📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
تابعونا
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,199,060 مقال 410 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 9,866 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

الخطاب الأمريكي الفاسد والحرب النفسية ضد إيران

سياسة
صحيفة الموقف الليبي
2026/08/24 - 09:48 503 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

متابعات – الموقف الليبيليس من السهل متابعة الخطاب السياسي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران من دون أن يشعر المتابع أنه أمام حربين متوازيتين: حرب تدور في الميدان، وأخرى تدور أمام الكاميرات والمنص...

وفي الحرب الثانية، لا تبدو الكلمات مجرد تعبير عن الموقف الأمريكي، بل تتحول أحيانًا إلى أسلحة ضغط وتهديد ومناورة، حتى يصبح السؤال مشروعًا: هل نحن أمام استراتيجية إعلامية مقصودة، أم أمام خطاب سياسي فقد...

وفي مطلع أغسطس، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة تجري مفاوضات مع إيران، بل تحدث عن محادثات وشيكة و”فرصة أخيرة”، في الوقت الذي كانت فيه طهران تنفي وجود مفاوضات مباشرة مع واشنطن، وتقول إن الاتصالات تقتصر...

هذا الخبر من صحيفة الموقف الليبي. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.


متابعات – الموقف الليبي

ليس من السهل متابعة الخطاب السياسي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران من دون أن يشعر المتابع أنه أمام حربين متوازيتين: حرب تدور في الميدان، وأخرى تدور أمام الكاميرات والمنصات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي. وفي الحرب الثانية، لا تبدو الكلمات مجرد تعبير عن الموقف الأمريكي، بل تتحول أحيانًا إلى أسلحة ضغط وتهديد ومناورة، حتى يصبح السؤال مشروعًا: هل نحن أمام استراتيجية إعلامية مقصودة، أم أمام خطاب سياسي فقد قدرته على الحفاظ على رواية واحدة متماسكة؟

ومنذ اندلاع المواجهة الأمريكية ـ الإيرانية، اتسم خطاب ترامب بالتقلب الحاد بين التهديد بالحرب والتلويح بالتفاوض، وبين الحديث عن النصر القريب والإيحاء بأن اتفاقًا أصبح وشيكًا، ثم العودة مجددًا إلى لغة التصعيد والإنذارات. وفي مطلع أغسطس، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة تجري مفاوضات مع إيران، بل تحدث عن محادثات وشيكة و”فرصة أخيرة”، في الوقت الذي كانت فيه طهران تنفي وجود مفاوضات مباشرة مع واشنطن، وتقول إن الاتصالات تقتصر على قنوات أخرى، بينها سلطنة عُمان.

الحرب النفسية وطبيعة الخطاب السياسي

هذه ليست مجرد مفارقة دبلوماسية عابرة. إنها مشكلة في طبيعة الخطاب نفسه. فحين يقول رئيس دولة إن المفاوضات جارية، ثم تنفي الدولة المقابلة ذلك، يصبح الرأي العام أمام روايتين متناقضتين. وحين يقال إن هناك تقدمًا كبيرًا، ثم نسمع بعد أيام تهديدات جديدة بضرب إيران “بقوة”، يصبح من الصعب تحديد أين تنتهي الحقيقة وأين تبدأ الحرب النفسية.

وقد تكرر المشهد في أكثر من مناسبة. ففي 4 أغسطس، قال ترامب إن الولايات المتحدة أجرت مفاوضات استمرت طوال اليوم مع إيران، وإن النقاشات كانت “جيدة جدًّا”، لكنه في الوقت نفسه هدد بضرب إيران بقوة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. وهنا تبرز طبيعة خاصة في الخطاب الترامبي: التفاوض لا يلغي التهديد، والتهديد لا يلغي التفاوض. كلاهما يستخدم في الوقت نفسه.

قد يكون ذلك جزءًا من استراتيجية تفاوضية تهدف إلى الضغط على الخصم، لكن المشكلة تبدأ عندما يتحول الضغط إلى سيل متواصل من الادعاءات التي يصعب التحقق منها، أو عندما يصبح إعلان الانتصار سابقًا على تحقق الأهداف السياسية والعسكرية.

النصر الذي يعلن قبل أن يتحقق

منذ بداية المواجهة، سعى ترامب إلى تقديم صورة عن قوة أمريكية ساحقة وعن إيران منهكة أو مهزومة. لكن السؤال الذي يجب أن يطرح في أي حرب ليس: ماذا قال الرئيس عن النصر؟ بل: ما الذي تحقق فعلًا، هل انتهت قدرة إيران على القتال؟ هل انتهت قدرتها على إنتاج أو تطوير برنامج نووي؟ هل قبلت إيران الشروط الأمريكية؟ هل تغير النظام السياسي الإيراني؟ هل توقفت طهران عن استخدام أوراق القوة الإقليمية؟ وهل أعيد فتح مضيق هرمز بصورة طبيعية؟

هذه هي الأسئلة التي تقيس نتائج الحرب، لا التصريحات السياسية. فقد يكون من السهل على رئيس دولة أن يقول إن الخصم “هُزم بشدة”، لكن النصر السياسي شيء مختلف عن تدمير منشأة أو استهداف موقع عسكري. الحروب لا تنتهي بمجرد تدمير أهداف؛ تنتهي عندما تتحول القوة العسكرية إلى نتيجة سياسية قابلة للاستمرار.

وهنا يبدو أن المشكلة الأساسية في الخطاب الأمريكي هي الخلط بين إدارة المعركة وإدارة صورتها الإعلامية. “لن نسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي”. من أكثر العبارات تكرارًا في الخطاب الأمريكي أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.

لا أحد يمكنه أن يعترض من حيث المبدأ على منع انتشار الأسلحة النووية، لكن السؤال هو: هل يصبح هذا الهدف مبررًا مفتوحًا لحرب بلا نهاية؟ إذا كان الهدف هو منع امتلاك السلاح النووي، فإن السؤال التالي يجب أن يكون: ما حدود العملية العسكرية؟ وما معيار نجاحها؟ ومتى تنتهي؟

أما أن يقال في مرحلة إن البنية النووية الإيرانية دُمرت، ثم تعود القضية نفسها لتصبح مبررًا لاستمرار الضغط والحصار والتهديد، فإن ذلك يثير تساؤلات حول طبيعة الأهداف الحقيقية للحرب.

فهل المطلوب منع السلاح النووي فقط، أم إخضاع إيران، أم تغيير سلوكها الإقليمي، أم فرض ترتيبات جديدة على الخليج وممراته البحرية، أم إعادة تشكيل ميزان القوى في المنطقة؟ فكلما اتسعت الأهداف غير المعلنة، ازدادت الفجوة بين الخطاب الرسمي والواقع.

هرمز.. حين تتحول الحرب الإعلامية إلى أزمة دولية

ولعل أكثر الأمثلة وضوحًا على ارتباك الخطاب الأمريكي هو مضيق هرمز، فالمضيق ليس مجرد ممر مائي عادي. إنه أحد أهم الشرايين البحرية للطاقة في العالم، وأي اضطراب فيه لا يبقى شأنًا أمريكيًّا أو إيرانيًّا، بل ينتقل أثره إلى أسعار النفط والتجارة العالمية والاقتصادات والدول.

ومع ذلك، انتقل خطاب ترامب من الحديث عن إعادة فتح المضيق، إلى التهديد بالحصار، ثم إلى الإعلان عن السيطرة عليه، وصولًا إلى التصريح الأكثر إثارة للجدل: أنه سيعلن، بعد «هزيمة إيران»، أن مضيق هرمز سيكون أرضًا أمريكية. هنا لم يعد الأمر مجرد تهديد عسكري أو مناورة تفاوضية. إنه خطاب يلامس مفهوم السيادة الدولية نفسه.

كيف يمكن لرئيس دولة أن يتحدث عن إعلان ممر مائي دولي تابعًا لدولة أخرى باعتباره أرضًا أمريكية؟ وهل يمكن للتصريح السياسي أن يغير الوضع القانوني لممر دولي؟ وهل يمكن لمنطق القوة أن يحل محل القانون الدولي؟

هذه الأسئلة أكبر من ترامب نفسه؛ لأنها تتعلق بالنظام الدولي الذي يفترض أن يقوم على قواعد، لا على قدرة الدولة الأقوى على إعلان ملكيتها لما تشاء.

والأكثر دلالة أن الرواية الأمريكية عن السيطرة على المضيق تصطدم برواية إيرانية مختلفة، بينما الواقع الميداني يشير إلى استمرار اضطراب حركة الملاحة. وقد أفادت رويترز في 14 أغسطس بأن حركة السفن عبر المضيق تراجعت بشدة مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب، مع استمرار الحصار والقيود على المرور.

إذن، بين «السيطرة الكاملة» و«المضيق مغلق»، وبين الحديث عن فتحه قريبًا والحديث عن الاحتفاظ به، توجد فجوة هائلة بين التصريح والواقع. هل هو كذب أم حرب نفسية؟

ربما يكون من السهل وصف كل تصريح متناقض بأنه «كذب»، لكن القراءة السياسية الأكثر دقة هي أن جزءًا من هذه التصريحات يمكن فهمه في إطار الحرب النفسية وصناعة الردع والضغط على الخصم. غير أن الحرب النفسية لها حدود.

فإذا أصبحت الرواية الإعلامية متناقضة مع الوقائع بصورة مستمرة، فقد يتحول السلاح الإعلامي إلى عبء على صاحبه. فالخصم يتعلم كيف يقرأ التهديدات، والأسواق تبدأ في تسعير التصريحات، والحلفاء يشككون في التقديرات، والجمهور يفقد القدرة على التمييز بين المعلومة والمناورة.

والأخطر من ذلك أن التصريحات الصادرة عن رئيس دولة كبرى لا تبقى تصريحات شخصية. إنها قد تؤثر في أسعار النفط، وحركة السفن، وحسابات الحكومات، وقرارات الجيوش، ومواقف الحلفاء والخصوم. ولهذا فإن المسؤولية هنا مضاعفة.

الإعلام الأمريكي.. هل فقد مصداقيته؟

ليس من الدقة القول إن «الإعلام الأمريكي» كله مخادع أو فاقد للمصداقية. فالولايات المتحدة تضم مؤسسات إعلامية متعددة، وبعضها ينقل تصريحات الإدارة الأمريكية، وبعضها ينتقدها ويفندها، وبعضها يكشف تناقضاتها، لكن المشكلة تكمن في الخطاب الرسمي الذي يجد الإعلام نفسه مضطرًا إلى التعامل معه.

عندما يعلن الرئيس شيئًا، ثم تنفيه الدولة المقابلة، ثم تظهر معلومات أخرى تناقض الرواية الأولى، يصبح الإعلام أمام مهمة شاقة: هل ينقل التصريح كما هو، أم يتحقق منه، أم يضعه في سياقه، أم ينتظر الوقائع؟

ومن هنا يمكن القول إن الخطر ليس في وجود «إعلام أمريكي كاذب» بقدر ما هو في إنتاج خطاب رسمي أمريكي شديد السيولة، تتغير روايته بسرعة بحيث تصبح الحقيقة نفسها جزءًا من المعركة، وهذه ظاهرة خطيرة، لأن الدولة التي تريد أن تقود العالم تحتاج إلى أكثر من حاملات الطائرات والصواريخ. تحتاج أيضًا إلى مصداقية سياسية.

من القوة إلى العبث

المفارقة أن ترامب، الذي يتحدث باستمرار عن القوة والهيبة والانتصار، قد يجد نفسه أمام مشكلة مختلفة: كلما ارتفع سقف التصريحات، أصبح التراجع أكثر كلفة سياسيًّا.

إذا قلت إنك سيطرت على المضيق، فماذا تقول إذا ظل المضيق مغلقًا؟

إذا قلت إن إيران هُزمت، فماذا تقول عندما تستمر في رفض شروطك؟

إذا أعلنت أن المفاوضات جارية، ثم قالت طهران إنها ليست كذلك، فمن يصدق من؟

وإذا قلت إن الحرب حققت أهدافها، فلماذا تحتاج إلى مزيد من الحصار والتهديد والعقوبات؟

هذه ليست أسئلة دعائية. إنها أسئلة سياسية واستراتيجية. وفي العلاقات الدولية، ليست المشكلة أن تغير الدولة موقفها؛ فالدبلوماسية بطبيعتها تقوم على المرونة والتفاوض والتراجع عن بعض المواقف. لكن المشكلة أن التغيير لا يصاحبه اعتراف بالتغيير. أن تنتقل من الحرب إلى التفاوض ليس ضعفًا، بل قد يكون حكمة. وأن تتراجع عن تهديد سابق ليس عيبًا، إذا كان التراجع يحقن الدماء ويمنع كارثة. أما أن يُقدم التراجع باعتباره انتصارًا، وأن يقدم التفاوض باعتباره استسلامًا للخصم، وأن تتحول كل نتيجة إلى انتصار مهما كانت الوقائع، فهنا يصبح الخطاب نفسه مشكلة.

حرب على الأرض وحرب على الحقيقة

في النهاية، لا ينبغي النظر إلى تصريحات ترامب بشأن إيران باعتبارها مجرد تغريدات أو تصريحات عابرة. إنها جزء من معركة أكبر على تعريف الواقع نفسه.

واشنطن تريد أن تقول إن إيران منهزمة، وطهران تريد أن تقول إنها صامدة. واشنطن تتحدث عن السيطرة على هرمز، وإيران ترفض ذلك. واشنطن تتحدث عن التفاوض، وطهران تنفي في بعض المراحل وجود مفاوضات مباشرة. ثم يعود الطرفان إلى قنوات الوساطة والاتصالات، بينما تبقى الحرب مفتوحة على احتمالات متعددة. وهنا تكمن خطورة اللحظة. فالعالم لا يحتاج إلى حرب عسكرية فقط كي يدخل الفوضى؛ يكفي أحيانًا أن تصبح الحقيقة نفسها متنازعًا عليها.

حين يقول الرئيس شيئًا اليوم وينقضه غدًا، وحين تتحول كل أزمة إلى «انتصار»، وكل تراجع إلى «خطة جديدة»، وكل تهديد إلى «رسالة تفاوض»، فإن الخاسر في النهاية ليس الخصم وحده. الخاسر هو مفهوم المصداقية السياسية.

أما أخطر ما يمكن أن يحدث في العلاقات الدولية فهو أن يعتاد العالم على الخطاب المبالغ فيه إلى درجة أن يتوقف عن تصديق التهديدات الحقيقية. وعندها، لا يعود السؤال: هل كان ترامب يخوض حربًا أم تفاوضًا؟ بل يصبح السؤال الأكثر خطورة:

هل أصبحت الحرب نفسها وسيلة لإنتاج الخطاب، وأصبح الخطاب وسيلة لإخفاء عجز الحرب عن إنتاج النتيجة؟

إذا كان الأمر كذلك، فنحن أمام نموذج جديد من الحروب: حربٌ تُخاض بالصواريخ والسفن من جهة، وبالتصريحات والتغريدات والروايات المتنافسة من جهة أخرى.

وفي هذه الحرب، قد تُدمَّر المنشآت، وتتوقف الملاحة، وترتفع أسعار النفط، ويدفع المدنيون الثمن، بينما يظل السؤال معلقًا:

أين النصر الذي قيل لنا إنه تحقق؟ وأين السلام الذي قيل لنا إنه أصبح قريبًا؟

The post الخطاب الأمريكي الفاسد والحرب النفسية ضد إيران appeared first on الموقف الليبي.

المصدر: صحيفة الموقف الليبي | Source: صحيفة الموقف الليبي

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة الموقف الليبي. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by صحيفة الموقف الليبي. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: صحيفة الموقف الليبي. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: صحيفة الموقف الليبي. Tags: US, Iran, psychological warfare.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free