فتح مصطفى الخصم النار على محمد أوزين، خلال لقاء مع الإعلامي المهداوي، رافضا ما قاله بشأن ملف التزكية، ومؤكدا أن رواية أوزين «لا تعكس الحقيقة» من وجهة نظره.
وقال الخصم إن أوزين أخبره بأن منحه التزكية يتطلب أولا التشاور مع وزارة الداخلية، مضيفا أنه تلقى منه كلاما مفاده أن الداخلية قد تعمل على إسقاطه، وأضاف أن أوزين أخبره، في مرحلة لاحقة، بأنه سيمنحه الطرد من الحزب حتى يصبح بإمكانه الترشح باسم حزب سياسي آخر، معتبرا أن هذا الطرح كان محاولة لإبعاده عن الحزب بدل معالجة الخلاف بشكل مباشر.
وانتقد الخصم، في السياق ذاته، طريقة أوزين في ممارسة العمل السياسي، قائلا إن حضوره يبرز في اللقاءات والحفلات، لكنه لم يلمس، حسب تعبيره، تدخلا فعليا لحل المشاكل. وأضاف أن أوزين «يناضل في التلفاز فقط»، متهما إياه بعدم الدفاع عن معتقلي حراك الريف وعدم التدخل في ملفات أخرى يرى أنها كانت تستوجب موقفا سياسيا واضحا.
ويرى الخصم أن أوزين لا يواجه خصومه أو من يختلف معهم بشكل مباشر، وإنما يعتمد، حسب قوله، على المماطلة وترك الأمور معلقة، قبل أن يتم منح التزكية في النهاية لشخص آخر. وربط ذلك بمغادرة عدد من القياديين للحزب، معتبرا أن طريقة تدبير أوزين كانت السبب وراء خروجهم.
ولم يكتف الخصم بانتقاد طريقة تدبير الحزب، بل شكك أيضا في الطريقة التي وصل بها أوزين إلى القيادة الحزبية، قائلا إنه «فُرض» على الحزب ولم يكن اختياره، مضيفا أن الملك لم يبارك له، حسب روايته، بعد انتخابه أمينا عاما للحزب.
ورغم اعترافه بأنه ندم على دخول عالم السياسة، أكد الخصم أنه لا يفكر في الانسحاب من الساحة، قائلا إنه لا يريد أن يتركها لمن وصفهم بـ«المنافقين والسارقين».




