🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,045,192 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,788 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

الخلايا الجذعية ودم الحبل السري: عندما تسبق الوعود الدليل

صحة
حبر
2026/07/27 - 10:19 505 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

«احتفظ اليوم بدم الحبل السري لطفلك، فقد يحتاج إليه يومًا ما»، بهذا الشعار، أو بما يشبهه، تبيع بنوك حفظ دم الحبل السري الخاصة احتمالًا لا يمكن نفيه، وتقدّمه للأهل بوصفه «تأمينًا بيولوجيًا للمستقبل».

هكذا، نجد آباء حول العالم يوقّعون عقود حفظ دم الحبل السري لمواليدهم الجدد، أملًا بعلاج مرضٍ قد يصيبهم بعد عقود، تحرّكهم إلى ذلك غريزة الخوف ورغبة في الاطمئنان على مستقبل أبنائهم.

فالخلايا الجذعية قصة علمية استثنائية، لكنها خرجت إلى السوق مبكرًا، قبل اكتمال الأدلة العلمية، ودون أن يفهم الناس دائمًا الفرق بين نجاحات المختبر وبين شفاء المرضى.

هذا الخبر من حبر. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

«احتفظ اليوم بدم الحبل السري لطفلك، فقد يحتاج إليه يومًا ما»، بهذا الشعار، أو بما يشبهه، تبيع بنوك حفظ دم الحبل السري الخاصة احتمالًا لا يمكن نفيه، وتقدّمه للأهل بوصفه «تأمينًا بيولوجيًا للمستقبل». هكذا، نجد آباء حول العالم يوقّعون عقود حفظ دم الحبل السري لمواليدهم الجدد، أملًا بعلاج مرضٍ قد يصيبهم بعد عقود، تحرّكهم إلى ذلك غريزة الخوف ورغبة في الاطمئنان على مستقبل أبنائهم. فالخلايا الجذعية قصة علمية استثنائية، لكنها خرجت إلى السوق مبكرًا، قبل اكتمال الأدلة العلمية، ودون أن يفهم الناس دائمًا الفرق بين نجاحات المختبر وبين شفاء المرضى.

منذ أن أدرك العلماء أن بعض الخلايا تملك قدرة على الانقسام والتجدد والتحول إلى أنسجة مختلفة، بدا وكأن الطب يقف أمام ثورة حقيقية، وصار الحلم ينازع الواقع من أجل إنتاج أنسجةٍ بديلة لأعضاء بشرية مريضة كالقلب أو البنكرياس أو الخلايا العصبية، لعلاج أمراض مستعصية ناشئة عن إصاباتها. صيغت الوعود حينها بلغة برّاقة، وبعد أكثر من ثلاثة عقود من الأبحاث، ومليارات الدولارات من الاستثمارات، يبقى السؤال مشروعًا: ما الذي يمكن للخلايا الجذعية فعله حقًا؟

ليست كل الخلايا الجذعية نوعًا واحدًا، فالاسم نفسه يخلق التباسًا لا يقلّ أهميةً عن التضليل الذي سيرافقه، إذ يوحي أحيانًا بأننا أمام علاج واحد، وهذا خطأ علميّ، فالخلايا الجذعية أنواع مختلفة، تختلف في مصدرها، وقدرتها على التمايز، واستخدامها، وحتى في الأسئلة الأخلاقية المرتبطة به. فهناك الخلايا الجذعية الجنينية التي تملك قدرة عالية على التحول إلى أنسجة مختلفة، لكنها تطرح إشكاليات أخلاقية و تحديات بيولوجية منها خطر تكوين الأورام إذا لم تُضبط عملية تكاثرها بدقة. وهناك الخلايا الجذعية البالغة الموجودة في نخاع العظم والأنسجة الدهنية وغيرها، وهي غالبًا تعمل ضمن حدود النسيج الذي استُخرجت منه.

أما النوع الذي ساهم في تغيير الممارسة الطبية، فهو الخلايا الجذعية المكوِّنة للدم، وهي خلايا قادرة على إعادة بناء نخاع العظم والجهازين الدموي والمناعي بعد إصابتها بالسرطان أو بأمراض أخرى. هنا تحديدًا يدخل دم الحبل السري إلى القصة، لا بوصفه مادة خارقة قادرة على إعادة بناء كل عضو في الجسم، بل مصدرًا لخلايا مكونة للدم ثبتت فائدتها ضمن نطاق علاجي محدد.

في عام 1988، نجحت أول زراعة لدم الحبل السري لطفل مصاب بفقر الدم الوراثي (Fanconi anemia)، دمٌ كان يصنّف بعد الولادة كنفاية طبية يتم التخلص منها، تبيّن أنه يحتوي على خلايا قادرة على إعادة بناء الجهاز الدموي. كان ذلك إنجازًا حقيقيًا، وسرعان ما بدأت بنوك حفظ دم الحبل السري الخاصة بالظهور والتوسّع، وظهر معها نموذجها التسويقي الخاص.

لم تكن قضية الطفل البريطاني تشارلي غارد عام 2017 مثالًا مباشرًا على علاج بالخلايا الجذعية، لكنها جسّدت رمزيّة اللجوء للعلاج التجريبي في حالات الأمراض المستعصية. فقد أصرّ والداه، رغم رفض الأطباء سفره واعتبار حالته ميؤوسًا منها، على نقله إلى الولايات المتحدة لتلقي علاج تجريبي، وجمعا نحو مليون وسبعمئة ألف دولار عبر الإنترنت. لكن حالته تفاقمت قبل السفر، في خضم معركة قضائية بين والديه والمستشفى، قبل أن تؤيد المحاكم قرار الأطباء بعدم المضي في العلاج. ولم تكن تلك القضية سوى مثال على استعداد عائلات لإنفاق مدخراتها أو عبور المحيطات بحثًا عن علاج يُسوَّق بوصفه أملًا وحيدًا، دون أن يستند بالضرورة إلى دليل علمي كافٍ.

في التسعينيات وبدايات الألفية، ضجّت المجلات العلمية ووسائل الإعلام بعناوين عن ثورة الخلايا التي قد تعالج كل شيء من السكري إلى الزهايمر، وتحدثت البرامج الوثائقية عن بداية عصر جديد في الطب. ثم جاء استنساخ النعجة دوللي عام 1996، وبعده عزل الخلايا الجذعية الجنينية عام 1998، فارتفع سقف الأحلام والتوقعات، وظن العلماء أن التطبيقات السريرية قاب قوسين أو أدنى. وظهرت قصص فردية زادت المشهد تعقيدًا، فعندما سافر غوردي هوي، أسطورة هوكي الجليد الكندي، إلى المكسيك عام 2014 بعد إصابته بسكتة دماغية لتلقي العلاج بالخلايا الجذعية، رافق تحسنه تغطية إعلامية مكثّفة، وأثارت قصته جدلًا بين من اعتبرها دليلًا على نجاح العلاج وآخرين كانوا أكثر حذرًا باعتبارها حالة فردية قد تمثّل تعافيًا طبيعيًا. لكن التغطية الإعلامية المكثفة لهذه الحالة تحديدًا ساهمت في انتشارها قبل توفر دليل علمي كافٍ.

وسط هذا كله، أصبحت فكرة حفظ دم الحبل السري خيارًا ممكنًا للآباء، خصوصًا أنها ارتبطت بحماية مستقبل أبنائهم، ما جعلها صناعة عالمية استُثمرت فيها مليارات الدولارات. لكن هل كانت القيمة من وراء دم الحبل السري تبرر تسويقه لكل مولود جديد؟ هنا تدخل الأدلة العلمية في مواجهة مباشرة مع التسويق، فما احتمال أن يحتاج الطفل نفسه إلى دم حبله السري يومًا ما؟ وهل كانت الأرقام قريبة من الصورة التي صنعتها الإعلانات؟

قدّرت دراسات علمية احتمال الاستخدام الذاتي لدم الحبل السري بما يتراوح بين حالة واحدة لكل 2500 طفل، وحالة واحدة لكل 200 ألف طفل، أي تقريبًا بين 0.04% و0.0005%، وهو احتمالٌ منخفضٌ جدًا. ورغم ذلك، لم تكن الرسالة الإعلامية الموجّهة للأهل: «قد تحتاجون إليه في حالات نادرة جدًا»، بل كانت: «قد ينقذ حياة طفلكم يومًا ما» وهذا فرق كبير، ليس لغويًا فقط، بل أخلاقيًا أيضًا.

إضافة إلى ذلك، لا يمكن استخدام الخلايا الجذعية الموجودة في دم الحبل السري لكل مرض، وقد لا تكون مناسبة أصلًا للغاية التي يخزنها الأهل من أجلها. ففي بعض الأمراض الوراثية، تحمل خلايا دم الحبل السري الطفرة الجينية المسببة للمرض نفسه، وبالتالي فإن إعادة استخدامها تعني إعادة إدخال المرض نفسه. وفي بعض أنواع اللوكيميا، تكون الخلايا السابقة للمرض موجودة منذ الولادة، أي قبل سنوات من ظهوره سريريًا. لذلك، فإن استخدام دم الطفل لنفسه في هذه الحالات لا يحقق الفائدة المرجوة، هذا إن لم يكن ضارًا أساسًا.

كان نجاح دم الحبل السري ضمن نطاق محدد: زراعة الخلايا الجذعية المكوِّنة للدم لعلاج أمراض مثل اللوكيميا، واللمفوما، وفشل نخاع العظم، والثلاسيميا، وفقر الدم المنجلي، وبعض اضطرابات المناعة والأمراض الاستقلابية الوراثية. هذه لم تكن وعودًا، بل علاجات حقيقية. ورغم أن دم الحبل السري كان في البدايات أحد أهم مصادر الخلايا الجذعية المستخدمة في زراعة نخاع العظم، عند عدم توفر متبرع متطابق مناسب، فإن هذا المجال لم يتوقف عن التطور. فمع التحسن الكبير في نتائج الزراعة من المتبرعين نصف المتطابقين (Haploidentical donors)، وتطور بروتوكولات تثبيط المناعة، وإمكانية العثور على متبرع من داخل الأسرة لدى معظم المرضى، إضافة إلى سرعة استعادة تكوّن الدم والجهاز المناعي مقارنة بزراعة دم الحبل السري، أصبحت هذه الخيارات تُفضَّل في كثير من مراكز زراعة نخاع العظم. وبذلك بات استخدام دم الحبل السري يقتصر غالبًا على حالات محددة يقدّر فيها فريق الزراعة أن مزاياه تفوق بدائله.

أما الحديث عن السكري والزهايمر والباركنسون، والشلل الناتج عن إصابات الحبل الشوكي، وأمراض القلب وغيرها، فكان خارج قائمة الاستخدامات العلاجية المعتمدة. ولهذا السبب، أصدرت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) تحذيرات متكررة من العلاجات غير المعتمدة التي تُسوَّق باسم الخلايا الجذعية، أو مشتقات الحبل السري، أو هلام وارتون، أو الإكسوسومات.

مع اتساع الاهتمام العالمي بالخلايا الجذعية، ظهر سوق أكبر من البنوك الخاصة؛ عيادات تعرض علاجات بالخلايا الجذعية لعشرات الأمراض، غالبًا تلك التي لا يوجد لها حتى اليوم علاج شافٍ. وتُعد حالة جيم غاس[1] من أشهر الأمثلة على السياحة العلاجية المرتبطة بالخلايا الجذعية. فبعد إصابته بسكتة دماغية أدت إلى شلل نصفي في الجانب الأيسر، سافر إلى المكسيك لتلقي علاج بالخلايا الجذعية. لاحقًا، ظهرت لديه كتلة سرطانية داخل الحبل الشوكي ناتجة عن الخلايا المزروعة، واضطر إلى جراحة معقدة لإزالتها، انتهت بشلل إضافي في ساقه اليمنى أيضًا. أصبحت قصته عبرة طبية عن مخاطر الحصول على علاجات غير مثبتة علميًا. فما يقوله الباحث عن «نتائج أولية مبشرة» يترجمه الإعلان إلى أن الخلايا الجذعية تعالج المرض. وهذه ظاهرة معروفة في أخلاقيات الطب باسم الوهم العلاجي (Therapeutic Misconception).

ورغم التحذيرات المستمرة الصادرة عن المنظمات الطبية لمنع استغلال حاجة الناس وشغفهم بالعلاج، لم يكن ذلك كافيًا. فقد حدثت تجاوزات عديدة استدعت تدخل القضاء. في ربيع عام 2013، تحولت مدينة بريشيا الإيطالية إلى قبلة لعائلات تحمل أطفالها المرضى بحثًا عن معجزة. وكان الرجل الذي تصدّر المشهد يُدعى دافيدي فانّوني، بعدما وعد بعلاج الأمراض المستعصية بالخلايا الجذعية. ساهمت التغطية الإعلامية الواسعة في تأجيج الرأي العام والضغط على الحكومة الإيطالية للسماح بالعلاج، قبل أن تنتهي القضية بتحقيقات جنائية ومحاكمات كشفت أن تلك الوعود لم تستند إلى أي دليل علمي، لتصبح هذه القضية[2] واحدة من أشهر حالات الاحتيال الطبي المرتبطة بالخلايا الجذعية في أوروبا. ومن أشهر الأمثلة على تجاوزات العيادات التجارية أيضًا حادثة فلوريدا عام 2015، عندما فقدت ثلاث سيدات بصرهن إثر تلقي علاج بالخلايا الجذعية رُوِّج له رغم افتقاره إلى الدليل العلمي. وفي عام 2022، أُدينت الأمريكية باتريشيا ديرغز، وهي عضو منتخب في مجلس نواب ولاية ميزوري، بتهم احتيال بعد تسويق ما زعمت أنه علاجات بالخلايا الجذعية دون سند علمي، وصدر بحقها حكم بالسجن.

مع انتشار هذه الممارسات والكوارث الطبية، بدأت الهيئات الطبية والتنظيمية تتحدث بصرامة أكبر. فبعد تحذيرات هيئة الغذاء والدواء الأمريكية، أصدرت الجمعية الدولية لأبحاث الخلايا الجذعية إرشادات تؤكد أن استخدام الخلايا الجذعية خارج العلاجات المعتمدة يجب أن يبقى ضمن التجارب السريرية المنظمة والخاضعة لرقابة صارمة. أما في ما يتعلق بحفظ دم الحبل السري، فقد أكدت الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد (ACOG) والأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) أن القيمة العلاجية والمجتمعية للبنوك العامة أكبر، وأن الاستخدام الذاتي لدم الحبل السري يبقى احتمالًا منخفضًا. فبدلًا من شعار «احفظه لطفلك» الذي تروّج له البنوك الخاصة، أصبح التوجه العلمي أقرب إلى: «تبرع به، فقد ينقذ مريضًا يحتاج إليه فعلًا».

إيليان جلوكمان، الملقبة بأم زراعة دم الحبل السري، والتي ارتبط اسمها بأول زراعة ناجحة له عام 1988، فرّقت بوضوح بين القيمة العلاجية المثبتة للتبرع العام، وبين التوسع التجاري في التخزين الخاص للاستخدام الذاتي المستقبلي. وأكدت في مراجعاتها اللاحقة أن القيمة المثبتة لدم الحبل السري تكمن في زراعة الخلايا الجذعية المكوِّنة للدم، وأن إنشاء البنوك العامة يُعد من أهم الإنجازات في هذا المجال. كما أكدت أن التخزين العائلي قد يكون منطقيًا عند وجود شخص مريض داخل الأسرة، أما التخزين الروتيني لكل مولود، فيفتقر إلى دليل علمي قوي.

وفي عام 2017، نشرت لجنة خاصة في مجلة ذا لانسيت مراجعة واسعة عن مستقبل الطب التجديدي والعلاج بالخلايا الجذعية، جاء في إحدى رسائلها أن المشكلة لا تكمن فقط في نقص الاكتشافات، بل أيضًا في انتشار الأدلة الضعيفة والعيادات التجارية التي تقدم تدخلات غير مثبتة. وإذا استمر ذلك، فالخاسر لن يكون المريض فقط،  بل العلم نفسه الذي يفقد ثقة الناس عندما تُباع الفرضيات على أنها حقائق.

لم تقتصر التحديات على الجانب العلمي، بل امتدت إلى منظومة حفظ دم الحبل السري نفسها. ففي عام 2024، خضعت شركة Cordlife في سنغافورة لإجراءات رقابية بعد اكتشاف مشكلات في تخزين العينات أدت إلى تلف بعضها. وفي عام 2025، أثار إفلاس شركة Cryo-Save، إحدى أكبر بنوك دم الحبل السري الخاصة في أوروبا، قلقًا واسعًا بعدما تبيّن نقل مئات آلاف العينات بين دول مختلفة دون توثيق مكتمل، ما ترك مصير نحو 350 ألف عينة مجهولًا. وتؤكد هذه الحوادث أن نجاح حفظ الخلايا لا يعتمد على التجميد وحده، بل على منظومة تضمن سلامة العينات وإمكانية تتبعها واستعادتها بعد عقود.

ورغم جوهر القضية العلمي، لا يمكن إهمال جوانبها الأخلاقية. فالمشكلة لا تبدأ عندما يفشل العلاج، بل عندما يتخذ الأهل قرارًا طبيًا بناءً على فهم ناقص، وتغيب في هذا السياق الموافقة المستنيرة، إذ على متلقي الخدمة الطبية، خصوصًا حين تُقدَّم بعقد طويل الأمد، أن يفهم جميع جوانب ما يُعرض عليه، ويميّز ما إذا كان علاجًا معتمدًا، أو تجربة سريرية، أو مجرد احتمال مستقبلي. وليس من الأخلاق في شيء استغلال الحاجة أو العوز، أو الترويج لخدمة طبية بدافع الخوف واليأس.

الخلاصة، إن قصة الخلايا الجذعية ليست قصة نجاح مطلق. ولو كانت كذلك، لما أصدرت الهيئات العلمية والتنظيمية كل هذه التحذيرات من الاستخدامات التجارية غير المثبتة، إنها قصة علم حقق إنجازات حقيقية، لكنها كانت أضيق من الصورة التي رُسمت لها في خيال الناس، وهي أيضًا قصة سوق سبق الأدلة في كثير من الأحيان، فباع المستقبل قبل أن يصل.

أما دم الحبل السري، فقد أثبت قيمته حيث كانت الأدلة قوية، في زراعة الخلايا الجذعية المكوِّنة للدم لعلاج أمراض محددة تصيب الدم والجهاز المناعي. لكن هذا لا يجعله بوليصة تأمين بيولوجية شاملة، ولا يجعله مفتاحًا لعلاج السكري، أو الزهايمر، أو الشلل، أو الشيخوخة. وربما يكون أهم درس في هذه القصة لا يتعلق بالخلايا الجذعية وحدها، بل بتحويل الأمل إلى سلعة تُباع بإعلانات مضللة.

المصدر: حبر | Source: حبر

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة حبر. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by حبر. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن صحة | More on Health

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم صحة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: حبر. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Health. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: حبر. Tags: stem cells, cord blood, medical promises.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free