"الخنزير البري"... ماذا نعرف عن الطائرة الهجومية "A10 " التي استخدمتها أميركا ضد إيران؟
برز استخدام طائرات الهجوم الأميركية من طراز "A-10 Thunderbolt II"، المعروفة باسم “وورثوغ” أو "الخنزير البري"، في العمليات الأخيرة ضد القطع البحرية الإيرانية ضمن ما سُمّي بعملية “الغضب الملحمي”، وذلك بعد نشر القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) صورا لهذه الطائرة أثناء تنفيذ مهامها، ما أعاد تسليط الضوء على واحدة من أبرز المنصات القتالية المخصصة للدعم الجوي القريب.
وتُعد هذه الطائرة، التابعة للقوات الجوية الأميركية، من أكثر المنصات فعالية في استهداف الأهداف الأرضية والبحرية، إذ صُممت أساسا لتدمير الدبابات والمركبات المدرعة وتقديم إسناد مباشر للقوات البرية، بفضل قدرتها على التحليق المنخفض والبطيء فوق ساحات القتال.

وتتميّز الـA-10 بقدرتها العالية على التحمّل، حيث صُممت بهيكل مدرّع لحماية الطيار والأنظمة الحيوية، ويمكنها الاستمرار في الطيران حتى بعد تعرضها لإصابات مباشرة، ما يجعلها من أكثر الطائرات صلابة في المعارك.
كما تحمل الطائرة مدفعا رشاشا ضخما من عيار 30 ملم يُعد من أقوى الأسلحة الجوية، إضافة إلى قدرتها على حمل صواريخ وقنابل موجهة، ما يمنحها مرونة كبيرة في تنفيذ ضربات دقيقة ضد أهداف متعددة.

وتعود الخدمة الفعلية لهذه الطائرة إلى سبعينيات القرن الماضي، لكنها لا تزال تُستخدم حتى اليوم بعد إدخال تحديثات على أنظمة الاستهداف والتسليح، ما يعكس فعاليتها المستمرة في النزاعات الحديثة.
ويشير استخدام هذا النوع من الطائرات في الأجواء الإيرانية، وفق تقارير عسكرية، إلى تراجع قدرات الدفاع الجوي لدى طهران، إذ تُستخدم عادة في البيئات التي تكون فيها التهديدات الجوية محدودة، ما يعزز دلالات ميدانية على مسار المواجهة الحالية.





