الخارجية الإيرانية: لا نهتم بالتهديدات ونختار توقيت الرد.. وتركيزنا الآن على إنهاء الحرب
أَعْلَنَ المُتَحَدِّثُ بِاسْمِ وِزَارَةِ الخَارِجِيَّةِ الإِيرَانِيَّةِ، إِسْمَاعِيل بَقَائِي، يَوْمَ الإِثْنَيْنِ، أَنَّ الدِّبْلُومَاسِيَّةَ الإِيرَانِيَّةَ تَعْمَلُ بِشَكْلٍ حَثِيثٍ لِلتَّوَصُّلِ إِلَى أَفْضَلِ الحُلُولِ السِّيَاسِيَّةِ الَّتِي تَضْمَنُ مَصَالِحَ البِلَادِ العُلْيَا، مُشَدِّدَاً عَلَى أَنَّ طَهْرَانَ لَا تَعْتَمِدُ عَلَى أَيِّ ضَمَانَاتٍ أَمْرِيكِيَّةٍ وَلَا تُعِيرُ اهْتِمَامَاً لِتَهْدِيدَاتِ وَاشِنْطُن.
تَوْقِيتُ الرَّدِّ وَتَجْمِيدُ المِلَفِّ النَّوَوِيِّ
وَأَكَّدَ بَقَائِي فِي تَصْرِيحَاتٍ عاجِلَةٍ نَقَلَتْهَا قَنَاةُ "الجَزِيرَةِ"، أَنَّ الجُمْهُورِيَّةَ الإِسْلَامِيَّةَ هِيَ الَّتِي تَخْتَارُ التَّوقِيتَ وَالآلِيَّةَ المُنَاسِبَةَ لِلرَّدِّ عَلَى الِاعْتِدَاءَاتِ العُدْوَانِيَّةِ كَمَا فَعَلَتْ سَابِقَاً.
وَكَشَفَ المُتَحَدِّثُ أَنَّ طَهْرَانَ فِي هَذِهِ المَرْحَلَةِ الحَالِيَّةِ لَا تَتَحَدَّثُ عَنْ تَفَاصِيلِ المِلَفِّ النَّوَوِيِّ، بَلْ تَضَعُ كُلَّ تَرْكِيزِهَا السِّيَاسِيِّ عَلَى إِنْهَاءِ الحَرْبِ فِي المِنْطَقَةِ.
اقرأ أيضاً: الخارجية الصينية: حرب إيران ما كان ينبغي أن تندلع أبداً ولا داعي لاستمرارها
وِسَاطَةٌ بَاكِسْتَانِيَّةٌ وَبَنْدُ حِمَايَةِ لُبْنَانَ
وَأَوْضَحَ بَقَائِي أَنَّ التَّغْيِيرَاتِ الدِّبْلُومَاسِيَّةَ الِايجَابِيَّةَ الَّتِي شَهِدَتْهَا الأَسَابِيعُ الأَخِيرَةُ نَاتِجَةٌ عَنْ جُهُودِ وِسَاطَةٍ قَادَتْهَا بَاكِسْتَانُ إِلَى جَانِبِ دُوَلٍ أُخْرَى. وَأَعْلَنَ رَسْمِيَّاً أَنَّ أَيَّ اتِّفَاقٍ مَحْتَمَلٍ سَيَتَضَمَّنُ بِشَكْلٍ أَسَاسِيٍّ بَنْدَاً صَرِيحَاً يَنُصُّ عَلَى وَقْفِ العُدْوَانِ الإِسْرَائِيلِيِّ عَلَى لُبْنَانَ، كَشَرْطٍ لِتَمْرِيرِ التَّفَاهُمَاتِ.





