الخارجية الإيرانية: الهجمات الأمريكية جعلت وقف إطلاق النار منعدم الجدوى
خَارِجِيَّةُ طِهْرَانَ: الهَجَمَاتُ الأَمْرِيكِيَّةُ جَعَلَتْ وَقْفَ إِطْلَاقِ النَّارِ مُنْعَدِمَ الجَدْوَى وَنَعْتَزِمُ تَحْيِيدَ مَصَادِرِ العُدْوَانِ
أَعْلَنَتْ وِزَارَةُ الخَارِجِيَّةِ الإِيرَانِيَّةِ، فِي بَيَانٍ السِّيَاسِيِّ الرَّسْمِيِّ صَادِرٍ يَوْمِ الخَمِيسِ ، إِدَانَتَهَا بِأَشَدِّ العِبَارَاتِ مَا وَصَفَتْهُ بِـ"جَرَائِمِ النِّظَامِ الأَمْرِيكِيِّ" فِي هُجُومِهِ وَاسِعِ النِّطَاقِ الَّذِي اسْتَهْدَفَ الأَرَاضِيَ الإِيرَانِيَّةَ اللَّيْلَةَ المَاضِيَّةَ.
وَأَكَّدَتِ الوِزَارَةُ أَنَّ هَذِهِ الهَجَمَاتِ اللَّوجِسْتِيَّةِ المُكَثَّفَةِ جَعَلَتْ أَيَّ حَدِيثٍ عَنْ وَقْفِ إِطْلَاقِ النَّارِ مُنْعَدِمَ الجَدْوَى عَمَلِيّاً، مِمَّا يَقْطَعُ الطَّرِيقَ أَمَامَ أَيِّ تَقْدِيرَاتٍ عَشْوَائِيَّةٍ لِفُرَصِ التَّهْدِئَةِ الفَوْرِيَّةِ فِي كَافَّةِ مَحَاوِرِ الصِّرَاعِ الإِقْلِيمِيِّ الحَالِيِّ.
حَمَّلَ البَيَانُ التَّنْفِيذِيُّ لِلْخَارِجِيَّةِ الإِيرَانِيَّةِ الإِدَارَةَ الأَمْرِيكِيَّةَ المَسْؤُولِيَّةَ الكَامِلَةَ عَنِ التَّبِعَاتِ وَالتَّدَاعِيَاتِ الخَطِيرَةِ النَّاجِمَةِ عَنْ هَذَا التَّصْعِيدِ العَسْكَرِيِّ.
وَوَجَّهَتْ طِهْرَانُ تَحْذِيراً صَارِماً لِعَدَدٍ مِنْ دُوَلِ المِنْطَقَةِ، مُعْلِنَةً أَنَّ مُوَاصَلَةَ اسْتِخْدَامِ الجَيْشِ الأَمْرِيكِيِّ لِأَرَاضِي وَإِمْكَانَاتِ بَعْضِ الدُّوَلِ لِتَنْفِيذِ عَمَلِيَّاتٍ عُدْوَانِيَّةٍ ضِدَّهَا يَضَعُ هَذِهِ الدُّوَلَ تِلْقَائِيّاً فِي صُفُوفِ الأَطْرَافِ المُعْتَدِيَةِ، بَعِيداً عَنِ الِارْتِجَالِ فِي تَحْدِيدِ طَبِيعَةِ التَّحَالُفَاتِ المَيْدَانِيَّةِ.
اقرأ أيضاً: تفاصيل بيان وزارة الخارجية الإيرانية حول قصف القواعد الأمريكية بالمنطقة
وَنَبَّهَتِ الخَارِجِيَّةُ إِلَى المَسْؤُولِيَّةِ القَانُونِيَّةِ وَالأَخْلَاقِيَّةِ الَّتِي تَقَعُ عَلَى عَاتِقِ جَمِيعِ دُوَلِ الجِوَارِ بِمَنْعِ السِّمَاحِ لِلْوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ بِاسْتِخْدَامِ مَرَافِقِهَا لِلِاعْتِدَاءِ عَلَى إِيرَانَ.
وَأَكَّدَتِ البِلَادُ، تَبَعاً لِأَدَوَاتِ الرَّقَابَةِ وَالدِّفَاعِ عَنِ النَّفْسِ لِعَامِ 2026 م، عُزُومَهَا الكَامِلَ عَلَى تَحْيِيدِ كَافَّةِ مَصَادرِ الهَجَمَاتِ الَّتِي تَسْتَهْدِفُ أَرَاضِيَهَا، ضِدَّ أَيِّ عُدْوَانٍ عَسْكَرِيٍّ تَقُودُهُ وَاشِنْطُن أَوْ حُلَفَاؤُهَا عَبْرَ المُحَافَظَاتِ، مِمَّا يَضَعُ أَمْنَ الإِقْلِيمِ تَحْتَ طَائِلَةِ رَدٍّ صَارِمٍ وَمُمَدَّدٍ.



