- شَدَّدَ المُتَحَدِّثُ بِاسْمِ الخَارِجِيَّةِ الإِيرَانِيَّةِ فِي حَدِيثِهِ عَلَى الدَّوْرِ النَّبِيلِ الَّذِي يَلْعَبُهُ الصَّحَفِيُّونَ فِي المَيَادِينِ المُخْتَلِفَةِ
أَكَّدَ المُتَحَدِّثُ بِاسْمِ وَزَارَةِ الخَارِجِيَّةِ الإِيرَانِيَّةِ إسْمَاعِيل بَقَائِي خِلَالَ مُؤْتَمَرٍ صَحَفِيٍّ عَقَدَهُ يَوْمَ الاِثْنَيْنِ أَنَّ الأَعْوَامَ المَاضِيَةَ شَهِدَتْ خَسَائِرَ كَبِيرَةً فِي صُفُوفِ الكَوَادِرِ الصَّحَفِيَّةِ وَالإِعْلَامِيَّةِ فِي المِنْطَقَةِ.
وَقَالَ بَقَائِي: "خِلَالَ العَامَيْنِ المَاضِيَيْنِ، فَقَدْنَا الكَثِيرَ مِنْ زُمَلَائِكُمْ فِي إِيرَانَ وَلُبْنَانَ وَفِلَسْطِينَ.
اقرأ أيضاً: أول تعليق إيراني حول الاتفاقية الدفاعية بين السعودية وباكستان وتركيا: لا داعي للقلق
لَقَدْ فَقَدُوا حَيَاتَهُمْ مِنْ أَجْلِ أَدَاءِ عَمَلِهِمْ، وَلَقَدْ فَقَدْنَا الكَثِيرَ مِنْ أَحِبَّائِنَا"، مُشِيرًا إِلَى عِظَمِ التَّضْحِيَاتِ الَّتِي قَدَّمَهَا الإِعْلَامِيُّونَ فِي سَبِيلِ إِيصَالِ الحَقِيقَةِ.
وَشَدَّدَ المُتَحَدِّثُ بِاسْمِ الخَارِجِيَّةِ الإِيرَانِيَّةِ فِي حَدِيثِهِ عَلَى الدَّوْرِ النَّبِيلِ الَّذِي يَلْعَبُهُ الصَّحَفِيُّونَ فِي المَيَادِينِ المُخْتَلِفَةِ، وَوَجَّهَ رِسَالَةَ إِجْلَالٍ وَتَقْدِيرٍ لِأَرْوَاحِ الَّذِينَ ارْتَقَوْا خِلَالَ أَدَاءِ وَاجِبِهِمِ الـمَهَنِيِّ.
وَأَضَافَ بَقَائِي: "نُوَجِّهُ تَحِيَّةً كَبِيرَةً إِلَى جَمِيعِ الَّذِينَ فَقَدُوا حَيَاتَهُمْ مِنْ أَجْلِ وَطَنِنَا وَمِنْ أَجْلِ رِسَالَةِ الصَّحَافَةِ"، مُؤَكِّدًا أَنَّ تَضْحِيَاتِ أصحاب الكَلِمَةِ سَتَبْقَى حَاضِرَةً فِي ذَاكِرَةِ الأُوَطَانِ وَالـمُؤَسَّسَاتِ الإِعْلَامِيَّةِ.





