"الخُطب الجوفاء لن تحمي بريطانيا" - الديلي ميل
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
BBC News, عربيإذهب الى المحتوىرئيسيةشاهداستمعأقسامرئيسيةأخباراقتصادصحة وعلومثقافة وفنونرياضةتحقيقاتأخباراقتصادصحة وعلومثقافة وفنونرياضةتحقيقات"الخُطب الجوفاء لن تحمي بريطانيا" - الديلي ميلصدر الصورة، PA Wire في جولتنا بين الصحف اليوم، نستعرض أهميّة الإنفاق العسكري في أزمنة الاضطرابات - راصدين استياءً في بريطانيا بسبب "انخفاض" هذا الإنفاق، على عكس روسيا التي تشهد استياء شعبياً بسبب "زيادة" الإنفاق العسكري؛ قبل أن نتطرق إلى أهمية زيادة الإنفاق على المزارعين حرصاً على الاستدامة البيئية. نبدأ من الديلي ميل وافتتاحية بعنوان "الخُطب الجوفاء لن تحمي بريطانيا"؛ حيث أكدت الصحيفة أن المسألة ليست بالخطُب والوعود وإلّا لأصبح السير كير ستارمر "دوق ولنغتون العصر"، على حدّ تعبيرها. ورأت الديلي ميل أنّ صدّ الأعداء الأقوياء يتطلب تخطيطاً واستعداداً بما يكفي من المقاتلين والعتاد - من سُفن حربية وطائرات مقاتلة ودبابات وصواريخ، والمزيد من المُسيّرات الهجومية. ويتطلب قبل ذلك، بحسب الصحيفة، قيادة والتزاماً – على الصعيدين السياسي والعسكري، مشيرة إلى أن الحفاظ على جيش قوي يتطلب إنفاق الكثير من المال. ورأت الديلي ميل أنه لم يعد هناك مجال للتشكيك في خطورة التهديدات المُحدقة ببريطانيا، راصدة تصريحاً لرئيس الأركان السير ريتشارد نايتون بأن التهديدات الراهنة "هي الأعظم منذ زمن الحرب الباردة ... نحتاج إلى إنفاق المزيد على الدفاع وبسرعة". ورصدت الصحيفة تعهداً جديداً من جانب رئيس الوزراء بزيادة الإنفاق على الدفاع، ولكنها تساءلت: "متى سنرى ذلك، وهل سيكون كافياً لحمايتنا؟" وأشارت الديلي ميل إلى أن خطة الاستثمار الدفاعية "المرتقبَة بشدة" قد مضى أكثر من عام على موعد تسليمها ولمّا تظهر بعدُ، وذلك بسبب خلاف بين وزارَتي الدفاع والخزانة على حجم الأموال المطلوبة. وفي ذلك، يقول العسكريون إنهم بحاجة إلى 28 مليار جنيه إسترليني، فيما يُتوقع أن يوافق رئيس الوزراء على 18 مليار، بينما تفيد تقارير بأن وزيرة الخزانة راشيل ريفز ترغب في تقليص هذا الرقم إلى 15 مليار فقط. في غضون ذلك، بحسب الصحيفة، تزداد جرأة الروس على تهديد بريطانيا سواء في الجوّ أو تحت الماء – ويخوضون هم والصينيون حرباً إلكترونية ضد بريطانيا "لا هوادة فيها". ولفتت الديلي ميل إلى الحرب الدامية المستعرة في أوكرانيا على نحو مُقوّض للأمن في أوروبا، وإلى الصراع في الشرق الأوسط وآثاره على الاقتصاد العالمي وعلى مصالح بريطانيا في قبرص والخليج. وقالت الصحيفة: "في عالم كهذا، ينبغي أن نكون على أهبة الاستعداد، لا أنْ نختلف على التكلفة"، لافتة إلى أن الجيش البريطاني يشهد تراجعاً في حجمه "هو الأكبر منذ معركة واترلو" (1815). واختتمت الديلي ميل بالإشارة إلى أن بريطانيا تنفق حالياً حوالي 66 مليار جنيه إسترليني على الدفاع، مقارنة بـ 322 مليار على الرفاهية، قائلة: "في عالم اليوم المضطرب، يعدّ هذا اختلالاً خطيراً يجب تصحيحه على وجه السرعة". يستحق الانتباهشرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك وإلى التايمز البريطانية ومقال بعنوان "حلفاء بوتين يتناقصون واقتصاد روسيا يترنح"، بقلم مجلس تحرير الصحيفة. وأشارت التايمز إلى منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي الذي يختتم أعماله اليوم السبت، قائلة إن الرئيس بوتين قصد من انعقاد هذا الحدث إظهار أن روسيا ليست دولة معزولة. لكن الثمن السياسي الذي تكبّده الرئيس الروسي على مدى السنوات الأربع الماضية كان فادحاً، بحسب الصحيفة، التي أشارت إلى خروج سوريا والمجر من مدار النفوذ الروسي، وإلى تراجع نفوذ موسكو في مولدوفا – بل وحتى في بيلاروسيا التي أخذت تتقارب مع الغرب. ورأت التايمز في انتخابات أرمينيا يوم الأحد اختباراً رئيسياً لهذا النفوذ؛ فإذا خسرت الأحزاب الموالية لموسكو فسيكون ذلك بمثابة ضربة جديدة لبوتين – "الذي تتآكل منطقة نفوذه"، على حدّ تعبير الصحيفة. واعتبرت التايمز أن الهجوم الأوكراني بطائرات مسيّرة على سان بطرسبورغ بمثابة "رسالة إذلال" على الصعيدين السياسي والعسكري للرئيس بوتين؛ كون الهجوم يتزامن مع انعقاد المنتدى الاقتصادي الدولي السنوي. ورصدت الصحيفة اعترافاً أدلى به بوتين في حوار نادر مؤخراً - مفاده أن الدفاعات الجوية الروسية بحاجة إلى تحسينات، وقالت التايمز إن ظهور الرئيس بوتين المتزايد خلال الأشهر الأخيرة (بهدف وقفْ تراجُع شعبيته) لا يمكن أن يخفي حقيقة الوضع المتردّي للاقتصاد الروسي، فضلاً عن ازدياد الاستياء الشعبي إزاء الحرب في أوكرانيا. وقالت الصحيفة البريطانية إن تخصيص نسبة كبيرة من الموارد الروسية للإنقاق العسكري قد أضرّ بالاستثمارات الأساسية في الاقتصاد المدني، كما أفضى تجنيد شباب الخريجين الروس إلى حرمان السوق من الكثير من الأيدي الماهرة. ورصدت التايمز تقديرات بريطانية حديثة تشير إلى سقوط نحو 500 ألف قتيل روسي في الحرب منذ عام 2022 حتى الآن، واصفةً الرقم بـ الـ"مرعب"، ومشيرة إلى أنه يتجاوز عدد القتلى البريطانيين في الحرب العالمية الثانية. وإلى ذلك، رصدت التايمز زيادة الضرائب الحكومية على الروس – قائلة إن الكرملين الآن أصبح أمام خيارين أساسيين: إمّا المضيّ قدماً في تصعيد المطالب على المجتمع، أو خفْض أهدافه على صعيد الحرب. لكنْ لا توجد إشارة حتى الآن على أن بوتين سيجنح إلى السِلم ويختار التهدئة، بحسب الصحيفة، التي رصدت كيف ردّ الكرملين على كل دعوات الجلوس للتفاوض بعبارات مراوغة ومطالب استفزازية غير مقبولة من أوكرانيا أو من حلفائها الغربيين على السواء. ختام جولتنا من مجلة النيوزويك الأمريكية ومقال بعنوان "شركات الأغذية تحبّ الحديث عن منتجات المزارعين لكنها لا تحب أن تدفع لهم"، بقلم أماندا أرشيلا – المديرة التنفيذية لمنظمة "فير تريد أميركا" المعنية بالعدالة الاجتماعية والاستدامة. ورصدت الكاتبة حِرص القائمين على شركات الأغذية - مع حلول اليوم العالمي للبيئة في الخامس من يونيو/حزيران كل عام – على ترديد عبارات طنّانة بشأن الاستدامة البيئية وملاءمة الكثير من المنتجات الزراعية للتوجهات البيئية العالمية. وقالت الكاتبة إن هذه العبارات الطنّانة تصنع عناوين الأخبار، ولكنها في الوقت ذاته تذرّ الرماد في العيون وتشتّت الأنظار عن حقيقة لا يحب أصحاب تلك الشركات رؤيتها أو يرفضون مواجهتها – وهي أن "مناخ عالمنا في أزمة وأن التوقعات بشأن مستقبل نظامنا الغذائي العالمي أصبحت صعبة بشكل متزايد". وحذّرتْ الكاتبة من "أننا نتسابق على منحدَر نحو كارثة مناخية وزراعية لأن الفلاحين الذين يزرعون الغذاء لم يعُد في إمكانهم العمل في ظل أزمةٍ لم يشاركوا في صُنعها". ونوّهت إلى أن القهوة، على سبيل المثال، مهدّدة بخسارة نحو نصف المناطق التي تصلح لزراعتها بحلول عام 2050، مشيرة إلى أن مُزارعي الكاكاو - الذين يعيش معظمهم بالأساس تحت خط الفقر – يشهدون على ارتفاع درجات الحرارة ونُدرة سقوط الأمطار على نحو يهدّد مصدر دخلهم الأساسي. ورغم توفُّر الإحصاءات التي ترصد هذا الواقع منذ سنوات، بحسب الكاتبة، إلا أن معظم شركات تصنيع القهوة لا تحاول النظر في المطلب العادل المتكرّر لصغار المزارعين – وهو "التسعير العادل" لمنتجاتهم. ونبّهت الكاتبة إلى أن الاستقرار الاقتصادي شرط أساسي لضمان الحماية البيئية؛ قائلة إن بحْث المزارعين عن أقواتهم اليومية يدفعهم إلى البحث عن منتَج سريع وبتكاليف رخيصة – وهو ما يترتب عليه في الأغلب استنزاف العناصر الغذائية من التربة ومن ثمّ الإضرار بالنظام البيئي الأوسع. ورصدت صاحبة المقال حوالي 18 ألف ورقة بحثية تؤكد أن الحوافز المالية وآليات دعْم دخول المزارعين هي من بين أقوى الدوافع إلى تبنّي هؤلاء المزارعين ممارسات بيئية مستدامة في الزراعة. وخلصت الكاتبة إلى القول إنه من غير الممكن الحصول على بيئة صحية من دون مزارعين أصحاء. 00:56 فيديو, كيف تشاهد مباريات من كأس العالم مجانا؟, المدة 0,5601:43 فيديو, جريمة قتل في بريطانيا تشعل غضباً واحتجاجات, المدة 1,4301:00 فيديو, جزيرة ألبانية تتحول إلى استثمار لإيفانكا ترامب وكوشنر وتشعل احتجاجات, المدة 1,0000:46 فيديو, ماذا قال النشامى عن مواجهة ميسي؟, المدة 0,4601:41 فيديو, محمد صديق المنشاوي: القارئ الباكي يعود إلى الحياة بتسجيلات نادرة, المدة 1,4101:15 فيديو, ولادة مهر حمار بري نادر في السعودية, المدة 1,1500:59 فيديو, لاعب نيوزيلاندي يهزم منتخبات مصر وبلجيكا وإيران.. كيف؟, المدة 0,5901:33 فيديو, رفع العلم الإسرائيلي على قلعة لبنانية, المدة 1,3301:03 فيديو, أكبر لاعبين شاركوا في تاريخ كأس العالم, المدة 1,0300:59 فيديو, لوكا زيدان ..ميسي.. نيمار.. حكيمي.. يامال.. نجوم يترقبون حكم الأطباء قبل حكم المدربين للظهور في المونديال., المدة 0,5901:46 فيديو, في لحظات مؤثرة، صلاح ونجوم بارزون يودعون أنديتهم, المدة 1,4601:13 فيديو, بعمر 41 عاماً.. رونالدو أكبر بطل في تاريخ الدوري السعودي, المدة 1,1301:21 فيديو, أسوأ حادثة غوص في جزر المالديف, المدة 1,2100:47 فيديو, رائحة الشرع من عطر ترامب, المدة 0,4701:05 فيديو, محمد رمضان يتحدث لترندينغ عن فيلمه الجديد "أسد", المدة 1,0501:09 فيديو, وثائق سرية أمريكية تكشف لأول مرة عن "أجسام مجهولة", المدة 1,0901:39 فيديو, ما علاقة الأرجل الاصطناعية بالدورة الشهرية؟, المدة 1,3901:15 فيديو, "نظام الطيبات"... ما مخاطره؟, المدة 1,1501:05 فيديو, لماذا سمي مضيق هرمز بهذا الاسم؟, المدة 1,05مقاطع قصيرة نهاية BBC News, عربيلماذا يمكنك الاعتماد على أخبار بي بي سيشروط الاستخدامعن بي بي سيسياسة الخصوصيةملفات الارتباط Cookiesاتصل بـ بي بي سيبي بي سي نيوز عربي في لغات أخرى© 2026 بي بي سي. بي بي سي ليست مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية. سياستنا بخصوص الروابط الخارجية.




