أَعْلَنَتْ وَزَارَةُ الْخَارِجِيَّةِ الْإِيرَانِيَّةِ عَنْ تَطَوُّرَاتٍ فِي خِتَامِ جَوْلَةِ الْمُحَادَثَاتِ الدِّبْلُومَاسِيَّةِ مَعَ الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ فِي سُوِيسْرَا، مُؤَكِّدَةً التَّوَصُّلَ إِلَى تَفَاهُمَاتٍ رَئِيسِيَّةٍ تُمَهِّدُ الطَّرِيقَ لِصِيَاغَةِ اتِّفَاقٍ شَامِلٍ.
آلِيَّةٌ لِمَضِيقِ هُرْمُزَ وَتَمْهِيدٌ لِلِاتِّفَاقِ النِّهَائِيِّ
نَجَحَتِ اللَّقَاءَاتُ الْمُكَثَّفَةُ فِي تَحْقِيقِ خَرْقٍ دِبْلُومَاسِيٍّ فِي مَلَفَّاتٍ كَانَتْ مَحَلَّ خِلَافٍ حَادٍّ خِلَالَ السَّاعَاتِ الْمَاضِيَةِ:
- تَأْمِينُ الْمِلَاحَةِ الدَّوْلِيَّةِ: كَشَفَتِ الْخَارِجِيَّةُ أَنَّهُ تَمَّ الِاتِّفَاقُ رَسْمِيَّاً عَلَى تَرْتِيبِ آلِيَّةٍ لِلْمُرُورِ الْآمِنِ لِلسُّفُنِ عَبْرَ مَضِيقِ هُرْمُزَ الِاسْتْرَاتِيجِيِّ، مِمَّا يُسَاهِمُ فِي تَهْدِئَةِ مَخَاوِفِ أَسْوَاقِ الطَّاقَةِ الْعَالَمِيَّةِ.
- أَرْضِيَّةُ الْمُفَاوَضَاتِ الْمُقْبِلَةِ: أَوْضَحَتْ طَهْرَانُ أَنَّ الْجَانِبَيْنِ نَاقَشَا بِعُمْقٍ الْأَسَاسَ الرَّئِيسِيَّ لِبَدْءِ الْمُفَاوَضَاتِ الرَّامِيَةِ لِلْوُصُولِ إِلَى الِاتِّفَاقِ النِّهَائِيِّ وَتَسْوِيَةِ الْمَلَفَّاتِ الْعَالِقَةِ.
دَوْرُ الْوُسَطَاءِ وَانْتِقَالُ الْمَلَفِّ إِلَى الْفِرَقِ الْفَنِّيَّةِ
مَعَ تَقَدُّمِ مَسَارِ الْمُحَادَثَاتِ، تَنْتَقِلُ الِاجْتِمَاعَاتُ إِلَى مَرْحَلَةٍ جَدِيدَةٍ مِنَ الصِّيَاغَةِ وَالتَّنْفِيذِ:
- وَثِيقَةٌ عَمَلِيَّةٌ مُشْتَرَكَةٌ: أَكَّدَتِ الْخَارِجِيَّةُ أَنَّ الدَّوْلَتَيْنِ الْوَسِيطَتَيْنِ، قَطَرَ وَبَاكِسْتَانَ، سَتُصْدِرَانِ نَصَّاً رَسْمِيَّاً مُشْتَرَكَاً يَشْمَلُ جَمِيعَ النِّقَاطِ الْعَامَّةِ الَّتِي حَظِيَتْ بِمُوَافَقَةِ الْأَطْرَافِ.
- اخْتِتَامُ جَوْلَةِ الْقِيَادَاتِ: أَعْلَنَتِ الْوِزَارَةُ أَنَّ وَفْدَ التَّفَاوِضِ الْإِيرَانِيَّ قَدِ اخْتَتَمَ عَمَلَهُ عَلَى الْمُسْتَوَى السِّيَاسِيِّ الرَّفِيعِ وَغَادَرَ مَقَّرَ الِاجْتِمَاعَاتِ.





