أَعْرَبَتْ بَاكِسْتَانُ، فِي بَيَانٍ صَادِرٍ عَنْ وَزَارَةِ خَارِجِيَّتِهَا يَوْمَ الخَمِيسَ، عَنْ أَمَلِهَا فِي أَنْ يُؤَدِّيَ الاِتِّفَاقُ الـمُتَعَلِّقُ بِمَضِيقِ هُرْمُزَ إِلَى اسْتِئْنَافِ الـمُحَادَثَاتِ بَيْنَ الـوِلاَيَاتِ الـمُتَّحِدَةِ وَإِيرَانَ، وَذَلِكَ فِي إِطَارِ مُذَكَّرَةِ تَفَاهُمٍ سَاهَمَتْ إِسْلاَمْ آبَاد فِي الـتَّوَسُّطِ لِإِبْرَامِهَا.
وَقَالَ الـمُتَهَدِّثُ بِاسْمِ وَزَارَةِ الـخَارِجِيَّةِ الـبَاكِسْتَانِيَّةِ، طَاهِر أَنْدَرَابِي، لِلصَّحَافِيِّينَ إِنَّ بَلاَدَهُ تَأْمُلُ أَنْ يُمَهِّدَ الاِتِّفَاقُ بِشَأْنِ الـمَضِيقِ لِمَوَاصَلَةِ الـحِوَارِ، وَلاَ سِيَّمَا اسْتِئْنَافَ الـمُحَادَثَاتِ عَلَى الـمُسْتَوَى الـتِّقْنِيِّ بَيْنَ طَهْرَانَ وَوَاشُنْطُونَ.
وَتَأْتِي هَذِهِ الـتَّصْرِيحَاتُ عَقِبَ إِعْلاَنِ إِيرَانَ عَنْ الـتَّوَصُّلِ إِلَى اتِّفَاقٍ مَعَ سَلْطَنَةِ عُمَانَ عَلَى مَسَارٍ جَدِيدٍ لِعُبُورِ الـسُّفُنِ فِي مَضِيقِ هُرْمُزَ، الَّذِي يُعَدُّ مَمَرّاً مَائِيّاً حَيَوِيّاً لِلإِمْدَادَاتِ الـطَّاقَوِيَّةِ الـعَالَمِيَّةِ وَمَحْوَراً لِلـتَّصْعِيدِ بَيْنَ الـجَانِبَيْنِ.
ويُعَدُّ مَضِيقُ هُرْمُزَ أَحَدَ أَهَمِّ الـمَنَافِذِ الـبَحْرِيَّةِ لِنَقْلِ الـنَّفْطِ وَالـغَازِ عَلَى مُسْتَوَى الـعَالَمِ، وَيَشْهَدُ كُلَّ فَتْرَةٍ تَوَتُّرَاتٍ جِيُوسِيَاسِيَّةً بَيْنَ إِيرَانَ وَالـوِلاَيَاتِ الـمُتَّحِدَةِ.
وَتَأْتِي الـوَسَاطَةُ الـبَاكِسْتَانِيَّةُ بِالتَّعَاوُنِ مَعَ سَلْطَنَةِ عُمَانَ فِي إِطَارِ الـجُهُودِ الإِقْلِيمِيَّةِ لِتَهْدِئَةِ الـمَلاَحَةِ الـبَحْرِيَّةِ وَفَتْحِ قَنَوَاتِ حِوَارٍ تِقْنِيٍّ وَدِبْلُومَاسِيٍّ يَمْنَعُ انْزِلاَقَ الـمِنْطَقَةِ إِلَى مَزِيدٍ مِنَ الـتَّصْعِيدِ.





