... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
234958 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7775 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

الخارجية الأميركية لـ”الحرة”: جهات في الحكومة العراقية تقدم دعما لـ”أنشطة الفصائل”

سياسة
قناة الحرة
2026/04/21 - 17:14 501 مشاهدة

حذرت وزارة الخارجية الأميركية في تصريح خاص بـ”الحرة”، الثلاثاء، من أن العلاقات مع بغداد قد تتأثر “سلبا” في حال استمرار جهات مرتبطة بالحكومة العراقية بتقديم دعم مالي وسياسي لفصائل مسلحة مرتبطة بإيران.

وجاء التحذير ردا على استفسارات أرسلتها “الحرة” لوزارة الخارجية الأميركية تتعلق بمعلومات عن اتخاذ الولايات المتحدة سلسلة من الإجراءات العقابية غير المعلنة تجاه العراق بسبب الهجمات التي تعرضت لها سفارتها في بغداد خلال الأسابيع الماضية وتأخر تشكيل الحكومة.

من بين هذه الإجراءات، التي أكدها مسؤولون حكوميون عراقيون لـ”الحرة” الاثنين، وقف شحنات الدولار إلى العراق وربط استئنافها بتشكيل الحكومة الجديدة، وكذلك تعليق جميع اجتماعات التنسيق الأمني رفيعة المستوى إلى حين تحديد المسؤولين عن الهجمات على السفارة الأميركية ومرفق الدعم الدبلوماسي في مطار بغداد الدولي.

لم تؤكد وزارة الخارجية الأميركية أو تنفي اتخاذ مثل هكذا اجراءات، لكن النائب الأول للمتحدث باسم وزارة الخارجية تومي بيغوت قال لـ”الحرة” إن “الولايات المتحدة تشدد على أنها لن تتسامح مع الهجمات على مصالحها، وتطالب الحكومة العراقية باتخاذ إجراءات فورية لتفكيك الميليشيات الموالية لإيران”.

وأضاف بيغوت في رد عبر البريد الإلكتروني أن الولايات المتحدة تعترف بجهود القوات الأمنية العراقية في الرد على الهجمات “الإرهابية” التي تنفذها جماعات مسلحة موالية لإيران.

لكنه أكد في الوقت ذاته أن “فشل” الحكومة العراقية في منع هذه الهجمات، “مع استمرار بعض الجهات المرتبطة بالحكومة في تقديم دعم سياسي ومالي وعملياتي لهذه الميليشيات، يؤثر سلباً على العلاقات بين واشنطن وبغداد”.

وأحال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية “الحرة” لوزارتي الخزانة والحرب للحصول على مزيد من المعلومات حول الموضوع.

ولم تجب وزارتا الحرب والخزانة على أي من الاستفسارات التي أرسلتها “الحرة، وأحالتانا بدورهما لوزارة الخارجية.

وكان مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أكد لمكتب “الحرة” في واشنطن، الاثنين، صحة المعلومات المتعلقة بوقف إرسال شحنات الدولار للعراق وتعليق اجتماعات التنسيق الأمني. وربط المسؤول عودتهما “باتضاح معالم الحكومة الجديدة وأن يكون هناك التزام مُثبت بوقف استخدام العملة الأميركية في تمويل الهجمات ضد الأميركيين”.

وذكر مصدر حكومي عراقي يعمل ضمن فريق خاص يتواصل مع البعثات الدبلوماسية والمؤسسات الدولية، الاثنين، أن  الحكومة العراقية تلقت إشارات انزعاج من واشنطن بسبب الهجمات التي تعرضت لها سفارتها في بغداد خلال الأسابيع الماضية.

وقال المصدر لـ”الحرة” إن واشنطن أبلغت الحكومة العراقية “بأن الدولار لن يتدفق للعراق حتى يتم التعرف على شكل الحكومة المقبلة”، مضيفا أن الرسائل الأميركية، في الخلاصة، تؤكد أن “واشنطن تريد عراقا لا يرتهن للإرادة الإيرانية”.

وأكد مصدران حكوميان يعملان في مجلس الوزراء العراقي لـ”الحرة” “إيقاف الولايات المتحدة شحنات الدولار المتجهة إلى العراق. ويربط الجانب الأميركي استئناف هذه الشحنات النقدية بتشكيل حكومة جديدة تمتلك برنامجا واضحا للإصلاح المالي ومكافحة تهريب العملة الصعبة إلى الخارج، تحديداً إلى إيران.

وقال دبلوماسي عراقي لـ”الحرة” إن واشنطن لم تعد مستعدة للتعامل مع سلطة تنفيذية توفر غطاءً سياسياً أو مالياً للفصائل المسلحة الموالية لإيران، والتي تعتبرها واشنطن “مجموعات إرهابية” تقوض سيادة العراق.

وعلى الرغم من مرور أكثر من خمسة أشهر على إجراء الانتخابات العامة في العراق، لا تزال البلاد تُدار من قبل حكومة تصريف أعمال نتيجة الخلافات داخل الإئتلاف الشيعي الحاكم على تسمية مرشح لرئاسة الوزراء.

وتعتبر قضية الجماعات المسلحة المرتبطة بإيران واحدة من أكثر القضايا حساسية، التي توليها الولايات المتحدة أهمية واضحة، خلال عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ويكرر المسؤولون الأميركيون التحذير من أن هذه الفصائل تمثل تهديداً لاستقرار العراق وللمصالح الأميركية في المنطقة.

وطالب وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو في أكثر من مناسبة بضرورة نزع سلاح هذه الفصائل ووقف تشريع قانون  يتعلق بهيئة الحشد الشعبي لأنه “سيؤدي إلى ترسيخ النفوذ الإيراني والجماعات المسلحة الإرهابية التي تقوض سيادة العراق”.

وتضم قوات الحشد الشعبي تحت لوائها فصائل شبه عسكرية معظمها شيعية، وقد جرى دمجها رسميا ضمن القوات الأمنية العراقية وتشمل عدة جماعات موالية لإيران.

ويشهد العراق، منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وإيران في 28 فبراير، هجمات متبادلة تشنها فصائل مسلحة على أهداف ومصالح أميركية ومقار عسكرية عراقية بالإضافة لمنشآت طاقة ومطارات مدنية في بغداد والبصرة وأربيل.

في المقابل تتعرض مقار تابعة لتلك الفصائل لهجمات جوية غير معلومة المصدر، من دون أن تعلن أية جهة مسؤوليتها عن  القصف. لكن مسؤولا دفاعيا أبلغ “الحرة” في 9 مارس أن القوات الأميركية تشن ضربات ضد مواقع فصائل تابعة لإيران في العراق.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤