فِي تَطَوُّرٍ لَاحِقٍ لِإِعْلَانَاتِ "مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ" المكونة من 14 بنداً، أَوْضَحَ الْمُتَحَدِّثُ بِاسْمِ الْخَارِجِيَّةِ الْإِيرَانِيَّةِ، إِسْمَاعِيل بَقَائِي، أَنَّ عَمَلِيَّةَ التَّوْقِيعِ عَلَى الْمُذَكِّرَةِ مَا تَزَالُ مَوْضِعَ دِرَاسَةٍ وَتَحْضِيرٍ، مُشِيرَاً إِلَى أَنَّ الْخُطَطَ الْمُعْلَنَةَ لِعَقْدِ اجْتِمَاعِ سُوِيسْرَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ لَا تَزَالُ قَائِمَةً دُونَ تَغْيِيرٍ.
أبرز النقاط للتوضيح:
- حَالَةُ التَّوْقِيعِ: أَكَّدَتِ الْخَارِجِيَّةُ أَنَّ الْعَمَلَ عَلَى "مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ" يَسِيرُ ضِمْنَ أُطُرٍ دِبْلُومَاسِيَّةٍ، وَأَنَّ صِيغَةَ التَّوْقِيعِ (سَوَاءٌ رَقْمِيَّاً أَوْ حُضُورِيَّاً) تُعَدُّ جُزْءَاً مِنَ التَّفَاصِيلِ التِي يَتِمُّ حَسْمُهَا فِي سِيَاقِ الْمُشَاوَرَاتِ الْجَارِيَةِ.
- مَسَارُ سُوِيسْرَا: تَبْقَى الأنْظَارُ مُتَّجِهَةً إِلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ، حَيْثُ يُنْتَظَرُ أَنْ تُشَكِّلَ الْمُحَادَثَاتُ هُنَاكَ النَّافِذَةَ الرَّئِيسِيَّةَ لِتَحْوِيلِ مَسُودَةِ الـ 14 بَنْدَاً إِلَى التِزَامَاتٍ نِهَائِيَّةٍ.
- الْمَوْقِفُ الثَّابِتُ: شَدَّدَتْ طِهْرَانَ عَلَى أَنَّ أَيَّ خُطْوَاتٍ تَوَقِيعِيَّةٍ تَبْقَى مَرْهُونَةً بِالتِزَامِ الْأَطْرَافِ بِمُقْتَضَيَاتِ "الْوَقْفِ الدَّائِمِ لِلْحَرْبِ"، وَبِدَايَةِ مَسَارِ رَفْعِ الْحِصَارِ الْبَحْرِيِّ.



