الخشمان يكتب: معًا خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة: الأردن أولًا ـ بقلم: الأستاذ الدكتور عمر علي الخشمان
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الخشمان يكتب: معًا خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة: الأردن أولًا الأستاذ الدكتور عمر علي الخشمان الخشمان يكتب: معًا خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة: الأردن أولًا الأستاذ الدكتور عمر علي الخشمان مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/13 الساعة 09:57 يشكّل الأردن نموذجًا راسخًا في الثبات والاعتدال، بقيادته الهاشمية الحكيمة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله، الذي كرّس جهوده للدفاع عن قضايا الوطن والأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، محافظًا على ثوابت الأردن ومواقفه المشرفة في مختلف المحافل الدولية.لقد أثبتت القيادة الهاشمية، عبر العقود، قدرتها على تجاوز التحديات بحكمة واقتدار، مستندة إلى التفاف الشعب الأردني حولها، وإلى مؤسسات وطنية قوية في مقدمتها الجيش العربي الأردني الجيش المصطفوي، الذي كان وما يزال درع الوطن وسيفه، يحمي حدوده ويصون كرامته بكل شجاعة وإخلاص. كما تؤدي أجهزتنا الأمنية دورًا محوريًا في حفظ الأمن والاستقرار، ساهرةً على راحة المواطنين، ومتصديّةً لكل ما من شأنه المساس بأمن الوطن.وإننا، إذ نعلن وقوفنا خلف قيادتنا الهاشمية المفدّاة، نؤكد رفضنا القاطع لكل محاولات التشكيك أو التحريض، من أي جهة كانت فالأردن قوي بقيادته، متماسك بشعبه، عصيّ على كل من يحاول النيل من وحدته أو استقراره. إن الأردنيين يقفون صفًا واحدًا منيعًا خلف قيادتهم، مؤمنين بأن قوة الوطن تكمن في تماسك جبهته الداخلية ووحدة أبنائه.ومن هنا، فإن المسؤولية الوطنية تقع على عاتق الجميع، وخاصة فئة الشباب، الذين يُعدّون عماد المستقبل وأمل الوطن فالحفاظ على الأردن واستقراره يتطلب وعيًا والتزامًا، والابتعاد عن كل ما من شأنه إثارة الفتن أو الانجرار وراء الشائعات، والعمل بروح الفريق الواحد لخدمة الوطن ورفعته.إن المرحلة الراهنة تستوجب منا جميعًا أن نلتف حول قيادتنا الهاشمية المظفّرة، وأن نوحّد الصفوف ونرصّها، وأن نُحصّن جبهتنا الداخلية، فلا نسمح لأي جهة أن تنال من أمن الأردن واستقراره. فالأردن القوي هو الأقدر على مواصلة دوره الريادي في خدمة قضايا الأمة العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.حمى الله الأردن وطنًا عزيزًا آمنًا، وحفظ قيادته الهاشمية الحكيمة، وجيشه العربي الباسل، وأجهزته الأمنية، وشعبه الوفي من كل سوء ومكروه. مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/13 الساعة 09:57 مدار الساعة مقا...





