... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
175646 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8708 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

الخشاشنة يحذر من تفاقم بطالة الأطباء ويدعو لإصلاحات شاملة في القطاع الصحي #عاجل

العالم
jo24
2026/04/14 - 09:24 501 مشاهدة

 

خاص – حذر نقيب الأطباء الدكتور عيسى الخشاشنة من تصاعد معدلات البطالة بين الأطباء في الأردن، في ظل اختلال واضح بين أعداد خريجي كليات الطب وقدرة سوق العمل على استيعابهم، إلى جانب محدودية فرص التدريب والتخصص، ما يضع القطاع الصحي أمام تحديات متزايدة تتطلب حلولًا عاجلة.

وأوضح الخشاشنة ل الأردن ٢٤ أن نحو 23 ألف طالب يدرسون تخصص الطب داخل الأردن، إضافة إلى قرابة 20 ألف طالب يدرسون في الخارج، فيما بلغ عدد الأطباء المسجلين في نقابة الأطباء الأردنية منذ تأسيسها 49,355 طبيبًا، الأمر الذي يعكس تضخمًا مستمرًا في أعداد الأطباء ويُفاقم الضغوط على سوق العمل.

وأشار إلى أن التحدي الأكبر يتمثل في محدودية مقاعد برامج الإقامة (الاختصاص)، حيث بلغ عدد خريجي كليات الطب لعام 2025 نحو 4,454 طبيبًا، في حين لا يتجاوز عدد المقبولين في برامج التخصص 1,040 طبيبًا، ما يترك أكثر من 3,400 طبيب سنويًا أمام صعوبات كبيرة في الالتحاق بالتخصص.

وأكد الخشاشنة رفضه، ورفض نقابة الأطباء الأردنية، لبرامج الإقامة غير مدفوعة الأجر (Unpaid)، داعيًا الأطباء إلى عدم الالتحاق بها لما لها من آثار سلبية على حقوقهم المهنية والمعيشية، حيث يعاني الأطباء في هذه البرامج من ساعات عمل طويلة، وأعباء مالية، وغياب التأمين الصحي.

وبيّن أن هذه التحديات دفعت أعدادًا متزايدة من الأطباء إلى الهجرة خارج الأردن بحثًا عن فرص أفضل واستقرار مهني ومالي، ما قد ينعكس سلبًا على القطاع الصحي المحلي.

وفيما يتعلق بالحلول، دعا الخشاشنة إلى تدخل على عدة مستويات، أبرزها تنظيم أعداد المقبولين في كليات الطب بما يتناسب مع احتياجات السوق، والتوسع في برامج الإقامة والتخصص، إلى جانب تحسين واقع السياحة العلاجية لدعم القطاع الصحي وخلق فرص عمل جديدة.

كما شدد على ضرورة تنظيم سوق العمل الطبي والالتزام بالحد الأدنى للأجور الذي أقرته النقابة، والبالغ 850 دينارًا للطبيب العام و1,500 دينار للطبيب الاختصاصي.

وعلى الصعيد الفردي، حثّ الأطباء على السعي نحو التخصص وعدم الاكتفاء بالطب العام، والتوجه إلى التخصصات النادرة، إضافة إلى تعلم اللغات الأجنبية واكتساب مهارات حديثة مثل الطب عن بُعد وتحليل البيانات الصحية، بما يعزز فرصهم داخل وخارج الأردن.

واختتم الخشاشنة بالتأكيد على أن واقع سوق العمل الطبي يفرض تحديات متزايدة تستدعي تضافر الجهود بين المؤسسات التعليمية والجهات المعنية لتنظيم هذا القطاع الحيوي، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن الفرص لا تزال قائمة أمام الأطباء الطموحين من خلال التطوير المستمر والانفتاح على مجالات جديدة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤