الخارجية الصينية: حرب إيران ما كان ينبغي أن تندلع أبداً ولا داعي لاستمرارها
أَعْلَنَتْ وِزَارَةُ الخَارِجِيَّةِ الصِّينِيَّةِ، يَوْمَ الإِثْنَيْنِ، مَوْقِفَاً حَاسِمَاً تِجَاهَ التَّصْعِيدِ العَسْكَرِيِّ فِي المِنْطَقَةِ، مُؤَكِّدَةً أَنَّ "حَرْبَ إِيرَانَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تَنْدَلِعَ أَبَدَاً، وَلَا يُوجَدُ أَيُّ دَاعٍ لِاسْتِمْرَارِهَا" فِي الوَقْتِ الحَالِيِّ.
دَعْوَةٌ لِاسْتِمْرَارِ الحِوَارِ وَدَوْرٌ بَنَّاءٌ لِبِكِين
وَشَدَّدَتِ الخَارِجِيَّةُ الصِّينِيَّةُ فِي بَيَانِهَا عَلَى ضَرُورَةِ عَدَمِ إِغْلَاقِ بَابِ الحِوَارِ السِّيَاسِيِّ وَالدِّبْلُومَاسِيِّ بَيْنَ طَهْرَانَ وَوَاشِنْطُن مُجَدَّدَاً، مُعْرِبَةً عَنْ اسْتِعْدَادِ بِكِين الكَامِلِ لِلَعِبِ دَوْرٍ بَنَّاءٍ وَمِحْوَرِيٍّ يُسْهِمُ فِي تَحْقِيقِ سَلَامٍ شَامِلٍ وَدَائِمٍ فِي الشَّرْقِ الأَوْسَطِ.
حِمَايَةُ المِلَاحَةِ وَسَلَاسِلِ الإِمْدَادِ
كَمَا جَدَّدَتْ بِكِين تَأْكِيدَهَا عَلَى الأَهَمِّيَّةِ القُصْوَى لِاسْتِعَادَةِ المِلَاحَةِ البَحْرِيَّةِ الآمِنَةِ فِي المَمَرَّاتِ الدَّوْلِيَّةِ، وَتَأْمِينِ اسْتِقْرَارِ سَلَاسِلِ الإِمْدَادِ العَالَمِيَّةِ فِي أَسْرَعِ وَقْتٍ مُمْكِنٍ، لِتَفَادِي مَزِيدٍ مِنَ الأَضْرَارِ الِاقْتِصَادِيَّةِ عَلَى مُسْتَوَى العَالَمِ.





