً برؤيته أو سماعه في الواقع؟
بحسب ما جاء في تقرير نشره موقعScience Newsنقلاً عن دورية Neuro، أفاد باحثون أن التداخل بين الخيال والإدراك، سواء في الأصوات أو المناظر، يظهر في مناطق الدماغ المرتبطة بحاسة واحدة بالإضافة إلى مناطق عليا تستقبل أنواعاً متعددة من المدخلات الحسية.

تعبيرية عن التخيلات - آيستوك

تعبيرية عن التخيلات - آيستوك

تعبيرية عن التخيلات - آيستوك
"الشبكات العابرة للحواس"
يُطلق الباحثون على كلتا الشبكتين اسم "الشبكات العابرة للحواس"، أي أنهما تستجيبان للمعلومات الجديدة بغض النظر عن الحاسة التي استُقبلت من خلالها.
بينما رصدت دراسات أخرى نشاطاً في مناطق الحس البصري أو التمثيل البصري في الدماغ أثناء تخيل المشاركين لأشياء محددة شاهدوها مؤخراً، أسفرت المحفزات الشاملة في هذه الدراسة عن نتائج مختلفة.
يقول ناثان أندرسون، عالم الأعصاب الإدراكي بـ"جامعة بريغهام يونغ" في يوتا، إن مناطق الحس البصري الأساسية تستجيب لتفاصيل مثل الحواف والألوان واتجاهات الخطوط. ويضيف أن "هناك بعض الأدلة على أن الأشخاص لا يتخيلون بالضرورة تفاصيل دقيقة عند تخيل مشهد شامل".
نقطة قوة
يقول ستيفن كوسلين، عالم الأعصاب الإدراكي بـ"جامعة هارفارد"، والذي لم يشارك أيضاً في هذه الدراسة، إن النتائج ليست مفاجئة بالنظر إلى أن المحفزات لم تطلب من المشاركين تخيل تجارب بصرية أو سمعية مفصلة. ويضيف: "سيكون من المفيد محاولة فصل مساهمات المكونات المختلفة لمهامهم المعقدة".
ويرى سبانيا، من جانبه، أن هذه المحفزات المفتوحة تُعد نقطة قوة في الدراسة. ويقول إن التصور الذهني أقرب على الأرجح إلى تخيل قلعة على تلة منه إلى تخيل تفاصيل دقيقة لصورة شوهدت على الشاشة، موضحاً أن "هذا هو الغرض من التصور الذهني."




