... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
230426 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7984 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

الخصاونة يكتب: محاربة خطاب الكراهية في الأردن: معركة الوعي قبل القانون ـ بقلم: محمد حافظ الخصاونة

العالم
شبكة الساعة الإعلامية
2026/04/21 - 08:15 501 مشاهدة
الخصاونة يكتب: محاربة خطاب الكراهية في الأردن: معركة الوعي قبل القانون محمد حافظ الخصاونة الخصاونة يكتب: محاربة خطاب الكراهية في الأردن: معركة الوعي قبل القانون محمد حافظ الخصاونة مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/21 الساعة 11:15 في ظل الانفجار الرقمي الذي أعاد تشكيل الفضاء العام، لم يعد خطاب الكراهية مجرد انحراف لغوي عابر، بل تحول إلى ظاهرة مركّبة تهدد تماسك المجتمعات واستقرارها. ومن هنا، تكتسب الاستراتيجية الوطنية للدراية الإعلامية والمعلوماتية (2026–2029) أهميتها، بوصفها محاولة جادة لنقل المواجهة من ردّ الفعل إلى بناء المناعة المجتمعية.ما يطرحه وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني يعكس تحولًا في فهم طبيعة التهديد؛ فالمشكلة لم تعد في وجود خطاب متطرف فحسب، بل في البيئة التي تسمح بانتشاره وتداوله دون وعي أو مساءلة. هذه البيئة، التي يغذيها التسارع الرقمي وسهولة النشر، تجعل من كل مستخدم شريكًا محتملًا في إنتاج أو إعادة إنتاج الكراهية، حتى دون قصد.من هنا، فإن التركيز على الدراية الإعلامية ليس ترفًا فكريًا، بل ضرورة أمن مجتمعي. فبناء قدرة الأفراد، خصوصًا الشباب، على التمييز بين النقد المشروع وخطاب الكراهية، هو الخطوة الأولى في كسر دائرة التضليل والتحريض. وهذا يتطلب أكثر من مجرد إدراج مفاهيم في المناهج؛ يتطلب تغييرًا في طريقة التفكير، وفي ثقافة التعامل مع الاختلاف.تصنيف اليونسكو الذي يضع الأردن على أعتاب المستوى الرابع يعكس تقدمًا مهمًا، لكنه في الوقت ذاته يرفع سقف التوقعات. فالانتقال إلى هذا المستوى يعني أن تصبح مهارات التفكير النقدي جزءًا من السلوك اليومي، لا مجرد إطار نظري. وهنا يكمن التحدي الحقيقي: كيف نترجم السياسات إلى ممارسات؟ وكيف نحول الوعي إلى سلوك؟خطاب الكراهية، بطبيعته، يتغذى على التعميم والتنميط، ويزدهر في البيئات التي يغيب فيها التفكير النقدي. لذلك، فإن مواجهته لا يمكن أن تقتصر على العقوبات القانونية، رغم أهميتها. فالقانون يعالج النتائج، لكنه لا يعالج الجذور. أما الجذور، فهي في العقل الجمعي، وفي طريقة تلقي المعلومات، وفي قابلية الأفراد لتصديق أو رفض ما يُعرض عليهم.غير أن التحدي الأكثر حساسية يكمن في تحقيق التوازن بين محاربة الكراهية وحماية حرية التعبير. فالمبالغة في الضبط قد تخلق مناخًا من الخوف أو الرقابة الذاتية، بينما التساهل ق...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤